إعلان

منها السعوديّة... إيران تؤكّد مشاركة عبداللهيان باجتماع مع ممثلين عن دول عربيّة

المصدر: النهار العربي
وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان
وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان
A+ A-

أعلنت إيران أنّ وزير خارجيتها حسين أمير عبد اللهيان، شارك أمس الثلثاء في اجتماع دولي رفيع المستوى مع ممثلين عن عدد من الدول العربيّة، منها السعودية ومصر.

 

وأكدت الخارجية الإيرانية، في بيان، أنّ "الاجتماع الذي عُقد في مقر إقامة السفير العراقي في نيويورك، جاء بمشاركة وزراء خارجية ومسؤولين كبار من السعودية والأردن والكويت ومصر وقطر وتركيا وفرنسا، بالإضافة إلى مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف بن أحمد العثيمين، والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي نايف فلاح مبارك الحجرف".

 

وأشارت وكالة "بلومبرغ" الأميركية إلى أن هذا يُعدّ ثاني اجتماع بين دبلوماسيين كبار من إيران والسعودية والاتحاد الأوروبي، في أقلّ من شهر.

 

"نتائج ملموسة"

بدورها، نقلت وكالة "إرنا" الرسمية عن عبد اللهيان قوله أنّ إيران "تريد استئناف المحادثات النووية" التي توقفت في فيينا في كانون الثاني (يونيو) الماضي.

 

وأوضح، في لقاء مع بوريل، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أنّ "الحكومة الجديدة ستستأنف مفاوضات فيينا وتدرس خلفياتها بدقة".

 

كما اعتبر عبداللهيان أنّ "على الجميع أن يعلموا أنّ المطلوب هو أن تكون للاتفاق النووي نتائج ملموسة بالنسبة لإيران". وتابع "من المهم أن ترى طهران عمليا رفع الحظر".

 

إلى ذلك، أشار إلى أن "على جميع الأطراف أن تخطو خطوات عملية تثبت التزامها بالاتفاق".

 

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية سعيد خطيب زاده، أعلن أمس أيضا أن مفاوضات فيينا، ستبدأ من جديد خلال "الأسابيع القليلة المقبلة".

 

 وأوضح في تصريحات لوكالة "إرنا" أنّه "تمت إحاطة مجموعة 4+1 بهذا الشأن".

 

 

يذكر أن الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي كان ألمح أمس كذلك لاستعداد بلاده استئناف المحادثات النووية، إلا أنه استبعد أن تشمل الصواريخ البالستية ودعم الميليشيات الإقليمية وهي من ضمن المواضيع الخلافية التي كانت تعتزم إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن إدراجها ضمن المحادثات أيضا.

 

وكان رئيسي شدد في تصريحات سابقة على أن بلاده تريد حل الملف النووي إلا أنها "ترفض التفاوض من أجل التفاوض فقط"، بل تريد نتائج ملموسة.

 

وقال في لقاء مع نظيره الكازاخي قاسم جومارت توكاييف، الخميس الماضي: "لا نريد مفاوضات من أجل المفاوضات بل نسعى إلى محادثات تؤدي إلى حل القضية والوصول إلى نتيجة."

 

 

يأتي هذا فيما تسعى الدول الأوربية إلى ضخ زخم جديد في شريان تلك المفاوضات التي انطلقت في نيسان (أبريل) 2020 في فيينا إلا أنها توقفت في كانون الثاني (يونيو) الماضي بعد 6 جولات، بمشاركة أميركية غير مباشرة، من دون إحراز توافق حول العديد من الملفات العالقة.

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم