إعلان

لقاء "مثمر" بين بايدن وإردوغان: تعهّد بتعزيز التعاون بعد علاقات متوتّرة

المصدر: النهار العربي - رويترز
جو بايدن ورجب طيب إردوغان خلال لقائهما على هامش قمة العسشرين
جو بايدن ورجب طيب إردوغان خلال لقائهما على هامش قمة العسشرين
A+ A-
تعهّد الرئيس الأميركي جو بايدن ونظيره التركي رجب طيب إردوغان اليوم الأحد، بتعزيز ‏التعاون لتحسين العلاقات المتوتّرة بين البلدين، وفقاً لأنقرة والبيت الأبيض.‏
 
وأجرى الرئيسان "محادثات مثمرة"، على هامش قمة مجموعة العشرين المنعقدة في روما، حيث ‏أكد بايدن رغبته في إقامة علاقات بناءة مع تركيا وإيجاد طريقة فعالة لحل الخلافات بين ‏البلدين، وفق ما ذكر مسؤول في البيت الأبيض، فضل عدم الكشف عن هويته.‏
 
من جانبها، قالت الرئاسة التركية إن الاجتماع "تم في جو إيجابي" وتعهد الرئيسان بـ"تعزيز ‏العلاقات (الثنائية) ووضع آلية مشتركة" بهذا الصدد.‏
 
كما شدد الرئيسان على "أهمية حلف شمال الاطلسي"، بحسب المصدر.‏
 
يشار الى أن العلاقات متوتّرة بين واشنطن وأنقرة خصوصا بسبب حيازة تركيا منظومة دفاع ‏روسية رغم انتمائها الى حلف شمال الاطلسي. ‏
 
وتراجع إردوغان أخيرا عن طرد عشرة سفراء غربيين بينهم السفير الاميركي لمطالبتهم ‏بالافراج عن المعارض التركي عثمان كافالا المسجون منذ أربعة أعوام من دون محاكمة.‏
 
وفي ما يتعلق بالمقاتلات  من طراز "أف-16"، وهي نقطة خلافية بين البلدين، "أوضح الرئيس ‏الأميركي أن هناك إجراء يجب اتباعه" في الولايات المتحدة، وفق مصدر في إدارته.‏
 
وبحسب الصحافة التركية، يريد اردوغان الحصول على 40 طائرة قتالية من نوع أف-16 ‏وحوالى 80 من معدلات التحديث لهذه الطائرة القديمة.‏
 
ويسعى البلدان إلى "تسوية الخلاف" المرتبط بطائرة أف-35. بعبارة أخرى، التعويض على ‏انقرة مبلغ 1,4 مليار دولار دفعت لقاء الأف-35 ولم تسلمها واشنطن أبدا. وترى تركيا في ‏طلب طائرات أف-16 على أنه تعويض.‏
 
وذكر المسؤول الأميركي الرفيع أن بايدن "قال على الدوام بوضوح أن صواريخ إس-400 تمثل ‏مشكلة". ‏
 
وقال المسؤول الأميركي إن الرئيسين تحدثا أيضا عن أفغانستان التي تريد الدولتان "مواصلة ‏التعاون" بشأنها خاصة في مجال المساعدات الإنسانية، وعن سوريا، ولا سيما قضية اللاجئين. ‏
 
كما أثار بايدن خلال الاجتماع "قضية حقوق الإنسان"، بحسب البيت الأبيض.‏
 
الدفاع الصاروخي
في سياق آخر، أعلن الرئيس التركي أن تركيا ستتّخذ "خطوات إيجابية" مع فرنسا وإيطاليا بشأن ‏منظومة الدفاع الصاروخي ستامب-تي التي طوّرتها شركة يوروسام الفرنسية الإيطالية.‏
 
وتخضع أنقرة لعقوبات أميركية لشرائها بطاريات الدفاع الصاروخي الروسية إس-400. وتسعى ‏تركيا منذ سنوات للحصول على منظومة تعتمد على ستامب-تي أو تطويرها لكنها لم تُحرز تقدماً ‏يذكر حتى الآن.‏
 
كما أبلغ الرئيس التركي بايدن خلال الجتماع، بعدم ارتياح تركيا إزاء دعم الولايات المتحدة ‏لميليشيا وحدات حماية الشعب الكردية. ‏
 
وجاءت تصريحات أردوغان للصحافيين في أعقاب قمة مجموعة العشرين التي استضافتها ‏روما، حيث اجتمع مع رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي والرئيس الفرنسي إيمانويل ‏ماكرون.‏
 
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم