إعلان

جولة جديدة من محادثات النووي الإيراني: هل أصبحت وثائق الاتفاق جاهزة؟

المصدر: النهار العربي، ا ف ب
تعبيريّة
تعبيريّة
A+ A-

يلتقي مساء اليوم في فيينا مفاوضون دوليون في مسعى لإحياء الاتفاق النووي المبرم بين إيران والدول الكبرى، غداة فوز رجل الدين المحافظ المتشدد إبراهيم رئيسي في الانتخابات الرئاسية في الجمهورية الإسلامية.

 

واللقاء جزء من المحادثات الجارية منذ مطلع نيسان (أبريل) والرامية إلى إعادة الولايات المتحدة للاتفاق النووي المبرم في العام 2015.

 

"وثائق الاتفاق شبه جاهزة"

وقُبيل انعقاد الجلسة الرسمية الختامية للجولة السادسة، كشف كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي أنّ المجتمعين في العاصمة النمساوية باتوا اليوم "أقرب من أي وقت مضى للتوصل إلى توافق".

 

وقال في تصريح للتلفزيون الإيراني الرسمي: "نحن الآن أقرب لاتفاق من أي وقت مضى، ولكن ملء بعض الفراغات للتوصل لاتفاق ليس سهلاً".

 

كما أضاف أن الوفود المشاركة ستعود الى العواصم "ليس فقط للمزيد من التشاور بل لاتخاذ قرار"، بحسب تعبيره.

 

إلى ذلك، أوضح أن "كل وثائق الاتفاق باتت شبه جاهزة، بعد أن حلت خلافات كبيرة، ولم يتبق منها سوى القليل". وأشار إلى أن "الأمور باتت واضحة الآن، كما أصبح معلوم ما هو ممكن وما ليس ممكناً".

 

كذلك، شدد على أن الوقت حان لأطراف الآن لكي تتخذ قرارها.

 

وفي حين أبدى الاتحاد الأوروبي استعداده للعمل مع حكومة إيران الجديدة، شدّد على أنّه "يجب استمرار الدبلوماسية لإحياء الاتفاق النووي".

 

"بمتناول اليد"

وقال ميخائيل أوليانوف، المبعوث الروسي في المحادثات التي يقودها الاتحاد الأوروبي، إنّ الاجتماع "سيقرّر المسار الذي يفترض اتباعه".

 

وكتب على تويتر، أمس السبت، أنّ "اتفاقاً بشأن إعادة الاتفاق النووي بات في متناول اليد لكن لم يتم الانتهاء منه بعد".

 

ويلتقى ممثلون عن أطراف الاتفاق - بريطانيا والصين وألمانيا وفرنسا وروسيا وإيران - في فيينا مع مشاركة أميركية غير مباشرة. وتتركز المحادثات أيضاً على رفع العقوبات المفروضة على طهران مقابل الحدّ من برنامجها النووي.

 

ويترنح الاتفاق النووي التاريخي منذ انسحاب الولايات المتحدة منه في العام 2018 وإعادة فرضها عقوبات على الجمهورية الإسلامية. وقد دفع ذلك طهران إلى زيادة أنشطتها النووية التي كانت محظورة بموجب الاتفاق منذ العام 2019.

 

وفاز المحافظ المتشدد رئيسي بالانتخابات الرئاسية الإيرانية بنيله 62% من الأصوات.

 

وقال مفاوضون إنّه من غير المتوقع أن تؤثر نتائج الانتخابات الرئاسية على المحادثات رغم أنّ توجهات رئيسي تعد على نطاق واسع مختلفة عن المواقفة المعتدلة لسلفه الرئيس حسن روحاني.

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم