إعلان

بالأرقام: الجماهير العربية تزيّن 6 استادات مونديالية

المصدر: النهار العربي
عبد الناصر حرب
الجماهير في استاد البيت
الجماهير في استاد البيت
A+ A-
حين قرّرت معظم المنتخبات العربية المشاركة في كأس العرب 2021 بالفريق الرديف، أي من دون المحترفين، كان القلق واضحاً على وجوه مجموعة من الإعلاميين والمسؤولين، على اعتبار أن الجماهير قد لا تحضر بأعداد كبيرة في الملاعب.

لكن، كل الأمور تغيّرت بعد انطلاق البطولة العربية، التي اختتمت بإحراز المنتخب الجزائري اللقب على حساب نظيره التونسي، إثر الفوز عليه بهدفين نظيفين بعد شوطين إضافيين، في اللقاء النهائي الذي أقيم في استاد البيت المونديالي أمام أكثر من 60 ألف متفرّج.

الجماهير معاً
كان لافتاً القرار الذي اتخذه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، خصوصاً أن البطولة أقيمت تحت مظلته للمرة الأولى، حين شدّد على ضرورة عدم فصل الجماهير في المدرجات، وهو أمر لاقى ترحيباً كبيراً، لا سيما في ظل الأجواء المثالية التي خيّمت على الملاعب المونديالية.

ومن شروط الاتحاد الدولي عدم الفصل بين الجماهير، وهذه رسالة لأن يشجّع الجمهور من دون أي تعصّب.

ورغم حساسية بعض المباريات، تحديداً تلك التي جمعت بين منتخبات شمال أفريقيا، إلا أن الجماهير وضعت التوترات السياسية جانباً، وكانت الروح الرياضية هي العنوان الأبرز في البطولة، التي يبدو أنها تسير على الطريق الصحيح من خلال إقامتها بشكل مستمر وتحت رعاية الاتحاد الدولي لكرة القدم.
 
أكثر من نصف مليون تذكرة
في لغة الأرقام، تم بيع أكثر من 476 ألف تذكرة مع نهاية الدور ربع النهائي للبطولة، إذ كانت مباراة مصر أمام الجزائر الأكثر حضوراً في دور المجموعات، فيما كان الـ"دربي" الخليجي بين قطر والإمارات الأعلى في ربع النهائي.

ومع بلوغ المباراة النهائية، تخطّى العدد نصف مليون تذكرة، إضافة إلى أن كأس العرب شهدت اعتماد نحو 750 إعلامياً من الوطن العربي والعالم أجمع.
 
استاد البيت الأكثر حضوراً
في 30 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، افتتح استاد البيت في مدينة الخور، شمال العاصمة القطرية الدوحة، وذلك من خلال الافتتاح الرسمي للبطولة العربية، علماً أنه ثاني أكبر استادات مونديال قطر 2022.

وانضم الصرح الرياضي الذي تبلغ طاقته الجماهيرية 60 ألف مقعد إلى الاستادات الخمسة الجاهزة لاستضافة منافسات مونديال 2022، وهي استادات خليفة الدولي، الجنوب، المدينة التعليمية، أحمد بن علي، الثمامة، إلى جانب استاد 974، الذي شهد أولى مبارياته في البطولة نفسها.

أقيمت في استاد البيت 5 مباريات ضمن كأس العرب، وبلغ عدد الحضور 162 ألفاً و863 متفرجاً، بمعدّل 32 ألفاً و572 مشجعاً في المباراة الواحدة.

 
المدينة التعليمية
في استاد المدينة التعليمية، الذي ستنخفض سعته من 40 ألف مشجّع إلى 20 ألفاً بعد انتهاء المونديال، إذ سيجري تفكيك الطبقة العلوية من المقاعد ليلائم الاستاد احتياجات المجتمع المحلي، والتبرّع بهذه المقاعد لدول تفتقر إلى البنى التحتية الرياضية، أقيمت 5 مباريات أيضاً.

شهد الملعب المونديالي حضور 58 ألفاً و426 متفرّجاً، بمعدّل 11 ألفاً و685 مشجعاً في المباراة الواحدة.

 
استاد الجنوب
تبلغ الطاقة الاستيعابية لاستاد الجنوب، في مدينة الوكرة، 40 ألف مقعد، ويستضيف 7 مباريات في مونديال 2022 حتى دور الـ16 (6 في دور المجموعات ولقاء واحد في الدور الثاني).
 
وبعد إطلاق صافرة نهائي كأس العالم، ستفكك مقاعد الاستاد العلوية (20 ألف مقعد) للتبرع بها لدول نامية تفتقر إلى بنى تحتية رياضية.

وشهد هذا الملعب إقامة 6 مباريات في كأس العرب، بحضور 84 ألف متفرّج، بمعدّل 14 ألف مشجّع في المباراة الواحدة.
 
 
استاد 974
يقع استاد 974، الذي تبلغ سعته 40 ألف مقعد، على ساحل الخليج ويطل على ناطحات السحاب المذهلة بمنطقة الخليج الغربي في الجهة المقابلة، وسيستضيف مباريات ضمن كأس العالم 2022.

عقب انتهاء المونديال، سيُفكك الاستاد ليتم في موقعه إنشاء مشروع يطلّ على الواجهة المائية يعود بالنفع على أبناء المجتمع.

واستقبل هذا الملعب 6 مباريات في كأس العرب، بحضور 99 ألف متفرّج، أي بمعدّل 16.5 ألف متفرّج في المباراة الواحدة.
 
استاد الثمامة
يقع استاد الثمامة، الذي ستبلغ طاقته الاستيعابية 40 ألف مشجّع، في منطقة الثمامة بالقرب من مطار حمد الدولي، ومن المقرر أن يستضيف مباريات في كأس العرب 2022 من دور المجموعات حتى ربع النهائي.

استضاف هذا الاستاد 6 مباريات في كأس العرب، بحضور 104 آلاف و335 مشجعاً، بمعدّل 17 ألفاً و389 متفرّجاً في المباراة الواحدة.
 
استاد أحمد بن علي
بعد كأس العالم 2022، لن يكون استاد أحمد بن علي الواقع في منطقة الريان شاغراً، لأنه سيشهد تحقيق أمجاد جديدة لفريق نادي الريان، الذي يعتبر أحد أكثر الأندية شعبية في قطر، والذي سيخوض على أرضه أقوى المنافسات أمام الآلاف من مشجعيه خلال مباريات ملؤها الحماسة والإثارة.

وستخفّض طاقة الاستاد الاستيعابية بعد البطولة من 40 ألف مقعد إلى 20 ألفاً، بينما سيتم التبرع بالمقاعد الأخرى لمشاريع تطوير كرة القدم حول العالم.

وشهد هذا الاستاد 4 مباريات في كأس العرب بحضور 15 ألف مشجع، أي بمعدّل 3.75 آلاف مشجّع.
 
 
 
 
 
 
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم