إعلان

"مسألة أيام"... توقعات أوروبيّة بقرب الاتفاق النووي مع إيران

المصدر: رويترز، ا ف ب
أعلام لدول مشاركة في محادثات فيينا
أعلام لدول مشاركة في محادثات فيينا
A+ A-

توقّع وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، اليوم السبت، التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي "خلال أيام"، فيما يزور الممثل الدبلوماسي للاتحاد الأوروبي انريكي مورا الذي يتولى تنسيق المباحثات طهران.

 

وقال بوريل للصحافيين على هامش مؤتمر "منتدى الدوحة" المنعقد في العاصمة القطرية: "نحن قريبون جدا (من التوصل إلى اتفاق) لكن هناك بعض المسائل العالقة"، مضيفا: "لا استطيع القول متى وكيف، لكنّها مسألة أيام".

 

وأبرمت إيران والدول الكبرى اتفاقاً في العام 2015، الا أنّ الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب انسحب منه في العام 2018، ما دفع طهران بعد عام إلى التخلي تدريجيا عن التزامها بالقيود المنصوص عليها بالاتفاق. وتوقفت المحادثات المتقطعة التي استمرت 11 شهراً لإحياء الاتفاق في فيينا في وقت سابق هذا الشهر بعد أن وضعت روسيا عقبة جديدة.

 

وقالت روسيا في وقت لاحق إنها تلقت ضمانات مكتوبة بأنها ستكون قادرة على القيام بعملها كطرف في الاتفاق، ما يشير إلى أن موسكو قد تسمح بإحيائه.

 

وكان منسق الاتحاد الأوروبي للمحادثات النووية إنريكي مورا قد قال أمس إنّه سيسافر إلى طهران اليوم للاجتماع مع كبير المفاوضين الإيرانيين.

 

من جهته، أكد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان أنّ رفع العقوبات الأميركية عن الحرس الثوري الإيراني كان من بين المطالب الرئيسية لطهران في المحادثات.

 

وأضاف عبداللهيان، في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي الإيراني، أنّ طهران تريد إسقاط التصنيف رغم أن قادة الحرس طلبوا ألا تكون المسألة "عقبة" أمام الاتفاق بحال كان يضمن مصالح طهران.

 

وهناك العديد من القضايا الصعبة المعلقة. وتريد إيران من الولايات المتحدة إلغاء تصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية أجنبية.

 

وتطالب طهران أيضا بالحصول على ضمانات بأن الولايات المتحدة لن تنسحب من جانب واحد من أي اتفاق. وهناك موضوع حساس آخر وهو مدى التراجع عن العقوبات.

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم