إعلان

أميركا تستهدف "الحرس الثوري" والمسيّرات الإيرانيّة بعقوبات جديدة

المصدر: النهار العربي، ا ف ب، رويترز
إطلاق مسيّرة إيرانيّة خلال مناورات للحرس الثوري (رويترز)
إطلاق مسيّرة إيرانيّة خلال مناورات للحرس الثوري (رويترز)
A+ A-

فرضت وزارة الخزانة الأميركية، اليوم الجمعة، عقوبات على برنامج إيران للطائرات المسيّرة، لتكثّف بذلك الضغط على طهران قبيل إعادة إطلاق المفاوضات بشأن برنامجها النووي.

 

وأفادت الوزارة أن قوات الحرس الثوري الإيراني زودت "حزب الله" اللبناني وحركة "حماس" والحوثيين وإثيوبيا طائرات مسيّرة استُخدمت لمهاجمة القوات الأميركية والملاحة الدولية في منطقة الخليج.

 

وطالت هذه العقوبات الجنرال سعيد آغاجاني، الذي يشرف على قيادة الطائرات المسيّرة والمدرج على قائمة سوداء أميركية أخرى.

 

وحمّل بيان الوزارة آغاجاني المسؤولية عن الوقوف وراء الهجوم على شركة "أرامكو" السعودية في العام 2019 والآخر الذي استهدف أواخر تموز (يوليو) الماضي السفينة التجارية "ميرسر ستريت" قبالة سواحل عمان، ما أسفر عن مقتل اثنين من طاقمها.

 

كذلك استهدفت العقوبات الجنرال عبد الله مهرابي، بصفته رئيس "منظمة الجهاد للأبحاث والاكتفاء الذاتي" في الحرس الثوري. وقام بشراء محركات الطائرات من دون طيار للحرس من شركة "Mado"، وهي مؤسسة يشارك في ملكيتها وشغل منصب رئيسها.

 

وطالت العقوبات أيضاً شركة "Mado"، ومقرها قم، ومديرها الإداري يوسف أبو طالبي.

 

كما، صنفت الخزانة شركة "KIPAS" الايرانية، التي تعمل مع الحرس الثوري لتحسين برنامج الطائرات من دون طيار.

 

وأجرى مسؤولو الشركة اختبارات طيران من دون طيار للحرس، وقدموا المساعدة الفنية لطائرات مسيّرة تم نقلها إلى العراق لاستخدامها في عمليات "فيلق القدس".

 

واستهدفت العقوبات أيضاً محمد زركار طهراني، وهو على علاقة بالشركة المرتبطة بالحرس الثوري.

 

وأورد بيان الخزانة الاميركية أنّ "فيلق القدس"، المسؤول عن العمليات الخارجية للحرس الثوري، استخدم طائرات مسيّرة فتاكة وساعد في انتشارها بين جماعات مدعومة من إيران.

 

وأضاف أن "طائرات مسيّرة فتاكة استخدمت في هجمات استهدفت سفنا دولية وجنودا أميركيين".

 

بالاضافة إلى ذلك، فرضت الخزانة الأميركية عقوبات على ناقلة النفط "OMAN PRIDE"، التي تبحر تحت علم ليبيريا، وهي سبق أن تعرضت لعقوبات أميركية بدعوى تورطها في تهريب النفط الإيراني.

 

وتأتي هذه العقوبات بعدما أعلنت إيران استعدادها لاستئناف المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة والمتوقفة منذ حزيران (يونيو)، في تشرين الثاني (نوفمبر) لإنقاذ الاتفاق الدولي حول برنامجها النووي.

 

وتهدف هذه المحادثات خصوصا إلى رفع العقوبات التي تفرضها واشنطن مقابل عودة طهران إلى التزام القيود التي نص عليها الاتفاق.

 

 

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم