إعلان

المرصد: مقتل 6 من عناصر "داعش" قرب سجن غويران جراء غارة لطائرات التحالف الدولي

المصدر: النهار العربي
مقاتلات تابعة للتحالف الدولي.
مقاتلات تابعة للتحالف الدولي.
A+ A-
استهدفت طائرة مروحية تابعة للتحالف الدولي بالرشاشات الثقيلة مجموعة من عناصر تنظيم "داعش" في المنطقة الواقعة بين مقبرة غويران وشارع الإسفنج بمدينة الحسكة، وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان مقتل 6 عناصر من التنظيم بالاستهداف.
 
 وأفاد المرصد أنّ الحصيلة الإجمالية للقتلى منذ بدء عملية "سجن غويران" مساء الخميس 20 كانون الثاني (يناير) ارتفعت إلى 211 قتيل، 151 من تنظيم "داعش" و53 من حراس السجن و"قوات مكافحة الإرهاب" و"قسد"، و7 مدنيين.
 
ويؤكد المرصد السوري أن الحصيلة هذه غير نهائية وقد ترتفع بأي لحظة نتيجة استمرار عمليات التمشيط والعثور على جثث والتأكد من مقتل أشخاص آخرين كان مصيرهم مجهول، بالإضافة لوجود جرحى بحالات خطرة ووجود أشخاص لايزال مصيرهم مجهول إلى الآن.
 
وبحسب المرصد، لا تزال الأحياء المحيطة بالسجن غير مؤمنة بشكل كامل، وهي مناطق قد تكون ملجئًا لعناصر "داعش" بسبب خلوها من السكان.
 
وكانت مصادر المرصد السوري قد أفادت بأن مسلحي "داعش" الذين كانوا رافضين الاستسلام والمتحصنين ضمن قبو في إحدى مهاجع سجن غويران بمدينة الحسكة، استسلموا بعد أن دفعهم الجوع إلى ذلك. ولكن يشير المرصد الى أنّ ذلك "لا يعني إطلاقاً السيطرة الكاملة على سجن غويران/الصناعة، فهناك مهاجع وأقسام لم يتم تمشيطها حتى اللحظة، قد تكون تضم خلايا وسجناء تابعين للتنظيم، وسط سماع أصوات إطلاق بين الحين والآخر".
 
وجاء إعلان "السيطرة الكاملة" على السجن بالتزامن مع الذكرى السابعة لمعركة تحرير عين العرب/كوباني، بينما يقول المرصد أنّ السؤال الأبرز يبقى ما هو مصير الفارين من السجن والمتوارين عن الأنظار، كم عددهم وأين ذهبوا وما هو مصيرهم.
 
وكان المرصد السوري قد اعلن عن عمليات استسلام جماعي وخروج لسجناء التنظيم من المهاجع والأقسام وتسليم أنفسهم للقوات العسكرية المتواجدة في السجن، بما في ذلك القسم الأخير الذي يضم مسلحين من التنظيم، حيث ارتفع تعداد الذين سلموا أنفسهم حتى هذه اللحظة إلى نحو 2,000 سجين والعدد في تزايد مع استمرار العملية، بينما أكدت مصادر المرصد بأن قلة قليلة من مسلحي التنظيم من جنسيات غير سورية يرفضون الاستستلام والخروج ويتمركزن في قبو ضمن السجن.
 
 
وفي السياق، تتواصل عمليات التفتيش داخل مهاجع أخرى في سجن غويران، بالتزامن مع عمليات تمشيط لمحيط السجن بحثاً عن خلايا التنظيم لاسيما في حيي الزهور وغويران، وأكد المرصد أن عملية سجن غويران باتت على خواتيمها ومن المرتقب أن تنتهي خلال الساعات القادمة، في الوقت الذي لايزال مصير عدد كبير من الذين فروا من السجن مجهول ولا يعلم الرقم الحقيقي الدقيق لهم وأين هم الآن وما مصيرهم.
 
وقال المرصد السوري صباح اليوم، أن تعداد الأسرى والرهائن الذين جرى تحريرهم يوم أمس الثلثاء من أيدي عناصر "داعش" بلغ 17 شخص من العسكريين والعاملين ضمن سجن غويران/الصناعة بمدينة الحسكة، غالبيتهم من الذين ظهروا بشريط مصور بثه التنظيم، وبذلك يرتفع إلى 32 تعداد الأشخاص الذين جرى تحريرهم خلال اليومين الماضيين، بينما لا يزال هناك أسرى ورهائن بيد عناصر التنظيم حتى اللحظة، وأضافت مصادر المرصد السوري بأن الأسرى الذين جرى تحريرهم أفادوا بأن غالبية الذين هاجموا سجن غويران من جنسيات عربية وأجنبية.
 
وأشار المرصد السوري أمس، إلى أن القوات العسكرية تسيطر الآن على مبنى واحد بشكل كلي من أصل 5 مباني، وجرى إخراج السجناء من هذا المبنى وارتفع تعداد الذين جرى إخراجهم إلى الآن إلى 650 سجين، بينما تحاول القوات السيطرة على الأبنية الأخرى التي لا يتواجد فيها مسلحي التنظيم والتي تشهد منها عصياناً غير مسلح لسجناء التنظيم.
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم