إعلان

نقطة ثمينة لمصر وخسارة السّعودية... والبرازيل تتخطّى ألمانيا

المصدر: أ ف ب
من مباراة ساحل العاج والسعودية
من مباراة ساحل العاج والسعودية
A+ A-
حصدت مصر نقطة ثمينة من إسبانيا، بعد تعادلهما من دون أهداف، الخميس في سابورو، ضمن افتتاح منافسات المجموعة الثالثة لمسابقة كرة القدم ضمن أولمبياد طوكيو الصيفي الذي يفتتح رسمياً الجمعة، فيما مُنيت السعودية بخسارة أمام ساحل العاج وتفوّقت البرازيل حاملة اللقب على ألمانيا 4-2.

ومسابقة كرة القدم المخصّصة للاعبين دون 23 عاماً باستثناء ثلاثة فوق هذا السن، لم تجذب الكثير من نجوم المستديرة، نظراً لازدحام الروزنامة وانطلاقها بعد اختتام كأس أوروبا وكوبا أميركا.

ويغيب أمثال البرازيلي نيمار الذي قاد البرازيل للقب 2016 على أرضها، الفرنسي كيليان مبابي والمصري محمد صلاح الذي رفض فريقه ليفربول الإنكليزي التخلي عن خدماته في هذه الفترة قبل بداية الموسم.

ودفع شوقي غريب مدرب مصر التي حلت رابعة في 1928 وبلغت ربع النهائي في 1924 و1984 و2012، بتشكيلة عوّل فيها على الحارس محمد الشناوي، المدافعين أحمد حجازي ومحمود حمدي "الونش" والمهاجم رمضان صبحي.

من جهتها، دفعت إسبانيا بستة لاعبين من كأس أوروبا الأخيرة حيث بلغت نصف النهائي وخرجت أمام البطلة إيطاليا بركلات الترجيح، أبرزهم لاعب وسط برشلونة اليافع بيدري.

سيطرت إسبانيا، بطلة 1992 على أرضها ووصيفة 1920 و2000، نسبياً على الكرة مطلع اللقاء دون تشكيل خطورة على مرمى الشناوي.

لكن إسبانيا تعرضت لصفعتين في الشوط الأول، بعد إصابة مدافع برشلونة أوسكار مينغيسا (22) ولاعب الوسط دانيال سيبايوس (45) الذي أصاب القائم في الدقيقة 27، فدفع المدرب لويس دي لا فوينتي بخيسوس فاييخو وجون مونكايولا.

وفي الشوط الثاني، بدا المنتخب الإسباني أقرب إلى المرمى، لكن الشناوي ذاد عن مرماه.

وثبت المصريون بدفاعهم في طريقهم نحو نقطة التعال، وكاد البديل الفارع الطول رافا مير يهز الشباك، لكن رأسيته إثر عرضية خوان ميراندا التقطها الشناوي بثقة (88).

وتدخل حارس الأهلي مرة جديدة مبعداً تسديدة البديل كارلوس سولير في الدقيقة الأولى من الوقت البدل من ضائع.

ومن كرة ارتدت عن طريق الخطأ خلفية من حجازي، سدّد فاييخو كرة بالغة الخطورة من مسافة قريبة في الشباك الجانبي (90+3).

وأصبح الشناوي ثاني حارس مرمى مصري يخوض نهائيات كأس العالم والأولمبياد، بعد مصطفى كامل منصور في كأس العالم 1934 وأولمبياد برلين 1936.

وفي المجموعة عينها، سقطت الأرجنتين بطلة 2004 و2008 أمام أستراليا رابعة 1992 بهدفي لاكلان ويلز (14) وماركو تيليو (80)، بعدما أكملت الأرجنتين المباراة بعشرة لاعبين إثر طرد فرانسيسكو أورتيغا (45+3).

البرازيل تتخطى ألمانيا

وتخطت مباراة البرازيل حاملة اللقب ألمانيا وصيفتها 4-2 في المجموعة الرابعة التي شهدت خسارة السعودية أمام كوت ديفوار في يوكوهاما 1-2.

وتقدمت البرازيل بثلاثية ريشارليسون (7 و22 و30) ثم أهدرت ركلة جزاء عبر ماتيوس كونيا صدها الحارس فلوريان مولر (45+1).

وقلصت ألمانيا الفارق عبر نديم أميري (57)، وبرغم طرد مكسيميليان أرنولد (63)، سجلت الثاني عن طريق راغنار آخه (83)، لكن سيليساو حسم الموقف في اللحظات الأخيرة بهدف جميل لباولينيو (90+4).

في المباراة الثانية، افتتحت ساحل العاج التسجيل باكراً عبر عبد الإله العامري عن طريق الخطأ عندما كان يحاول إبعاد كرة عرضية (39)، لكن السعودية عادلت عن طريق سالم الدوسري بتسديدة جميلة جدا من مشارف منطقة الجزاء (44).

وسار الدوسري على خطى لاعب الوسط السابق فؤاد أنور الذي سجّل في كأس العالم ومونديال الأندية والألعاب الأولمبية.

وفي الشوط الثاني، منح فرانك كيسييه لاعب وسط ميلان الإيطالي المنتخب العاجي هدف الفوز بيسارية أرضية من داخل المنطقة في الزاوية اليسرى لمرمى الحارس (66).

أجرى المدرب سعد الشهري تغييرات عدة، وكاد الدوسري يسجل التعادل لكن كرته ارتدت من العارضة (83)، لتنتهي المباراة بفوز ساحل العاج التي أكملت اللحظات الأخيرة بعشرة لاعبين بعد طرد أبو بكر دومبيا.

المكسيك تصدم فرنسا

وتعرّضت فرنسا التي تسعى لذهبية ثانية بعد 1984، لخسارة مذلة أمام المكسيك 1-4 في طوكيو ضمن المجموعة الأولى، التي شهدت فوز اليابان المضيفة على جنوب أفريقيا بهدف تاكيفوسا كوبو (71).

وتقدمت المكسيك بعد دقيقتين على الاستراحة عبر أليكسيس فيغا، وضاعفت الأرقام عن طريق سيباستيان كوردوفا (55).

وكان المدرب الفرنسي سيلفان ريبول قد سعى إلى استدعاء أمثال إدواردو كامافينغا، جوناثان إيكونيه أو أوريليان تشواميني، لكن شدّ الحبال مع أنديتهم حرمه ذلك.

كما استدعى ريبول المهاجمين بطل العالم فلوريان توفان والدولي السابق أندريه بيار جينياك (35 عاما) المحترف في المكسيك منذ 2015 مع تيغريس.

وقلص جينياك الذي خاض آخر مبارياته مع المنتخب الأول في نهائي كأس أوروبا 2016 الفارق من نقطة الجزاء (69)، لكن المكسيك ردّت بهدفين لكارلوس أنتونا (80) وإدواردو أغيري (90+1).

قال ريبول بعد الخسارة "نحن خائبون بالطبع بسبب النتيجة وتوازن أدائنا. كنا بحاجة لتأدية جيدة لكن هذا لم يحصل".

وفي المجموعة الثانية، حققت نيوزيلندا بداية طيبة بفوزها على كوريا الجنوبية بهدف كريس وود (72) وفازت رومانيا على هندوراس بهدف عكسي من إلفين أوليفا (45+1).
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم