إعلان

أوضح دعم من إدارة بايدن للاتفاقات الإبراهيمية

المصدر: النهار العربي
وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد ونظيره الأميركي أنتوني بلينكن
وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد ونظيره الأميركي أنتوني بلينكن
A+ A-

يعقد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن اجتماعاً افتراضياً يوم الجمعة، مع نظرائه الإسرائيلي يائير لابيد والإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان والبحريني عبد اللطيف الزياني والمغربي ناصر بوريطة، احتفالاً بالذكرى السنوية الأولى لاتفاقات إبراهيم.

 

وتبقى الخطوة الراهنة الأكثر علنية في إظهار إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن دعمها للاتفاقات التي أبرمت في عهد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب. 

 

وخلال الشهرين الماضيين، ضغط المسؤولون في إسرائيل والإمارات والبحرين على إدارة بايدن لإحياء ذكرى تطبيع العلاقات. 

 

وأفاد مسؤولون من الدول الثلاث لموقع "أكسيوس" الأميركي أنَّ الإدارة الأميركية لم تكن ملتزمة، ولم تقترح عقد اجتماع افتراضي إلا في الأيام الأخيرة.

 

وأعلن مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية الأميركية أنَّ الحدث سيقام احتفالاً بالذكرى السنوية، وسيشمل مناقشة كيفية تعميق العلاقات بين الدول المعنية وتعزيز ازدهار المنطقة.

 

وأيد بايدن اتفاقات إبراهيم عند ترشحه للرئاسة الأميركية، تم شدد على دعمها بعد فوزه في الانتخابات، إلا أنَّ إدارته ترددت في استخدام مصطلح "اتفاقات إبراهيم"، المرتبط مباشرة بإرث ترامب.

 

ومع ذلك، اتخذت الإدارة  خطوات عدة لضمان استقرار الاتفاقات، ومنها السماح بتنفيذ عقد بيع مقاتلة من طراز"أف-35للإمارات العربية المتحدة، والحفاظ على اعتراف ترامب بالسيادة المغربية في الصحراء الغربية. إلى ذلك، قدمت مساعدات بقيمة 700 مليون دولار للسودان، وعد بها ترامب كجزء من اتفاق التطبيع مع إسرائيل.

 

ولا تزال إدارة بايدن تعمل على استكمال الاتفاق الإسرائيلي-السوداني. وأشار مسؤولون في الإدارة إلى محاولة اقناع المزيد من الدول العربية بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل.

الكلمات الدالة