إعلان

بايدن يرفض تحديد موعد نهاية أطول حرب خاضتها الولايات المتّحدة

المصدر: النهار العربي
جو بايدن. أ ف ب
جو بايدن. أ ف ب
A+ A-
 
استبعد الرئيس الأميركي جو بايدن الوفاء بالموعد المحدد في الأول من أيار (مايو) لسحب آخر القوات الأميركية من أفغانستان، وهي الخطوة التي ستضع نهاية لأطول حرب خاضتها الولايات المتحدة.

وتعدّ تصريحات بايدن لشبكة (إيه.بي.سي نيوز) الأكثر استفاضة حتى الآن بشأن الموعد المنصوص عليه بعد اتفاق أُبرم مع حركة "طالبان" الأفغانية في شباط (فبراير) خلال حكم الرئيس السابق دونالد ترامب.

وبُثت مقابلة بايدن قبل يوم من اجتماع يضم روسيا والصين والولايات المتحدة وباكستان ووفداً من كبار المسؤولين الأفغان وزعماء بالمعارضة ومفاوضي "طالبان" في موسكو، في محاولة لاستئناف محادثات السلام المتعثرة.

ويخشى بعض المسؤولين الأميركيين والكثير من الخبراء من أن يؤدي انسحاب القوات الدولية بقيادة الولايات المتحدة قبل التوصل إلى اتفاق سلام إلى سقوط أفغانستان في هوة حرب أهلية جديدة، وهو ما سيمنح تنظيم القاعدة ملاذاً جديداً.

وقال بايدن عن آخر 2500 جندي أميركي في أفغانستان: "أنا الآن بصدد اتخاذ القرار الخاص بموعد مغادرتهم.. يمكن أن يحدث ذلك لكنه صعب".

وأضاف بايدن أن الاتفاق الذي أبرمه ترامب "لم يتم التفاوض عليه على نحو جيد للغاية". لكنه احتفظ بمبعوثه للسلام زلماي خليل زاد، الدبلوماسي الأميركي المخضرم الذي توصل إلى الاتفاق.

وحذرت حركة "طالبان" من أنها قد تستأنف الهجمات على القوات الدولية التي تقودها الولايات المتحدة إذا لم يلتزم بايدن بالموعد المحدد لسحب القوات.
 
وحدد اتفاق 2020 انسحاب الولايات المتحدة على مراحل وفقاً لشروط معينة. وأمر ترامب بالمضي قدماً في الانسحاب، برغم تصاعد أعمال العنف التي يُلقى باللوم فيها في الأساس على "طالبان" وتأخير محادثات السلام الأفغانية لستة أشهر وما يصفه المسؤولون الأميركيون بعدم وفاء "طالبان" بالتزامها بقطع العلاقات مع القاعدة.

وتنفي "طالبان" بقاء مقاتلي القاعدة في أفغانستان، حيث وفر المسلحون ملاذاً للإسلاميين المتشددين الذين خططوا لهجمات 11 أيلول (سبتمبر) 2001 على الولايات المتحدة. كما تنفي مسؤوليتها عن تصاعد العنف.

وأمر بايدن بمراجعة اتفاق 2020 لدى توليه رئاسة الولايات المتحدة.

ولكن في إطار الإبقاء على مبعوث السلام الأميركي خليل زاد، أيد بايدن إلى حد بعيد اتفاق سلام مقترحاً صيغ في نهاية حكم إدارة ترامب.
 
ويدعو الاتفاق الرئيس الأفغاني أشرف غني المدعوم من الولايات المتحدة لتسليم السلطة إلى إدارة مؤقتة تختار "طالبان" نصف أعضائها.

ورفض غني مراراً التنحي قائلاً إن الانتخابات هي التي يجب أن تقرر أي تغيير في الحكومة. وترفض الحركة إجراء انتخابات ديموقراطية ووقف إطلاق النار على مستوى البلاد وفقاً لما جاء في الاقتراح الأميركي.
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم