إعلان

ليفربول يحقق الأهم في دوري أبطال أوروبا

المصدر: أ ف ب
لاعبو ليفربول
لاعبو ليفربول
A+ A-
حقق ليفربول الإنكليزي الأهم ووضع قدماً في المباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال أوروبا، بفوزه المستحق على ضيفه فياريال الإسباني (2-0)، على ملعب "أنفيلد"، في ذهاب الدور نصف النهائي.
 
وانتظر ليفربول مطلع الشوط الثاني لفك التكتل الدفاعي لفياريال، فافتتح التسجيل بالنيران الصديقة عبر مدافع "الغواصة الصفراء" الدولي الإكوادوري بيرفيس إستوبينيان (53)، وعزز بهدف الدولي السنغالي ساديو ماني بعد دقيقتين.
 
ويلتقي الفريقان إيابًا، الثلثاء المقبل، في فياريال.
 
وكرّر ليفربول، الذي يخوض نصف النهائي الثاني عشر في المسابقة القارية العريقة المتوج بلقبها ست مرات، سيناريو مباراته الأخيرة في الدوري الإنكليزي ضد جاره إيفرتون في "دربي" المرسيسايد" الأحد، عندما عانى الامرين في الشوط الاول قبل ان ينتفض في الثاني ويسجل ثنائية.
 
وقال المدرب الالماني يورغن كلوب: "ركضنا وضغطنا طيلة 95 دقيقة ونجحنا في هز الشباك مرتين. كنا نعرف أننا بحاجة الى الصبر ومواصلة الضغط لأننا كنا نواجه فريقًا صعبًا ومختلفًا".
 
أضاف: "نجحنا في المرة السادسة في هز الشباك، أنا سعيد جدًا بالشوط الثاني. سجلنا هدفين رائعين، ركضنا كثيرًا وحافظنا على الكرة. نحن في منتصف الطريق، لم نحسم التأهل فقد خضنا الشوط الاول فقط من هذه المواجهة وعلينا التفكير في ما هو قادم".
 
"فزنا حافظنا على نظافة شباكنا"
أما القائد جوردان هندرسون، فقال: "إنهم فريق منظم جدًا وكنا نعرف أنهم سيصعبون الامور علينا. كان من المهم أن نواصل ونؤمن أننا سنتمكن من اختراقهم في النهاية".
 
وكان ليفربول صاحب الافضلية في الشوط الاول وبحث بقوة عن افتتاح التسجيل بتسديده 12 مرة دون أن ينجح في هز الشباك، في كمّ من التسديدات يحدث للمرة الاولى في شوط أول لدور نصف نهائي منذ 2003-2004 حسب موقع "أوبتا" للإحصائيات.
 
واصطدم ليفربول بفريق إسباني منظم صمد 50 دقيقة قبل أن يستسلم للمد الهجومي الرهيب لليفربول.
 
وباتت مهمة فياريال، بطل مسابقة الدوري الأوروبي الموسم الماضي بقيادة أوناي إيمري والذي كان أطاح بيوفنتوس الإيطالي وبايرن ميونيخ الألماني في ثمن وربع النهائي تواليًا، صعبة لقلب الطاولة إيابًا في ظل التألق اللافت للفريق الإنكليزي الذي يسعى إلى رباعية تاريخية هذا الموسم.
 
وتوج ليفربول بكأس الرابطة المحلية وبلغ نهائي كأس الاتحاد الإنكليزي، حيث سيواجه تشلسي، ويتخلف بفارق نقطة واحدة في الدوري المحلي عن مانشستر سيتي المتصدر.
 
وقال المدافع الهولندي فيرجل فان دايك بعد الفوز "أعتقد أننا قدمنا مباراة جيدة بفوزنا 2-صفر. فهي نتيجة ايجابية والحفاظ على نظافة الشباك أيضًا كان مهمًا جدًا. كان علينا ان نكون مركزين ومنظمين وأعتقد أننا أبلينا بلاءا حسنًا وقدمنا مباراة جيدة وحققنا نتيجة جيدة قبل الذهاب إلى فياريال".
 
وسبق للفريقين أن تواجها مرتين فقط قاريًا، في نصف نهائي الدوري الأوروبي في موسم 2015-2016، عندما عوّض ليفربول بقيادة مدربه الألماني يورغن كلوب تأخره 0-1 ذهابًا في إسبانيا الى فوز 3-0 إيابًا في أنفيلد، قبل أن يخسر النهائي ضد إشبيلية وإيمري بالذات (1-3) في بازل السويسرية.
 
وبدا مدرب فياريال الاختصاصي في مسابقة الدوري الاوروبي المتوج بها أربع مرات (ثلات منها تواليًا مع إشبيلية بين 2014 و2016)، عاجزًا أمام التفوق الواضح لأصحاب الأرض كون فريقه الذي يخوض دور الاربعة في المسابقة القارية للمرة الثانية في تاريخه بعد الاولى موسم 2005-2006، لم يسدد أي محاولة على المرمى طيلة المباراة واكتفى بتسديدة واحدة كانت خارج الخشبات الثلاث في الدقيقة 87.
 
مد هجومي أحمر
وضغط ليفربول منذ البداية وأهدر ماني أول وأخطر فرصة في المباراة عندما تلقى كرة عرضية على طبق من ذهب من الدولي المصري محمد صلاح داخل المنطقة فتابعها برأسه من مسافة قريبة بجوار القائم الأيسر (12).
 
وسدد الدولي الكولومبي لويس دياس كرة قوية جانبية تصدى لها حارس المرمى الارجنتيني خيرونيمو رولّي على دفعتين (14)، وأخرى "على الطاير" من خارج المنطقة للدولي الاسباني تياغو ألكانتارا أبعدها رولّي بصعوبة بقبضتي يديه (16).
 
وكاد القائد جوردان هندرسون يفعلها بتسديدة جانبية خادعة "على الطاير" اثر تمريرة من تياغو مرت بجوار القائم الايسر (22).
 
وجرب صلاح حظه بتسديدة قوية من داخل المنطقة فوق العارضة (26).
 
وكرر دياس محاولته بتسديدة قوية من خارج المنطقة أبعدها رولّي بقبضتي يديه (31)، ثم سدد ماني كرة قوية من حافة المنطقة ارتطمت بقدم القائد راوول ألبيول ومرت بجوار القائم الايمن (33).
 
وحرمت العارضة تياغو الذي اختير أفضل لاعب في المباراة من هز السباك بردّها تسديدته القوية من خارج المنطقة وارتدت الى خارج الملعب (42).
 
شوط ثان ناجح
واختلف ضغط ليفربول في الشوط الثاني ونجح في افتتاح التسجيل مبكرًا عبر البرازيلي فابينيو اثر ركلة ركنية لكنه ألغي بداعي التسلل على فان دايك (50).
 
ومرر ترنت ألكسندر-أرنولد كرة داخل المنطقة تابعها دياس برأسه بين يدي رولي (52).
 
ولم يتأخر ليفربول في ترجمة ضغطه عندما مرر القائد هندرسون كرة عرضية ارتطمت بقدم المدافع إستوبينيان وخدعت الحارس، بعدما نزلت ساقطة في الزاوية اليمنى البعيدة لمرماه (53).
 
وعزز ماني تقدم ليفربول بعد دقيقتين عندما استغل كرة بينية زاحفة من صلاح من مشارف المنطقة الى داخلها فتابعها بيمناه على يسار رولي (55).
 
وهو الهدف الرابع عشر لماني في الادوار الاقصائية للمسابقة فعادل الرقم القياسي الافريقي الذي كان بحوزة العاجي ديدييه دروغبا.
 
سجل الاسكتلندي أندرو روبرتسون هدفًا ثالثًا ألغي بداعي التسلل (64).
 
وسدد فان دايك كرة قوية من خارج المنطقة أبعدها رولي بصعوبة فتهيأت أمام دياس الذي توغل داخل المنطقة وسدد كرة زاحفة ارتطمت بقدم المدافع باو توريس وتحولت الى ركنية لم تثمر (68).
 
ودفع إيمري بثلاثة لاعبين دفعة واحدة بمشاركة الدولي العاجي سيرج أورييه والسنغالي بولاي ديا ومانو تريغويروس مكان داني باريخو والنيجيري صامويل تشوكويزي وإستوبينيان (72)، فيما دفع كلوب بالغيني نابي كيتا والبرتغالي ديوغو جوتا مكان هندرسون وماني (73).
 
وأراح كلوب أيضًا ألكسندر-أرنولد ودياس ترقبًا لمواجهة نيوكاسل في الدوري نهاية الاسبوع، بإشراكه جو غوميز والبلجيكي ديفوك أوريغي (81) دون أن تتغير النتيجة، فيما كانت أول فرصة لفياريال في المباراة اثر تسديدة البديل السينيغالي بولاي ديا بين يدي حارس المرمى البرازيلي أليسون بيكر (87).
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم