إعلان

المحادثات الثلاثية بشأن النهضة في طريق مسدود

المصدر: النهار العربي
الإجتماع السداسي
الإجتماع السداسي
A+ A-
 
قالت إثيوبيا والسودان ومصر اليوم الأحد إن المفاوضات بينها، في نزاع طويل الأمد بشأن سد النهضة الإثيوبي الكبير على النيل الأزرق، وصلت مجددا إلى طريق مسدود.

وقال وزير الري السوداني ياسر عباس في بيان: "لا يمكننا أن نستمر في هذه الدورة المفرغة من المباحثات الدائرية إلى ما لا نهاية".

لكن مصر وإثيوبيا قالتا في بيانين منفصلين إن اعتراضات السودان على إطار المحادثات كانت سبباً في المأزق الجديد.

وترى إثيوبيا أن السد عامل رئيسي في خططها لتصبح أكبر مصدّر للطاقة في أفريقيا. وتخشى مصر، التي تحصل على أكثر من 90 بالمئة من مياهها العذبة الشحيحة من نهر النيل، أن يؤدي السد إلى تدمير اقتصادها.
 
وقال السودان إنه يشعر بالقلق مما "يمثله سد النهضة من تهديد مباشر لخزان الروصيرص... إذا تم الملء و التشغيل دون اتفاق وتبادل يومي للبيانات".

وفي بيان لوزارة خارجيتها، قالت إثيوبيا إنه على الرغم من إصرار السودان في السابق على عقد اجتماعات مع خبراء الاتحاد الأفريقي، فقد اعترض على اختصاصاتهم ورفض إشراكهم في الاجتماع، مما أدى إلى وقف المحادثات فعليا.

واستمر الخلاف الذي طال أمده بين الدول الثلاث حتى بعد بدء ملء الخزان خلف السد، الذي تبلغ تكلفة إنشائه أربعة مليارات دولار، في يوليو تموز.

وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان نشرته على مواقع التواصل الاجتماعي: "تمسك السودان بضرورة تكليف الخبراء المُعينين من قبل مفوضية الاتحاد الأفريقي بطرح حلول للقضايا الخلافية... وهو الطرح الذي تحفظت عليه كل من مصر وإثيوبيا".

أما السودان فذكر في بيانه  أنه اعترض على ما قال إنه خطاب من إثيوبيا إلى الاتحاد الأفريقي، بتاريخ الثامن من  كانون الثاني الجاري، أشار إلى "عزم إثيوبيا على الاستمرار في الملء للعام الثاني في يوليو القادم بمقدار 13.5 مليار متر مكعب بغض النظر عن التوصل لاتفاق أو عدمه".

وقالت إثيوبيا، في بيان نشرته على حسابات وزارة الخارجية بمواقع التواصل الاجتماعي، إنها "بادرت على الفور بإنشاء آلية فعالة ومتبادلة لتبادل البيانات".
 
 
 

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم