إعلان

الشباب للانقضاض على صدارة الدوري السعودي

المصدر: أ ف ب
من تدريبات الشباب
من تدريبات الشباب
A+ A-
يأمل الشباب الوصيف استغلال تأجيل مباراة القمة بين الاتحاد المتصدر والهلال، بسبب خوض الأخير نهائي دوري أبطال آسيا، الثلثاء المقبل، للانقضاض على الصدارة، عندما يحل ضيفاً على الفيصلي في المرحلة 12 من بطولة السعودية، التي تفتتح السبت بأربع مباريات.
 
ويملك الشباب 21 نقطة متخلفا بفارق نقطتين عن الاتحاد المتصدر وبالتالي يتعين عليه الفوز لتحقيق هدفه. في المقابل، يحتل الفيصلي المركز الثامن برصيد 14 نقطة.
 
وتجاوز الشباب البداية المتواضعة على مستوى الأداء والنتائج، وسجل خمسة انتصارات متتالية نقلته من مراكز الوسط إلى الوصافة.
 
وسيفتقد الشباب لجهود حارسه الدولي فواز القرني بداعي الإصابة، لكنه سيستعيد خدمات لاعب المحور السنغالي ألفريد ندياي.
 
وبعدما سيطر التعادل على نتائجه في أربع مباريات متتالية، استعاد الفيصلي نغمة الفوز عندما تغلب على أبها بهدف نظيف، ويتطلع اليوم إلى ايقاف انتصارات منافسه ورد اعتباره من الخسارة الثقيلة التي مني بها في الموسم الماضي، وتحسين موقعه في سلم الترتيب.
 
ويغيب عن الفيصلي لاعبه البرازيلي غييرمي أغوستو بداعي الإصابة، التي تعرض لها في اللقاء الودي أمام الرائد، الذي كسبه الفيصلي بهدفين.
 
ويسعى ضمك إلى تجاوز خسارته الأخيرة أمام الهلال، عندما يستضيف الفيحاء، عصراً على ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الرياضية بالمحالة، في مباراة متكافئة.
 
ويملك ضمك الثالث، 21 نقطة، في حين يملك الفيحاء 17 نقطة.
 
وعقب سلسلة طويلة من النتائج الايجابية التي وضعته في الصدارة لجولتين متواليتين، خسر ضمك مباراته الأخيرة أمام الهلال، وهي الخسارة الثانية، هذا الموسم بعدما خسر في الجولة الأولى أمام النصر، ليفقد الصدارة ويعود للمركز الثالث، ويطمح إلى تجاوز خسارته الأخيرة، والعودة لسكة الانتصارات سريعاً للمنافسة على الصدارة، لاسيما وأنه استعد للمباراة بشكل جيد حيث أجرى لقاءً وديا خلال فترة النافذة الدولية أمام الاتحاد المتصدر وكسبه بهدفين لواحد.
 
ولا يختلف الفيحاء كثيراً عن ضمك، حيث قدم مباريات كبيرة، منذ بداية الموسم، ورغم تعثره في بعض المباريات على مستوى النتائج، إلا أنه استطاع التعادل مع النصر قبل الفوز على الحزم، ويأمل في تسجيل فوزه الثاني توالياً أو على الأقل العودة بنقطة التعادل لتحسين موقعه في سلم الترتيب، خصوصاً في ظل تكامل صفوفه بقيادة هدافه البرازيلي رامون لوبيز.
 
ويتطلع النصر إلى تجاوز أزمة النتائج السلبية، والعودة لسكة الانتصارات، عندما يستقبل الرائد على ملعب مرسول بارك بالرياض.
 
وتراجع النصر إلى المركز التاسع برصيد 13 نقطة، وله مباراتان مؤجلتان مع الطائي والهلال، فيما تقدم الرائد للمركز الخامس برصيد 17 نقطة.
 
ومنذ خروجه من دوري أبطال آسيا، ساءت نتائج النصر ولم يحقق أي فوز، حيث خسر أمام الاتفاق والشباب وتعادل مع الفيحاء، وهذه النتائج أدت إلى استقالة مديره التنفيذي وإقالة مدربه البرتغالي بيدرو إيمانويل وتكليف البرازيلي مارسيلو سالازار بالمهمة بصورة موقتة لحين التعاقد مع مدرب جديد.
 
واستغل النصر فترة التوقف، وأقام معسكراً قصيراً في المنطقة الشرقية خاض خلاله مباراة ودية أمام الاتفاق وانتهت بالتعادل بهدف لمثله.
 
ويفتقد النصر لمدافعه عبدالله مادو بداعي الإصابة والأرجنتيني بيتي مارتينيس لعدم اكتمال الجاهزية.
 
وبعد تراجع مستوياته وتعرضه لثلاث هزائم متوالية، استعاد الرائد توازنه وحقق فوزين متتاليين على الباطن والطائي، ويحاول استغلال ظروف مضيفه للعودة بالعلامة الكاملة، والتقدم خطوة في سلم الترتيب، خصوصاً وأنه يدخل المباراة بصفوف مكتملة.
 
وخاض الرائد لقاء وديا أمام الفيصلي خسره بهدفين نظيفين، اشرك خلاله المدرب ماشين عدد من اللاعبين البدلاء بهدف الوقوف على جاهزيتهم.
 
ويبحث الطائي عن نفسه عندما يواجه الفتح على ملعب الأمير عبدالعزيز بن مساعد بن جلوي بحائل، في مباراة تعتبر هي الأولى بينهما في الدوري.
 
ويقبع الطائي في المركز الأخير برصيد 7 نقاط، بينما يحتل الفتح المركز العاشر برصيد 12 نقطة.
 
ويمر الطائي بمرحلة صعبة، انعكست سلباً على نتائجه، حيث تلقى أربع هزائم متتالية، أدت إلى إقالة مدربه الصربي زوران مالونوفيتش والتعاقد مع التشيلي خوسيه سييرا الذي باشر مهامه الفنية بعدما تابع المباراة الودية التي لعبها فريقه أمام الهلال وخسرها برباعية نظيفة.
 
وفي بقية المباريات يلتقي الأحد، الحزم مع الاتفاق، وابها مع الأهلي، والباطن مع التعاون.
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم