إعلان

بايدن: نريد فتح "حقبة جديدة"... وسنعود للاتفاق النووي إذا قامت إيران بالمثل

المصدر: النهار العربي
الرئيس الاميركي جو بايدن (ا ف ب)
الرئيس الاميركي جو بايدن (ا ف ب)
A+ A-

أكّد الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم الثلثاء، استعداد بلاده للعودة "الكاملة" إلى الاتفاق النووي مع إيران، إذا قررت طهران أن تقوم بالمثل، متحدثا عن "حقبة دبلوماسية جديدة" تريد الولايات المتحدة فتحها بعد انتهاء الحرب في افغانستان، مشدداً على أنّ بلاده لن تلجأ إلى القوة العسكرية إلا "كخيار أخير".

 

وفي كلمة له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في انطلاق دورتها الـ76، قال بايدن: "نحن مستعدون للعودة الكاملة إلى الاتفاق النووي مع إيران إذا قررت أن تعود إلى التزاماتها".

 

وأضاف أنّ واشنطن "ملتزمة بمنع إيران من الحصول على سلاح نووي، وسنعمل مع حلفائنا لعودتها إلى الاتفاق النووي".

 

حلّ الدولتين

وبخصوص الصراع الفلسطيني – الاسرائيلي، رأى بايدن أنّ "حل الدولتين هو الأفضل لحلّ هذا النزاع ولضمان مستقبل ‏إسرائيل وأمنها"، مشيراً إلى أنّ "الطريق طويل" أمام هذا الحل.

 

"حقبة جديدة"

إلى ذلك، أكد بايدن أنّ الولايات المتحدة لن تلجأ إلى القوة العسكرية إلا "كخيار أخير"، مشددا على رغبة واشنطن في فتح "حقبة دبلوماسية" جديدة بعد نهاية الحرب في أفغانستان.

 

وحدد بايدن توجهات السياسة الأميركية في الفترة المقبلة، مشيراً إلى أننا "نلتقي في لحظة مليئة بالأمل والفرص"، رغم خسارة الكثير بسبب جائحة كورونا المدمرة.

 

وقال إن إدارته الجديدة "ملتزمة للعمل مع الحلفاء لقيادة العالم نحو مستقبل أكثر سلاما وازدهارا، وستركز على مواجهة التحديات المستقبلية بدلا من الحروب، حيث الاستعداد لاستخدام القوة فقط عند الضرورة".

 

لا حرب باردة

كما أكد أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى "حرب باردة جديدة، ولا إلى عالم منقسم إلى كتل، حتى لو كانت الانقسامات بيننا كبيرة"، في إشارة واضحة إلى المواجهة مع الصين، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الولايات المتحدة "مستعدة للعمل مع أي بلد يلتزم ويسعى إلى حل سلمي لتشارك التحديات حتى لو كانت لدينا اختلافات قوية في مجالات أخرى".

 

100 مليار دولار للمناخ

وتعهّد بايدن أن تضاعف الولايات المتحدة جهودها المالية الدولية في إطار مكافحة التغير المناخي، وقال إن إدارته ستعمل مع الكونغرس "لتوفير 100 مليار دولار إضافية لهذا الغرض"، مشيرا إلى تجديد الشراكة بين الولايات المتحدة وأستراليا والهند لمواجهة تحديات المناخ والأمن.

 

مكافحة كورونا

وأشار إلى أنّ الولايات المتحددة ستعلن غداً "التزامات إضافية" في إطار مكافحة جائحة كورونا، معتبرا أن القنابل والرصاص لا يمكن أن تحمينا من كوفيد-19، ومؤكدا أن "مستقبلنا يعتمد على العمل الجماعي ونواجه خيارا حاسما ويجب أن نعمل على إنهاء جائحة كورونا في كل مكان".

 

عالم منقسم

من جهة أخرى حض الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الولايات المتحدة والصين على بدء حوار ثنائي، محذرا من عالم يزداد انقساما.

 

وخلال افتتاح أعمال الجمعية العامة، قال غوتيريش: "هذه وصفة للمتاعب. سيكون الأمر أقل قابلية لتوقعه مقارنة مع الحرب الباردة. من أجل استعادة الثقة واثارة الأمل، نحن بحاجة للتعاون"، مضيفاً "نحن بحاجة للحوار، والتفاهم".

 

وتابع: "يجب أن نستثمر في الوقاية وحفظ وترسيخ السلام. نحن بحاجة للتقدم في مجال نزع الأسلحة النووية وفي جهودنا المشتركة لمكافحة الارهاب. نحن بحاجة لأعمال مترسخة في احترام حقوق الانسان".

 

وتستمر دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي يشارك فيها حضوريا أكثر من 100 رئيس دولة أو حكومة، وكذلك عشرات الوزراء، حتى الاثنين المقبل.

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم