إعلان

السيسي لمستشار الرئيس الأميركي: لن نقبل الإضرار بمصالحنا المائية

المصدر: رويترز - النهار العربي
خلال اللقاء بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ومستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان
خلال اللقاء بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ومستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان
A+ A-
أكّد الرئيس عبد الفتاح السيسي أنّ بلاده لن تقبل "الإضرار" أو "المساس" بحقوقها المائية، وذلك خلال محادثات أجراها اليوم الأربعاء مع مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان في القاهرة.
 
وبحسب بيان صادر عن الرئاسة المصرية، شملت المحادثات قضايا عدة منها الانتخابات في ليبيا وإعادة الإعمار في قطاع غزة وسد النهضة الإثيوبي، بالإضافة إلى الوضع في تونس وسوريا واليمن.
 
سد النهضة الاثيوبي
ووفقا للبيان، شهد اللقاء مناقشة مستجدات قضية سد النهضة الإثيوبي، في ضوء صدور البيان الرئاسي الأخير لمجلس الأمن وما تضمنه من ضرورة امتثال الأطراف للتوصل لاتفاق ملء وتشغيل ملزم قانوناً خلال فترة وجيزة على نحو يحقق المصالح المشتركة لجميع الأطراف.

وأكد السيسي مدى الالتزام الذي أبدته مصر تجاه مسار المفاوضات، وأن على المجتمع الدولي القيام بدور مؤثر لحل تلك القضية البالغة الأهمية، حيث أن مصر لن تقبل الإضرار بمصالحها المائية أو المساس بها.

بينما جدد مستشار الأمن القومي الأميركي التزام إدارته ببذل الجهود من أجل ضمان الأمن المائي المصري، وذلك على نحو يحفظ الحقوق المائية والتنموية لكافة الأطراف.
 
ليبيا
وفي الشأن الليبي، توافق الطرفان على تكثيف التنسيق المشترك ومع الشركاء الدوليين بشأن الترتيبات المتعلقة بالانتخابات المقبلة في ليبيا، وملف سحب القوات الأجنبية والمرتزقة، وتوحيد المؤسسات العسكرية والأمنية.

وأكد الرئيس المصري الأهمية التي توليها يلاده لإنجاح المسار السياسي وسحب كافة القوات الأجنبية من ليبيا، مشددا في هذا الإطار على أهمية إجراء الانتخابات الوطنية بليبيا في موعدها المقرر في كانون الاول (ديسمبر) 2021، ومؤكدا في ذات السياق أن السبيل الفعال لتحقيق الاستقرار في المنطقة هو عودة الدول التي تعاني من أزمات إلى إطار الدولة الوطنية بالمفهوم الشامل.

 
القضية الفلسطينية
واستعرض الجانبان خلال اللقاء مستجدات القضية الفلسطينية وسبل تنشيط عملية السلام، حيث أعرب سوليفان عن تقدير بلاده البالغ تجاه الجهود المصرية في احتواء الوضع في قطاع غزة ومنع تفاقم الموقف، إلى جانب إطلاق المبادرة الخاصة بإعادة إعمار غزة، حيث تم التوافق بشأن استمرار التشاور والتنسيق في هذا الخصوص لضمان مواصلة تثبيت وقف إطلاق النار واستمرار التهدئة الحالية، من أجل تحسين الأوضاع الإنسانية والمعيشية للفلسطينيين.
 
وقد أكد الرئيس المصري أن حل القضية الفلسطينية وفق المرجعيات الدولية واستعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه المشروعة سيكون له مردود كبير سينعكس على تطور وتغيير واقع المنطقة بأسرها للأفضل، ويفتح آفاق السلام والتعاون والتنمية.


إلى ذلك، أكد سوليفان تطلع الولايات المتحدة إلى تعزيز التنسيق والتعاون الاستراتيجي القائم مع مصر وتطويره خلال المرحلة المقبلة، لاسيما في ضوء الدور المصري المحوري والمتزن في منطقة الشرق الأوسط، والذي بات عاملاً أساسياً لنجاح جهود تحقيق الأمن والاستقرار والسلام، ومشيداً في هذا الإطار بجهود مصر الفعالة على صعيد مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف، وأهمية دفع التعاون بين الجانبين في هذا المجال خلال المرحلة المقبلة.
 
وقال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية اليوم الأربعاء إن مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جيك سوليفان أكد في محادثات مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ومسؤولين آخرين على دعم الرئيس جو بايدن لحل الدولتين بين إسرائيل والفلسطينيين.

وأضاف المسؤول أن الوفدين الأميركي والمصري حثا أيضا في المحادثات على العودة للنظام الدستوري في تونس وناقشا دعم عملية انتقال سياسي يقودها مدنيون في السودان.

وأشار المسؤول إلى أن سوليفان كرر دعم الولايات المتحدة للتوصل لحل دبلوماسي لأزمة سد النهضة الإثيوبي وأبدى تفهمه لمخاوف مصر المتعلقة بحصتها في مياه النيل.
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم