إعلان

النووي الإيراني... المفاوضون يعودون الاثنين إلى فيينا

المصدر: النهار العربي، ا ف ب، رويترز
أعلام الدول المشاركة في المفاوضات المباشرة في فيينا
أعلام الدول المشاركة في المفاوضات المباشرة في فيينا
A+ A-

يستأنف المفاوضون حول الملف النووي الإيراني محادثاتهم في فيينا الاثنين المقبل، بحسب ما أعلن الاتحاد الأوروبي والمندوب الروسي ميخائيل أوليانوف.

 

وقال منسّق الاتحاد الأوروبي انريكي مورا، في تغريدة على تويتر، إنّه "من المهم تسريع وتيرة القضايا الرئيسية العالقة من خلال العمل من كثب مع الولايات المتحدة".

 

وأضاف: "اهلا بكم في الجولة الثامنة من المباحثات" التي ستستأنف في 27 كانون الأول (ديسمبر).

 

بدوره، اعتبر أوليانوف أنّه "ليس من الشائع عادة الانخراط في عمل جاد بين عيد الميلاد والعام الجديد".

 

وأضاف: "في هذه الحالة على وجه التحديد.. هذا مؤشر على أن كل المشاركين في المفاوضات لا يريدون إضاعة الوقت ويسعون إلى استعادة سريعة لخطة العمل الشاملة المشتركة".

 

"موقف إيجابي"

إلى ذلك، أكّد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان أنّ "الجولة السابعة من مفاوضات فيينا لإحياء الاتفاق النووي حققت تقدماً"، لافتاً الى أنه "ينبغي رفع العقوبات الظالمة" عن إيران.

 

وقال عبداللهيان: "في جولة محادثات فيينا الأخيرة استطعنا أن نعد وثيقة مهمة للتفاوض، وحاليّاً نُقيّم الموقف الأوروبي بأنّه إيجابي".

 

ويهدف استئناف محادثات فيينا إلى إعادة الولايات المتحدة التي تشارك بشكل غير مباشر إلى الاتفاق، اذ ترفض طهران إجراء حوار مباشر مع واشنطن.

 

وبعد أيام عدة من المناقشات "الجادة والمكثفة" بحسب طهران، غادرت الوفود الأسبوع الماضي متحدثة عن إحراز بعض التقدم على المستوى التقني.

 

لكن دبلوماسيين كبارا من فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة اعتبروا أن توقف المحادثات "مخيّب للآمال" بعد أن عبّر رئيس الوفد الايراني المفاوض علي باقري كني عن رغبة في العودة إلى طهران.

 

واعرب المفاوضون الأوروبيون عن أملهم بالاجتماع مجدداً قبل حلول العام الجديد، مشيرين إلى أنه لم يبق سوى "مساحة صغيرة جدًا" للحوار.

 

وبعد جولة أولى في الربيع قطعت بسبب انتخاب الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي في حزيران (يونيو)، التقى الدبلوماسيون في نهاية تشرين الثاني (نوفمبر)، وأجروا منذ ذلك الحين محادثات مكثفة تخلّلها توقف قصير.

 

وفي العام 2018، انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الدولي الذي أبرم في فيينا عام 2015 ويهدف إلى الحد من برنامج إيران النووي مقابل رفع العقوبات الدولية ضد إيران. ثم أعادت فرض عقوبات على طهران تؤثر بشدة على الاقتصاد الإيراني.

 

وبعد نحو عام من الانسحاب الأميركي من الاتفاق، تراجعت إيران تدريجا عن تنفيذ غالبية الالتزامات الأساسية التي ينصّ عليها.

 

وحذّر المفاوض الأميركي روب مالي الثلثاء من أن الهامش الزمني المتاح لإنقاذ الاتفاق النووي بات يقتصر على "بضعة أسابيع" إذا ما واصلت إيران تطوير أنشطتها الذرية بالوتيرة الحالية، مشيراً إلى خطر اندلاع "أزمة" إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم