إعلان

فنلندا تعرض استضافة قمة ثنائية تجمع بايدن ببوتين

المصدر: رويترز
الرئيس الروسي ونظيره الاميركي
الرئيس الروسي ونظيره الاميركي
A+ A-

عرضت فنلندا، الجمعة، استضافة لقاء قمة بين الرئيس الأميركي جو بايدن ونظيره الروسي فلاديمير بويتن، وذلك بعد ساعات من عقوبات أميركية أعلنتها إدارة بايدن على موسكو، شملت طرد 10 دبلوماسيين.

وفي وقت سابق من مساء امس الخميس، قال بايدن في خطاب ان الإجراء الذي اتخذته حكومته يأتي نتيجة للتدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي جرى عقدها نوفمبر الماضي، وأن فعلا كهذا لم يكن يمكن أن يمر دون عقاب.

 

وأضاف أن الوقت قد حان لخفض التوتر بين البلدين، وأن المجهودات لتنظيم القمة بينه وبين بوتين «حيوية» وسريعة.

 

وافادت وكالة "فرانس برس"، نقلا عن مكتب الرئيس الفنلندي سولي نينيستو، بأن الدولة الأوروبية التي سبق وأن استضافت لقاء قمة بين الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب وبوتين في عام 2018، "أبلغت واشنطن وموسكو، رغبتها في تنظيم اللقاء".

 

وعرض الرئيس الأميركي على نظيره الروسي أثناء مكالمة هاتفية، الثلاثاء الماضي، عقد قمة في "دولة ثالثة" خلال "الأشهر المقبلة"، في اقتراح أكده الكرملين لكن لم يوافق عليه بعد، على خلفية توترات حول أوكرانيا.

 

ومزج بايدن بين الهجوم المضاد واليد الممدودة، فأعلن، الخميس، فرض سلسلة عقوبات ماليّة على روسيا وطرد 10 من دبلوماسيّيها، ما أثار غضب موسكو. إلا أنه جدد اقتراحه عقد قمة مع بوتين لبدء "خفض التصعيد" في العلاقات بين البلدين.

 

الى ذلك، اعتبر الكرملين اليوم الجمعة، بعد يوم من فرض العقوبات الاميركية، أن موسكو وواشنطن لا تشتركان في نفس الرؤية الخاصة بإقامة علاقات متبادلة المنفعة، مؤكداً أن بوتين "سيقرر العقوبات المضادة التي سيفرضها على واشنطن"، دون ذكر موعدها.

وقال ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، للصحافيين في مؤتمر عبر الهاتف، إن "بوتين قال مراراً إن روسيا مستعدة للتعاون مع الولايات المتحدة، بقدر ما تريد واشنطن التعاون مع موسكو"، حسبما أوردت وكالة رويترز.

 

ووصف الكرملين، رغبة بايدن في تعزيز الحوار بينهما، بالإيجابية، وذلك بعد أن دعا في اليوم السابق إلى "خفض التصعيد".