إعلان

جولة حاسمة في كأس الاتحاد الآسيوي

المصدر: أ ف ب
فرحة للعربي
فرحة للعربي
A+ A-
ستحدّد مواجهات، الثلثاء، ضمن الجولة الثالثة الأخيرة، مصير المجموعات الثلاث في منطقة الغرب ضمن مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي، المقامة بنظام التجمع من جولة واحدة في البحرين والكويت وعُمان.

ويتأهل بطل كل مجموعة إلى نصف نهائي منطقة غرب آسيا، إضافة إلى الأفضل بين أصحاب المركز الثاني.

في المجموعة الأولى في مسقط، يلتقي الكويت الكويتي المتصدر (4 نقاط) مع جبلة السوري الثالث المشارك للمرة الأولى (3)، والسيب العماني (3) مع الأنصار اللبناني (1).

كان الكويت، حامل اللقب في 2009 و2012 و2013، تعادل مع الأنصار 1-1 وفاز على مضيفه السيب 2-1، فيما خسر جبلة أمام السيب 0-1، وفاز بالنتيجة عينها على الأنصار في الوقت القاتل.

وقال محمد عبدالله مدرب الكويت بعد الفوز الأخير على السيب لموقع الاتحاد الآسيوي: "مع تقارب مواعيد المباريات نقوم بالمداورة، خصوصاً فيما يتعلق باختيار اللاعبين الأجانب".

وفي المباراة الثانية، يبحث السيب، المشارك للمرة الأولى، عن تخطي حاجز الارهاق بحسب مدربه الصربي بوريس بونياك، الذي قال: "الجميع يعلمون عدد المباريات المهمة التي خضناها خلال الشهر الأخير، والآن بدأ اللاعبون يشعرون بالتعب خاصة على الصعيد الذهني".

تابع: "هنالك بعض اللاعبين المصابين في الفريق والذين لم يتدربوا بشكل كافٍ، مثل أمجد الحارثي وخالد البريكي وعلي البوسعيدي، ولكننا اضطررنا لإشراكهم".

أما الأردني عبدالله أبو زمع مدرب الأنصار المشارك مرة سابعة من دون تخطي الدور الأول، فقال بعد فشل فريقه بإحراز النقاط للمباراة الثانية توالياً: "نتحدث عن فوارق ضئيلة بين الفرق قبل الجولة الأخيرة، ولكننا سنواصل القتال حتى اللحظة الأخيرة من البطولة، وسوف نحاول تحقيق نتيجة جيدة أمام السيب".

العربي للعلامة الكاملة
وفي المجموعة الثانية في الكويت، يلتقي العربي الكويتي المتصدر (6) مع ظفار العماني الثالث (3) والرفاع البحريني الثاني (3) مع شباب الخليل الفلسطيني الذي يخوض ظهوره الأول قارياً (صفر).

وكان العربي، العائد للمشاركة بعد غياب 13 عاماً، الوحيد يحقق فوزين حتى الآن، على الرفاع 3-2 قالباً تأخره بهدفين وشباب الخليل 1-0، فيما فاز ظفار على شباب الخليل بثلاثية ثم خسر أمام الرفاع في اللحظات الأخيرة 2-3.

وأقرّ مدرب العربي الكرواتي أنتي ميشي أن الحظ حالف فريقه أمام شباب الخليل "كنا محظوظين بتحقيق الفوز، حيث أننا صنعنا فرصتين فقط للتسجيل وسجلنا هدفاً.. أمامنا مباراة صعبة ضد ظفار، ويجب أن نلعب بصورة أفضل هجومياً ونتعافى إذا أردنا التمسك بفرصتنا".

في المقابل، تحسّر راش جابر مدرب ظفار الذي يخوض المسابقة للمرة الرابعة، على خسارته الأخيرة مشيراً الى أن "فقدان التركيز في الدفاع أثر علينا كثيراً.. أمامنا مباراة صعبة ضد العربي، ويجب أن نحقق الفوز إذا أردنا التأهل إلى الدور الثاني".

صراع الرفاع والنجمة
وفي المجموعة الثالثة على استاد علي بن محمد في عراد البحرينية، يلعب الرفاع الشرقي البحريني (4) مع هلال القدس الفلسطيني الأخير (1)، والنجمة اللبناني العائد بعد غياب ثلاث سنوات ووصيف 2005 (4) مع تشرين السوري (1).

وكان الرفاع الشرقي تعادل مع النجمة 1-1 وفاز على تشرين 2-0 برغم طرد الشقيقين عمر ومحمد دعيج على مدار الشوطين، فيما فاز النجمة في مباراته الثانية على هلال القدس 2-0 ليتساوى مع الرفاع الشرقي في صراع قوي على الصدارة.

قال مدرب الرفاع الشرقي الروماني فلورين موتروك، الذي يعوّل على البرازيلي لويز فرنانديس والنيجيري برينس أغريه والأردني سعيد مرجان، إنه "إذا لعبنا بقوة في المباراة الأخيرة كما فعلنا اليوم (ضد تشرين) يمكننا أن ننجح في الفوز بصدارة المجموعة والتأهل".

في المباراة الثانية، يبحث النجمة عن مواصلة نتائجه الايجابية أمام تشرين، ويعوّل مدرّبه التونسي طارق جرايا على نجومه أدمون شحادة وماهر صبرا والسنغالي بوكونتا سار.

قال جرايا الذي استعاد اللاعب حسن شعيتو: "فريقنا يضم ثمانية عناصر يشاركون للمرة الأولى في البطولة الآسيوية، وأعمار لاعبي فريقنا ممتازة من أجل مستقبل نادي النجمة".

وبعد انطلاق منافسات الجنوب والغرب، يتبعها الوسط والشرق وآسيان اعتباراً من 24 إلى 30 حزيران (يونيو)، فيما تقام المباراة النهائية في 22 تشرين الأول (أكتوبر) 2022.

وكان المحرق البحريني توج باللقب الثاني في تاريخه بعد الأول في 2008، بعد إحرازه لقب 2021 في تشرين الثاني (نوفبمر) الماضي، اثر فوزه على ناساف الأوزبكي 3-0. ويحمل الكويت الكويتي والقوة الجوية العراقي الرقم القياسي في عدد مرات الفوز (3)، في بطولة ألغيت عام 2020 بسبب تداعيات جائحة "كوفيد-19".
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم