إعلان

بلينكن في مؤتمر صحافي مشترك مع عبدالله بن زايد ولابيد: مستعدون لـ "خيارات أخرى" مع إيران

المصدر: النهار العربي
وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان ونظيره الاميركي أنتوني بلينكن ونظيره الإسرائيلي يائير لابيد
وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان ونظيره الاميركي أنتوني بلينكن ونظيره الإسرائيلي يائير لابيد
A+ A-
أعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد والإسرائيلي يائير لابيد إن بلاده تريد توسيع دائرة الدول التي توقع اتفاقات سلام مع الدولة العبرية، كما تعتزم المضي لإعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس.
 
وجاء هذا المؤتمر الصحافي بعد اجتماع بين الوزراء  الثلاثة تمت خلاله مناقشة قضايا التسامح الديني والماء والطاقة.
 واستأثر الملف الايراني بحيز من المحادثات، كما بدا من المؤتمر الصحافي المشترك. 

وأبدى وزير الخارجية الإماراتي رضا بلاده عن علاقاتها المتنامية مع إسرائيل، موضحاً أنه يتطلع لزيارة الدولة العبرية قريبا.

وأضاف في المؤتمر الصحافي المشترك أنه لا يمكن الحديث عن سلام في المنطقة في غياب حوار بين إسرائيل والفلسطينيين.

وفي الشأن اليمني، قال: "لا نريد حالة جنوب لبنان في اليمن"، و "لا نريد حزب الله آخر لتهديد الحدود السعودية". وتابع: "نعمل لضمان حصول اليمنيين على حياة أفضل. ونناقش الملف اليمني مع المجتمع الدولي"، مشدداً على أن "اليمن من ضمن الملفات التي نبحثها مع شركائنا".

وبشأن الملف الإيراني، قال "إننا نعمل على منع حصول إيران على سلاح نووي".

بلينكن

وسئل بلينكن عن الخيارات حيال إيران، فلفت إلى أن واشنطن متمسكة بالديبلوماسية، إلا أن "الوقت ينفد" أمام إيران للعودة إلى الامتثال للاتفاق النووي الموقع عام 2015.
 
وفي رد على تلويح نظيره الإسرائيلي يائير لابيد باستخدام القوة ضد الجمهورية الإسلامية، أجاب باقتضاب: "نحن جاهزون للجوء إلى خيارات أخرى إن لم تغيّر إيران مسارها".

وتابع: "نقترب من نقطة لن تؤدي عندها العودة إلى الامتثال لخطة العمل الشاملة المشتركة إلى استعادة فوائد الاتفاق، وهذا لأن إيران تستغل هذا الوقت لتحقيق تقدم في برنامجها النووي بطرق عديدة".

وكان المبعوث الأميركي الخاص بالملف الإيراني روب مالي قال اليوم الأربعاء أيضاً إن الولايات المتحدة مستعدة لبحث "كل الخيارات" إذا لم تكن إيران مستعدة للعودة للالتزام بقيود الاتفاق النووي الموقع في 2015.

وإضافة إلى استعمال عبارة "كل الخيارات" التي تعني احتمال اللجوء للعمل العسكري، وإن كان عن بعد، قال مالي أيضا إن بلاده وإسرائيل موحدتان في معارضة تطوير إيران لأسلحة نووية.

وفي الملف الفلسطيني، أكد وزير الخارجية الأميركي أن "الرئيس جو بايدن شدد على رؤيته لحل الدولتين" الفلسطينية والإسرائيلية.

وأضاف: "شراكتنا مع الإمارات وإسرائيل متطورة"، مؤكداً "الاستمرار في إجراءات فتح القنصلية الأميركية للفلسطينيين في القدس" رغم المعارضة الإسرائيلية لهذا الإجراء.

وقال بلينكن أن "اتفاقات أبراهام توفر فرصاً أفضل للعيش الأفضل، وتصب في مصلحة الجميع".

وعندما سئل عما اذا كانت واشنطن تؤيد انفتاح بعض الدول على النظام السوري، فأجاب أن أن أولوية واشنطن في سوريا تتركز على تقديم المساعدات الإنسانية ووقف أي نشاط للمتطرفين قد يستهدف الولايات المتحدة والحد من العنف.

وأضاف: "ما لا نعتزم القيام به هو إبداء الدعم لأي جهد لتطبيع العلاقات أو استئناف التعامل مع  الأسد أو رفع أي عقوبة مفروضة على سوريا ... إلى أن يتحقق تقدم لا رجعة فيه باتجاه حل سياسي".
 
لابيد
بدوره، شدد  لابيد على أن إسرائيل تحتفظ بحق استخدام القوة ضد إيران، متّهمة الجمهورية الإسلامية بالمماطلة في التوصل لاتفاق حول النووي.

وقال: "أنا من أبناء ناجين من الهولوكوست. ندرك أن هناك أوقاتا يتعين فيها على الأمم أن تستخدم القوة لحماية العالم من الشر”، وأضاف: “تحتفظ إسرائيل بحق التحرّك في أي وقت وبأي طريقة”.

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم