إعلان

وكالة الطاقة: على إيران الرد فوراً بشأن تمديد المراقبة

المصدر: رويترز
مقر وكالة الطاقة الذرية
مقر وكالة الطاقة الذرية
A+ A-
أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الجمعة، أنّ إيران لم ترد على عليها بخصوص تمديد اتفاق مراقبة الأنشطة النووية الذي انتهت مدّته الليلة الماضية، وذلك بعد ساعات من تحذير واشنطن من التبعات الخطيرة لعدم تمديده على جهود إحياء الاتفاق النووي الموقع مع إيران في 2015، داعية إلى رد "فوري" من طهران.

ويسمح الاتفاق للوكالة الدولية بمواصلة جمع بيانات عن بعض أنشطة إيران مما يخفف من تأثير قرار طهران في فبراير شباط بتقليص التعاون مع الوكالة.

وذكرت الوكالة في بيان يلخص تقريرا لمديرها العام رفائيل جروسي قدمه لمجلس المحافظين المكون من 35 بلدا واطلعت عليه روتيرز أن "الرد الفوري من إيران ضروري في هذا الصدد".

وجاء في التقرير أن جروسي كتب رسالة لإيران قبل أيام يستطلع "موقفها بشأن استمرار جمع وتسجيل وتخزين البيانات" مضيفا أن طهران حتى اليوم الجمعة لم ترد أو توضح ما إذا كانت تعتزم مواصلة الاتفاق الحالي.

وقبل إفادة جروسي للمجلس، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن اليوم الجمعة إن أي إخفاق من جانب طهران في التوصل إلى توافق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن تمديد اتفاق مؤقت لمراقبة أنشطة طهران النووية سيكون "مقلقا للغاية" بالنسبة لمحادثات إحياء الاتفاق النووي مع القوى العالمية.

وتجري إيران والولايات المتحدة محادثات غير مباشرة بهدف إحياء الاتفاق النووي الذي أبرمته طهران مع القوى العالمية في عام 2015 وفرض قيودا على أنشطة إيران النووية مقابل رفع العقوبات الدولية.

وبدأت محادثات فيينا منذ نيسان (أبريل) لإحياء الاتفاق النووي. وهي متوقفة مؤقتا حاليا، ومن المتوقع أن يستمر التوقف حتى أوائل يوليو تموز لكن الإخفاق في تمديد اتفاق المراقبة قد يعرضها لخطر كبير.

وقال بلينكن في مؤتمر صحفي مع نظيره الفرنسي جان إيف لو دريان في باريس فيما يتعلق بالاتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية "لا يزال هذا مدعاة لقلق بالغ... هذا القلق تم نقله لإيران ويتعين معالجته".

وانسحب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب من الاتفاق في 2018 وأعاد فرض عقوبات صارمة على طهران مما دفعها للبدء في مخالفة بعض بنود الاتفاق. ويسعى الرئيس الأمريكي جو بايدن لإحياء الاتفاق لكن لم تتفق طهران وواشنطن بعد على الخطوات التي يجب على كل طرف اتخاذها وتوقيتاتها.

خلافات كبرى
وكان قرار إنهاء عمليات التفتيش والمراقبة الإضافية لمواقعها النووية التي تجريها الوكالة من بين الخطوات التي اتخذتها إيران في فبراير شباط لتقليص التزامها بالاتفاق النووي. وأبقى اتفاق المراقبة المؤقت على هذه العمليات وانتهى أمد تمديد لمدة شهر في الليلة الماضية.

وقال مسؤولون من كل الأطراف المعنية إن هناك قضايا كبرى لم تحل بعد ويجب حلها أولا قبل إحياء الاتفاق النووي.

وقال بلينكن "لا تزال لدينا خلافات كبيرة مع إيران" مضيفا أنه يأمل في أن يساهم استئناف المحادثات في الأيام المقبلة في حلها.

وتابع قائلا "سنتوصل لاتفاق مع إيران إذا أوفت بالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي وحده لكننا لم نصل لذلك بعد".

وكرر لو دريان ذات المضمون في تصريحاته وقال إن الكرة في ملعب متخذي القرارات في إيران وإن المفاوضات دخلت الآن أصعب مراحلها.

وأضاف "ننتظر من السلطات الإيرانية اتخاذ القرارات النهائية الصعبة ليتسنى إحياء الاتفاق النووي الموقع في 2015".

 

وجرى ذلك بعد أن قررت السلطات الإيرانية وقف العمل بالبرتوكول الإضافي إلى اتفاق الضمانات مع الوكالة، رداً على رفض الولايات المتحدة إلغاء العقوبات الاقتصادية على الجمهورية الإسلامية والتي تم فرضها بعد انسحاب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب من الاتفاق النووي مع طهران عام 2018.



الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم