إعلان

الاجتماع الوزاري لمجلس التعاون يندد بمحاولات الحوثيين استهداف السعودية

المصدر: النهار العربي
خلال الاجتماع الوزاري الخليجي بالرياض
خلال الاجتماع الوزاري الخليجي بالرياض
A+ A-

ندد الاجتماع الوزاري لدول مجلس التعاون بمحاولات جماعة "الحوثي" تنفيذ هجمات على السعودية، مجدداً التأكيد على دعم الشرعية اليمنية ومبرزاً أهمية تنفيذ اتفاق الرياض. 

 
كما شدد على ضرورة عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأفغانستان والعمل على تعزيز الأمن في المنطقة.
وناقش الاجتماع فرص دعم الاقتصاد العراقي ودعا جميع الأطراف للعمل على نجاح الانتخابات العراقية، وكذلك تسريع خطط العمل المشتركة مع بغداد.

وفي ما يخص القضية الفلسطينية، ذكر الاجتماع في بيانه الختامي بالموقف الثابت والواحد لمجلس التعاون تجاهها.

وعن النووي، شدد على ضرورة أن تشمل المفاوضات في شأنه معالجة سلوك إيران.
 
 

وعُقدت، بعد ظهر اليوم الخميس، أعمال الدورة الـ149 للمجلس الوزاري لمجلس ‏التعاون لدول الخليج العربية، وذلك في مقر الأمانة العامة للمجلس بالرياض، برئاسة ‏وزير الخارجية البحريني رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري ‏عبداللطيف بن راشد الزياني، ومشاركة الأمين العام للمجلس نايف فلاح مبارك ‏الحجرف، وحضور وزراء خارجية المجلس، بالاضافة إلى وزيري خارجية اليمن والعراق.

 

وقال الزياني في مستهل الاجتماع إنّ "قمة العلا شكلت محطة مهمة في مسيرة مجلس التعاون".

 

وأضاف أنّ "الأوضاع الإقليمية مقلقة، ما يتطلب من الدول الأعضاء تعزيز تعاونها المشترك لمواجهة التحديات والتنسيق على كافة الأصعدة".

 

وقال إنّ "الحفاظ على مجلس التعاون كياناً راسخاً ثابتاً، يتطلب العمل على تنفيذ ما صدر في قمة العلا، وما أكدت عليه من ضرورة التزام الدول بالمبادئ والأهداف التي تضمن تماسك المجلس وتعزيز مسيرته".

 

وبحث الاجتماع عدداً من التقارير بشأن متابعة ‏تنفيذ قرارات المجلس الأعلى التي صدرت عن قمة السلطان قابوس والشيخ صباح ‏في "العلا"، وكذلك المذكرات والتقارير المرفوعة من اللجان الوزارية والفنية والأمانة ‏العامة، والموضوعات ذات الصلة بالحوارات والعلاقات الاستراتيجية بين دول ‏مجلس التعاون والدول والتكتلات العالمية، بالإضافة إلى آخر التطورات الإقليمية ‏والدولية، والمستجدات التي تشهدها المنطقة.

 

من جهته، أشار وزير خارجية اليمن أحمد عوض بن مبارك، خلال الاجتماع، إلى أن "الانقلاب الحوثي" تسبب بأزمة إنسانية خطيرة في اليمن.

ودعا إلى تبني المجلس الدعوة للدول الأعضاء لعقد مؤتمر طارئ لتقديم الدعم الاقتصادي لبلاده.

بدوره، أوضح وزير خارجية العراق فؤاد حسين أن بلاده تسعى للتوازن في علاقاتها الخارجية، مرحباً بكافة مبادرات مجلس التعاون الخاصة بالحوار الاستراتيجي.

ولفت إلى أن العراق يتطلع إلى الارتقاء بخطة العمل المشتركة مستقبلاً إلى مستوى اتفاقية استراتيجية كاملة كخطوة لتعزيز التعاون في كافة المجالات وتوطيد العلاقات وتعزيز المصالح المشتركة.

 
الى ذلك، التقى حسين نظيره العُماني بدر البوسعيدي على هامش مُشاركته في إجتماع وزراء خارجيَّة دول مجلس التعاون الخليجيّ 
وبحثا الأمن الإقليميّ وإنعكاساته على المنطقة. 
 

وأكد حسين أنَّ الانتخابات المقبلة في العاشر من شهر تشرين الأول (اكتوبر) هي حدث مفصلي في التأريخ السياسيّ العراقيّ، وأنَّ الحكومة العراقيَّة عملت على استكمال كل مُتطلبات العملية الانتخابيّة.

 
وثمّن البوسعيدي جهود العراق في إنجاح مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة، قائلاً: "ليكن ثمرة وبداية في الطريق الصحيح لعودة العراق لمكانته الطبيعية ونواة أساسية لاستقرار المنطقة".
 
واتفق الجانبان على موعد انعقاد اللجنة العراقيَّة-العُمانيَّة المُشترَكة في شهر آذار (مارس) القادم، وتشكيل فريق فني بين البلدين للتحضير على إنجاح مهام اللجنة المُشترَكة والعمل على تأسيس مجلس أعمال عراقيَّ-عمانيَّ.
 
 
 الى ذلك، التقى الوزير العراقي نظيره السعوديّ أيضا، وأكد الوزيران أهمِّية تضافر الجُهُود لحلحلة أزمات المنطقة.

 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم