إعلان

الحرس الوطني باقٍ... مجلس الشيوخ يتسلّم رسميّاً القرار ‏الاتهامي بحق ترامب

المصدر: النهار العربي، ا ف ب، رويترز
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب
A+ A-

الحرس الوطني باقٍ... مجلس الشيوخ يتسلّم القرار ‏الاتهامي تمهيداً لمحاكمة ترامب

 

تسلّم مجلس الشيوخ الأميركي في ساعة متأخرة من مساء أمس الإثنين، وبشكل رسمي، القرار الاتّهامي الذي أصدره مجلس النواب بحقّ الرئيس السابق دونالد ‏ترامب لمحاكمته برلمانياً بتهمة التحريض على اقتحام الكابيتول، لينطلق بذلك أوّل إجراء في تاريخ الولايات المتحدة ‏يرمي لعزل رئيس سابق.‏

 

والنواب التسعة الذين عيّنتهم رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي "مدّعين عامّين" في المحاكمة المرتقبة للرئيس ‏السابق، حملوا القرار الاتهامي وانتقلوا به في موكب سار وسط صمت مهيب من مجلس النواب إلى مجلس الشيوخ، ‏مخترقين نفس الردهات المزينة باللوحات والتماثيل والتي اجتاحها أنصار ترامب في 6 كانون الثاني (يناير).

 ‏

وستبدأ محاكمة ترامب في مجلس الشيوخ في الأسبوع الذي يبدأ في 8 شباط (فبراير).‏

 

بايدن يشكّك

وذكرت شبكة "سي إن إن" أنّ الرئيس الأميركي جو بايدن عبّر عن اعتقاده بأنّه لن تكون هناك أصوات كافية لإدانة ترامب.

وشكّك بايدن بأن يصوّت لإدانة ترامب 17 عضواً جمهوريّاً في مجلس الشيوخ، وهو العدد اللازم لهذه الخطوة إذا صوّت جميع الديموقراطيين الخمسين لصالح الإدانة.

 

الحرس الوطني باقٍ

في سياق متصل، أعلن مسؤولون في البنتاغون أنّ الآلاف من جنود الحرس الوطني الأميركي الذين تمّ نشرهم في واشنطن ‏لحماية حفل تنصيب بايدن سيبقون في مواقعهم حتى منتصف آذار (مارس) بسبب "تهديدات" مستمرّة.‏

 

ولم يقدم المسؤولون معلومات محددة حول هذه التهديدات، مشيرين الى أنّ المعلومات جاءت من مكتب التحقيقات ‏الفدرالي "إف بي آي".‏

لكنّ واشنطن لا تزال قلقة من احتمال حدوث مزيد من أعمال العنف بعد اعتداء 6 كانون الثاني (يناير) على الكونغرس، ‏وخاصة قبل البدء بمحاكمة الرئيس السابق.‏

 

وقال القائم بأعمال وزير الدفاع جون ويتلي إنّه ومسوؤلين آخرين جرى إطلاعهم على مخاطر محتملة تحيط بمناسبات ‏‏"عدة" في واشنطن خلال الأسابيع المقبلة.‏

وأوضح أنّ المسؤولين الأمنيين قلقون من احتجاجات "قد تستخدمها جهات فاعلة خبيثة" أو من "مشاكل أخرى قد ‏تظهر".‏

وأضاف "نحن نبقي قواتنا على أهبة الاستعداد كي تكون قادرة على الردّ على هذه التهديدات في حال ظهورها".

 

وأدّى ‏الهجوم على مبنى الكابيتول، الذي خلّف خمسة قتلى واعتبر بمثابة تمرّد، إلى قيام الجيش الأميركي بزيادة عدد قوات ‏الحرس الوطني المنتشرة في واشنطن من مئات إلى 25 ألفاً خلال حفل تنصيب بايدن في 20 كانون الثاني (يناير).‏

وتم إغلاق جزء كبير من وسط المدينة وطُلب من مئات الآلاف الذين يحضرون في العادة لمشاهدة هذه المناسبة البقاء ‏في منازلهم.‏

 

وأمس طُلب من 13 ألف جندي احتياطي البقاء في مواقعهم.‏

وسيبقى نحو 7 آلاف منهم في العاصمة حتى نهاية الشهر الجاري، قبل أن يتراجع العدد ببطء إلى 5 آلاف جندي ‏في منتصف آذار (مارس)، وفق ويتلي.‏

ولدى سؤاله عن التهديدات أحال ويتلي المراسلين الى مكتب التحقيقات الفيدرالي الذي لم يردّ على طلبات للتعليق.‏

 

 

 

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم