إعلان

طهران: موضوعان عالقان مع واشنطن لإحياء الاتفاق النووي

المصدر: ا ف ب
وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان
وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان
A+ A-

أعلن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، اليوم الأربعاء، بقاء "موضوعين" عالقين مع الولايات المتحدة قبل إنجاز تفاهم لإحياء اتفاق عام 2015، بشأن برنامج طهران النووي، في مفاوضات فيينا المتوقفة راهنا.

 

وبدأت إيران وقوى كبرى لا تزال منضوية في الاتفاق (فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، روسيا، والصين)، منذ أشهر مباحثات في فيينا لإحيائه، تشارك فيها مشاركة غير مباشرة الولايات المتحدة التي انسحبت منه أحادياً في 2018.

 

وقال أمير عبد اللهيان: "كانت لدينا أربعة مواضيع من ضمن خطوطنا الحمراء في المراحل النهائية من المفاوضات. من ضمن هذه المواضيع الأربعة، تم في الأسابيع الثلاثة الماضية حل موضوعين تقريباً ووصلنا (بشأنهما) الى مرحلة الاتفاق، لكن يبقى موضوعان، أحدهما ضمانة اقتصادية"، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية "إرنا".

 

ولم يوضح الوزير الإيراني طبيعة الموضوع الثاني العالق مع الأميركيين.

 

لكنه شدد على أنه "إذا لبّى الجانب الأميركي طلبَينا الباقيين اليوم، فنحن مستعدون للذهاب الى فيينا غداً" لإنجاز تفاهم يعيد تفعيل الاتفاق، واسمه رسمياً "خطة العمل الشاملة المشتركة".

 

وفي الآونة الأخيرة، بلغت المباحثات مرحلة "نهائية" وأكد المعنيون بها بقاء نقاط تباين قليلة قبل إنجاز تفاهم. إلا أن التفاوض واجه تعقيدات مستجدة، تمثلت خصوصاً بطلب روسيا ضمانات أميركية بأن العقوبات الجديدة التي فرضها الغرب على موسكو بسبب غزوها لأوكرانيا، لن تؤثر على تعاونها الاقتصادي والعسكري مع طهران.

 

وفي 11 آذار (مارس)، أعلن الاتحاد الأوروبي الذي يتولى تنسيق المباحثات تعليق التفاوض في فيينا "نظراً لعوامل خارجية"، في عبارة فسّرت على أنها إشارة للطلبات الروسية المستجدة. وأكد الاتحاد أن المعنيين سيواصلون التباحث بشأن الاتفاق رغم توقف المفاوضات في العاصمة النمسوية.

 

وتأتي تصريحات أمير عبد اللهيان في طهران، غداة زيارته موسكو ولقاء نظيره الروسي سيرغي لافروف الذي أكد أن روسيا تلقت "الضمانات المطلوبة خطياً. شُملت في الاتفاقات لإعادة إطلاق خطة العمل الشاملة المشتركة بشأن البرنامج النووي الإيراني".

 

ورفض الوزير الروسي تحميل بلاده مسؤولية عدم إنجاز الاتفاق حتى الآن، مشيراً إلى أنّ الصيغة النهائية لم تنل بعد موافقة "عواصم عدة، لكن موسكو ليست واحدة منها".

 

وأتاح اتفاق 2015 الذي أبرم بعد أعوام شاقة من المفاوضات، رفع عقوبات عن طهران في مقابل خفض أنشطتها النووية وضمان سلمية برنامجها. إلا أن الولايات المتحدة انسحبت منه في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب وأعادت فرض عقوبات قاسية، ما دفع إيران للتراجع عن معظم التزاماتها.

 

وتهدف مباحثات فيينا إلى إعادة الولايات المتحدة للاتفاق خصوصاً عبر رفع العقوبات، وامتثال طهران مجدداً لكامل التزاماتها بموجب بنوده.

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم