إعلان

إيران لن تتراجع عن موقفها المتشدد... عودة بايدن الى الاتفاق النووي شائكة!

المصدر: النهار العربي
جو بايدن
جو بايدن
A+ A-
أكدت صحيفة "التلغراف" البريطانية أن وزراء خارجية الدول الأوروبية الثلاث الموقعة على الاتفاق النووي مع إيران (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) اجتمعوا في برلين في وقت سابق من هذا الأسبوع لتقييم إمكانية إعادة قبول واشنطن بالاتفاق، بعد حصول الرئيس الاميركي المنتخب جو بايدن على الضوء الأخضر لتشكيل حكومته.

وبحسب محرر شؤون الدفاع في الصحيفة كون كوغهيلن، فإن "أولوية بايدن الأولى بدت اختيار إدارة قادرة على إصلاح العلاقات مع حلفاء واشنطن التقليديين والعودة إلى المنظمات والاتفاقيات الدولية التي خرج منها الرئيس ترامب مثل اتفاقية المناخ ومنظمة الصحة العالمية".

لكن في "الوقت الذي يتوقع أن يكون من السهل على بايدن العودة إلى هذه الاتفاقيات والمنظمات، فإن موضوع الانضمام إلى الاتفاق النووي مع إيران هو موضوع شائك خاصة وإن إيران متهمة بخرق الاتفاق الآن".

وبحسب الصحيفة، لا يبدو أن إيران ترى أن عليها التراجع عن موقفها المتشدد، إذ دعا المرشد الإيراني علي خامنئي الثلثاء الماضي إلى "عدم الوثوق بالأطراف الأجنبية لإيجاد حلول لأي مشاكل قد تواجهها إيران".

في المقابل حض الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس الأربعاء بايدن على "العودة الى الظروف التي سبقت عهد سلفه المنتهية ولايته دونالد ترامب"، معتبرا أن خطوة كهذه قادرة على "تسهيل حل المشاكل".

ويحدد المرشد الإيراني، وليس الرئيس، سياسة إيران الخارجية والداخلية، وله الحق بفرض قراراته على أي فرع حكومي أو تشريعي أو قضائي في إيران، وفقا للصحيفة.

ومنذ أن سحب دونالد ترامب الولايات المتحدة من الاتفاق في عام 2018، استأنفت إيران تدريجياً العمل على جوانب من برنامجها النووي، مثل تخصيب اليورانيوم، كانت محظورة بموجب شروط خطة العمل الشاملة المشتركة.

ويقال إن الخروقات الإيرانية الصارخة للاتفاق، بحسب الصحيفة، هي السبب في أن ترامب طلب من البنتاغون وضع خطط لقصف مصنع التخصيب الرئيسي في إيران في نطنز، وهو اقتراح تم سحبه بعد أن أعرب مسؤولون آخرون في الإدارة الاميركية عن مخاوفهم من احتمال التصعيد العسكري.

ورأت الصحيفة أنه "من غير المرجح أن يفكر بايدن، الذي شارك بصفته نائب الرئيس أوباما في التفاوض على الاتفاق الأصلي، في اللجوء إلى القوة لكنه أيضا سيكون حريصاً على عدم الوقوع في لعبة القط والفأر الدبلوماسية مع طهران."

أضافت: "في حين أعرب بايدن عن رغبته خلال المنافسة الانتخابية في العودة إلى الاتفاق النووي، إلا أنه كان أكثر حذراً منذ أن أصبح رئيساً منتخباً، ويقول الآن إنه لن ينضم مجدداً إلى الاتفاق إلا بشرط أن تستأنف طهران أولاً الامتثال الصارم للاتفاقية، وهو شرط سبق أن رفضته إيران. كما أنه يقول إنه يريد العمل مع الحلفاء لتعزيز الاتفاق وتمديده، مع الضغط بشكل أكثر فعالية على أنشطة إيران الأخرى المزعزعة للاستقرار".

وهذا الموقف لا يختلف إلى هذا الحد عن موقف ترامب، الذي كان هدفه الأساسي التفاوض على شروط أفضل شملت جوانب أخرى

وقال روحاني إنه "يمكن لإيران والولايات المتحدة أن تقررا وتعلنا العودة الى ظروف ما قبل 20 يناير 2017"، في إشارة الى تاريخ تنصيب ترامب رئيسا لبلاده.

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم