إعلان

مفاوضات فيينا مع إيران في "مرحلة حاسمة" وتلويح أميركي - أوروبي بوقفها

المصدر: ا ف ب، رويترز
تقدّم "جزئي وخجول وبطيء" في مفاوضات فيينا.
تقدّم "جزئي وخجول وبطيء" في مفاوضات فيينا.
A+ A-
 
حذّر مسؤولون أميركيون وأوروبيون إيران بوجوب تغيير سياستها التفاوضية في فيينا، ملوّحين بوقف المحادثات إن لم يتم تسريع وتيرتها لتحقيق نتائج فعلية.
 
وفي حين تحدث وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن عن أنه لا يزال من الممكن "العودة إلى الامتثال المتبادل" بعد "تقدّم متو اضع"، شدد وزير الخارجية الفرنسي جان - إيف لودريان الخميس على أنه لا يمكن للمفاوضات بين القوى الكبرى وإيران أن "تمضي بهذا البطء" الذي سيجعل من إعادة إحياء الاتفاق النووي أمرا مستحيلا.

ووصف التقدّم الذي تم إحرازه في المحادثات بأنه "جزئي وخجول وبطيء"، فيما لفت إلى وجود "حاجة ملحّة لتغيير الوتيرة وإلا فستكون نهاية خطة العمل الشاملة المشتركة حتمية" بالإشارة إلى الاتفاق باسمه الرسمي.

كما اعتبر وزير الخارجية الفرنسي أنه لا يمكن للمفاوضات بشأن ملف إيران النووي أن تسير "بهذا البطء".
 
وعكس موقف لودريان ما كان أعلنه مصدر دبلوماسي فرنسي لـ"رويترز" اليوم أنه ينبغي تسريع وتيرة المحادثات الهادفة لإحياء اتفاق 2015 النووي بين إيران والقوى العالمية لأن المسار الحالي لن يفضي إلى اتفاق.

واستؤنفت المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة وقوى عالمية أخرى لإنقاذ الاتفاق قبل شهرين تقريبا، لكن المصدر أبلغ الصحافيين، شريطة عدم الكشف عن هويته، بأن ما تم إحرازه من تقدم في الآونة الأخيرة لم يشمل الموضوعات الجوهرية في المفاوضات.
 
وقال المصدر فرنسي بحسب "رويترز": "ثمة حاجة لتغيير في نهج إيران تجاه المحادثات وشباط (فبراير) سيكون حاسما"، مضيفا: "التقدم في محادثات إيران النووية جزئي وبطيء ولا يغطي موضوعات في لب المفاوضات". 
 
وأشار المصدر الفرنسي الى أنّ "إحياء اتفاق 2015 النووي لن يتسنى إذا واصلت إيران تطوير برنامجها النووي واستمرت المفاوضات على هذا النحو"، لافتا الى أنّ "وزراء من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وأميركا اتفقوا على أن المسار الحالي للمحادثات النووية الإيرانية لا يؤدي إلى إحياء اتفاق 2015 النووي". 

 
"مسار مختلف"
وقال بلينكن اليوم إن المحادثات بشأن برنامج إيران النووي بلغت مرحلة حاسمة وحذر من أنه سيكون من الضروري سلك مسار مختلف مع طهران إذا لم يتم إحراز تقدم.

وأضاف بلينكن في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرته الألمانية: "ثمة إلحاح حقيقي والأمر بات حاليا مسألة أسابيع، لنحدد ما إذا كان بإمكاننا العودة أم لا إلى الامتثال المشترك بالاتفاق" النووي لعام 2015.
 
بينما رأى بلينكن الخميس أنه في الإمكان إعادة إحياء الاتفاق بشأن برنامج إيران النووي بعدما تم تحقيق "تقدم متواضع" في المحادثات.

وقال لصحافيين بعد محادثات مع نظرائه الأوروبيين: "يمكنني القول إننا شهدنا تقدّما متواضعا في الأسابيع الأخيرة الماضية من المحادثات" الجارية في فيينا بين إيران والقوى الكبرى، وبالتالي: "تقييمي بعد محادثاتي مع الزملاء، أن العودة الى الامتثال المتبادل لا يزال ممكنا". 
 
من جهتها، أكدت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك على الحاجة إلى تحقيق "تقدّم عاجل" في المحادثات الرامية لإعادة إحياء الاتفاق النووي مع إيران.

وقالت لصحافيين في برلين: "النافذة لإيجاد حل تشارف على الإغلاق"، مضيفة: "المفاوضات في مرحلة حاسمة. نحتاج إلى تقدّم عاجل للغاية، وإلا فلن ننجح في التوصل إلى اتفاق مشترك". 
 
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم