إعلان

ميسي ورونالدو وبنزيمة... فرصة أخيرة لحصد كأس العالم

المصدر: أ ف ب
رونالدو وميسي
رونالدو وميسي
A+ A-
فاز البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي والفرنسي كريم بنزيمة بكل شيء ممكن على صعيد الأندية، لكن اللقب الأغلى على الإطلاق، أي كأس العالم، ما زال يغيب عن خزائنهم ما يجعل مونديال قطر الفرصة الأخيرة أمامهم.
 
وأمام هذا الثلاثي الثلاثيني 6 أشهر لكي يستعد لخوض غمار العرس العالمي الذي يقام للمرة الأولى في الشرق الأوسط والمقرّر بين 21 تشرين الثاني (نوفمبر) و18 كانون الأول (ديسمبر).
 
صحيح أن رونالدو وميسي لم يتركا أي مساحة لمنافسيهما في الأعوام الـ15 الأخيرة لمزاحمتهما على النجومية باحرازهما معاً 11 كرة ذهبية وتسعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، لكنهما لن يشعرا بأنهم كاملين إلا من خلال الفوز بكأس العالم.
 
كان ميسي، الذي يحتفل بميلاده الـ35 في 24 حزيران (يونيو)، قاب قوسين أو أدنى من قيادة الأرجنتين إلى لقبها العالمي الثالث قبل أن يسقط ورفاقه أمام الألمان 0-1 بعد التمديد في نهائي مونديال 2014 على الأراضي البرازيلية.
 
وبعد فكّ عقدته بقميص بلاده باحرازه اللقب الأول من خلال فوزه الصيف الماضي بكوبا أميركا لمنتخبات أميركا الجنوبية، يمني نجم باريس سان جيرمان الفرنسي الحالي وبرشلونة الإسباني السابق النفس بأن يكون التتويج الأول لبلاده على الإطلاق منذ 1993 مفتاحاً نحو إنهاء مسيرته الدولية بلقب عالمي يخلد به اسمه الى جانب الراحل الأسطورة دييغو مارادونا.
 
في موسمه الباريسي الأول، لم يظهر ميسي بالمستوى الذي كان عليه مع برشلونة لاسيما على الصعيد التهديفي حيث سجل 6 أهداف، لكنه تألق كصانع ألعاب بتحقيقه 13 تمريرة حاسمة ساهمت في قيادة سان جيرمان الى لقب الدوري المحلي.
 
لكن "بعد موسم للتأقلم، سنرى الأفضل من ليو"، وفق ما وعد زميله الإسباني في نادي العاصمة الفرنسية الإسباني أندر هيريرا.
 
من المتوقع أن يكون المونديال القطري الأخير لميسي الذي قال في آذار أنه بعد النهائيات "سأقوم بتقييم الكثير من الأشياء، سواء كانت جيدة أو سيئة. لنأمل أن تكون (الأمور) أفضل ما يمكن".
 
ليفاندوفسكي وسواريز في سوق الانتقالات
لا أحد يجرؤ أن يتحدث عن اعتزال رونالدو: "يسألونني نفس السؤال. الوحيد الذي سيقرر هو أنا ولا أحد سواي"، وفق ما رد ابن الـ37 عاماً في آذار الماضي.
 
ورغم الموسم الكارثي لفريقه الجديد-القديم مانشستر يونايتد الإنكليزي الذي فشل حتى في الحصول على مقعد مؤهل الى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، قدّم رونالدو موسماً رائعاً آخر على الصعيد الشخصي بتسجيله 18 هدفاً في الدوري الممتاز.
 
وتعهد لاعب ريال مدريد الإسباني وجوفنتوس الإيطالي سابقاً بأن يكون بجانب الفريق الموسم المقبل من أجل محاولة اخراجه من كبوته بقيادة المدرب الجديد الهولندي إريك تن هاغ.
 
ومن المتوقع أن يكون أفضل لاعب في العالم خمس مرات الركيزة التهديفية لبلاده في دور المجموعات من مونديال قطر بمواجهة نجمين في الثلاثينات أيضاً بشخص الكوري الجنوبي سون هيونغ-مين (يحتفل في 8 تموز/يوليو بميلاده الـ30) والأوروغوياني لويس سواريز (35 عاماً) الذي سيكون هذا الصيف من الأسماء المطروحة في سوق الانتقالات بعد موسمين بقميص أتلتيكو مدريد الإسباني.
 
ولن يكون سواريز الاسم الكبير الوحيد المطروح في سوق الانتقالات الصيفية، بل هناك النجم الفرنسي الشاب كيليان مبابي المرجح رحيله عن سان جيرمان لانضمامه الى ريال مدريد، والبولندي روبرت ليفاندوفسكي، الذي اتخذ قرار الانفصال عن بايرن ميونيخ الألماني بعد ثمانية أعوام في صفوفه توج خلالها بجميع الألقاب الممكنة.
 
وبعد الخروج من دور المجموعات لثلاث مشاركات متتالية، تأمل بولندا ألا يتأثر ليفاندوفسكي الذي يحتفل بميلاده الرابع والثلاثين في 21 آب، بتغيير الوجهة وأن يبقى على نفس المستوى مع أي فريق ينضم اليه من أجل مساعدتها على بلوغ ثمن النهائي.
 
"اللقب الأغلى"
غاب عن تتويج فرنسا باللقب عام 2018 على الأراضي الروسية بسبب قضية الابتزاز المتعلقة بزميله السابق في "الديوك" ماتيو فالبوينا، لكن كريم بنزيمة الذي يحتفل بميلاده الخامس والثلاثين نهاية العام الحالي، سيكون الآن أمام فرصة التعويض في قطر 2022.
 
وسيحاول هداف ريال مدريد استغلال فرصته المونديالية الأخيرة على أكمل وجه، على غرار زميله في النادي الملكي الكرواتي لوكا مودريتش الذي يحتفل بميلاده الـ37 في أيلول، أو حارس بايرن ميونيخ مانويل نوير (36 عاماً) الذي قال "بالنسبة لي، ليس هناك حدود في ما يتعلق بعامل العمر. لن أقول بأن الأمور انتهت لدى الوصول الى الأربعين عاماً".
 
بالنسبة لبنزيمة الذي تألق هذا الموسم بتسجيله 44 هدفاً في كل المسابقات ليقود ريال الى لقب الدوري ونهائي دوري الأبطال، حيث يتواجه مع ليفربول الإنكليزي في 28 الشهر الحالي، فإن "كأس العالم هي اللقب الأغلى. أنت مجبر على وضع فرنسا في خانة المنتخبات المرشحة (للقب)" بحسب ما أفاد قناة "تي أف 1" الفرنسية في كانون الثاني (يناير).
 
هناك نجم آخر سيحاول الارتقاء إلى مستوى التوقعات بشخص كيفن دي بروين، الذي لم ينجح حتى الآن في نقل نجاحاته مع فريقه مانشستر سيتي الإنكليزي الى المنتخب البلجيكي.
 
لكن قبل ستة أشهر من النهائيات العالمية، ما زال هناك وقت أمام دي بروين وزملائه النجوم، على غرار الحارس تيبو كورتوا وإيدين هازارد، للحلم بتحقيق انجاز مع المنتخب الوطني في المونديال القطري.
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم