إعلان

5 سفن تفقد السيطرة في خليج عُمان وأنباء عن "حادث خطف"

المصدر: النهار العربي، رويترز، ا ب
ميناء الفجيرة الإماراتي
ميناء الفجيرة الإماراتي
A+ A-

وسط توتر متزايد في المنطقة على خلفية تعثر المحادثات النووية مع إيران والهجوم على سفينة إسرائيلية الأسبوع الماضي، اتهمت به دول غربية طهران، أبلغت خمس سفن على الأقل اليوم أنها "فقدت السيطرة" في خليج عمان قبالة سواحل الإمارات العربية المتحدة، في ظروف غامضة، وتحدثت سلطات بحرية عن وقوع "حادث" في المنطقة، قبل أن تنبه البحرية البريطانية  إلى "حادث خطف محتمل".

 ولاحقاً، نسبت "رويترز" إلى ثلاثة مصادر أمنية بحرية  إنه يُعتقد أن قوات مدعومة من إيران استولت على ناقلة نفط في الخليج قبالة ساحل الإمارات.

وعرَف اثنان من المصادر السفينة بأنها ناقلة أسفلت وبيتومين تسمى "أسفلت برينسيس"  وترفع علم بنما، وبأن ذلك حدث في منطقة ببحر العرب تؤدي إلى مضيق هرمز، الذي يتدفق عبره نحو خُمس صادرات النفط المنقولة بحرا في العالم.
ولم يعرف على الفوز ما يحصل، الا أن خمس سفن على الأقل، في المنطقة بين الإمارات وإيران، حدّثت اليوم نظام التعريف الآلي الخاص بها إلى أنها "ليست تحت السيطرة"، حسب بيانات ريفينيتيف لتتبع السفن. وتشير مثل هذه الحالة عادة إلى أن السفينة غير قادرة على المناورة بسبب ظروف استثنائية.

وتأتي هذه التطورات بعد هجوم الأسبوع الماضي على ناقلة تديرها إسرائيل قبالة سواحل سلطنة عُمان، تسبب بمقتل اثنين من أفراد طاقمها، واتهم كل من الولايات المتحدة وإسرائيل وبريطانيا إيران بالمسؤولية عنه.

 

 وعلق الناطق باسم وزارة الخارجية نيد برايس على ما حصل، قائلاً: "نتابع الحادث في خليج عُمان ونتواصل مع شركائنا بشأنه"، مضيفاً: "لا يزال الوقت مبكراً لاتخاذ قرار حول هوية المسؤولين عن الحادث".
 
ووصف البيت الأبيض التقارير الواردة عن هجوم ثان على ناقلة نفط في خليج عمان بأنها "مقلقة للغاية".

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي: "نراقب هذا الوضع الآخذ في التطور، ونحن على اتصال وثيق بلندن وشركاء آخرين حول العالم يراقبون أيضا.. التقارير الأولية مقلقة للغاية".
 
الخارجية البريطانيّة
ذكر متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية أن الوزارة "تحقق على وجه السرعة" في حادثة سفينة قبالة ساحل الإمارات، وذلك بعدما تحدثت هيئة التجارة البحرية البريطانية عن حادث خطف محتمل".

قال المتحدث في بيان: "نحقق على وجه السرعة في حادثة سفينة قبالة ساحل الإمارات".
 
 
وكان مراسل الشؤون الدفاعية لصحيفة "ذا تايمز" على حسابه على "تويتر"، أن مصادر بريطانية تعتقد أن السفينة أسفالت برينسيس تعرضت للخطف، وأن "العمل جار على افتراض أن الجيش الإيراني أو وكلاء له على متن السفينة... اعتلوا السفينة".

وأوصت هيئة العمليات البحرية البريطانية في إشعار تحذيري استند إلى مصدر من طرف ثالث، السفن بتوخي الحذر الشديد في المنطقة، التي تبعد نحو 61 ميلا بحريا شرقي الفجيرة.
 

بدوره، أفاد موقع عمليات التجارة البحرية للمملكة المتحدة أنّه علم بوقوع "حادثة ليس لها علاقة بالقرصنة" قبالة ساحل الفجيرة، منبّهاً السفن في المنطقة إلى ضرورة "توخي الحذر الشديد"، ولاحقاً، عدل الموقع إشعاره إلى "حادث خطف محتمل".

 

 وأفادت مواقع مراقبة حركة الملاحة بأنّ عدداً من السفن التي ترفع علم بريطانيا غيَّرت مسارها في خليج عُمان.

 

 

وفيما أفادت تقارير إسرائيليّة عن وقوع هجوم إيراني على الناقلة "غولدن ‏بريليانت"‏‎، تحدّثت قناة "فيلق القدس" على تلغرام عن إصابتها بلغم بحري.

  

وتدير "غولدن بريليانت" الشركة نفسها التي تدير ناقلة النفط "اندريا فيكتوري" التي هاجمتها إيران بلغم بحري في أيار (مايو) 2019.


الحرس الثوري
ونفى "الحرس الثوري" الإيراني ضلوع قوات إيرانية أو حلفاء لها في حادثة سفينة قبالة ساحل الإمارات، وقال إن ذلك ذريعة "لعمل عدائي" ضد طهران.

 من جهتها، قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن تقارير عن حوادث أمنية تشمل سفناً قرب ساحل الخليج "مثيرة للريبة" وذات دوافع سياسية.

وبث التلفزيون الرسمي الإيراني بيانا لـ"الحرس الثوري" يقول: "وفقا للمعلومات الواردة من مصادر أمنية فإن القوات المسلحة الإيرانية وجميع أفرع المقاومة الإسلامية في الشرق الأوسط لا علاقة لها بالحادث الذي وقع في خليج عُمان".

وأضاف أن الحادث يأتي في إطار تحرك دول غربية وإسرائيل "لتهيئة الرأي العام للمجتمع الدولي لعمل عدائي ضد دولة إيران الشريفة".




الكلمات الدالة