إعلان

أميركا تسمح بالاستثمار الأجنبي في شمال شرق سوريا

المصدر: رويترز
فيكتوريا نولاند
فيكتوريا نولاند
A+ A-

أعلنت الولايات المتحدة أنها ستسمح ببعض الاستثمار الأجنبي في مناطق تقع في شمال شرق سوريا خارج سيطرة الحكومة من دون أن تخضع إلى عقوبات، في خطوة تقول إنها تهدف إلى مساعدة منطقة كان يسيطر عليها تنظيم "داعش" سابقا.

 

وأوضحت القائمة بأعمال مساعدة وزير الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند، خلال اجتماع للتحالف العالمي ضد "داعش" في مراكش اليوم الأربعاء، أن واشنطن ستصدر رخصة عامة تحرر الشركات من قيود العقوبات الأميركية.

 

وأضافت: "الولايات المتحدة تعتزم خلال الأيام القليلة المقبلة إصدار رخصة عامة لتسهيل نشاط الاستثمار الاقتصادي الخاص في المناطق غير الخاضعة لسيطرة النظام والمحررة من "داعش" في سوريا".

 

وتحتوي هذه المنطقة الواقعة في شمال شرق سوريا، المتاخمة لتركيا والعراق، على بعض احتياطيات النفط المحدودة في البلاد والأراضي الزراعية، وتطل على أحد جانبي نهر الفرات.

 

ومع ذلك، كشف دبلوماسي ناقش القضية باستفاضة مع المسؤولين الأميركيين أن "الترخيص سينطبق على الزراعة وأعمال إعادة الإعمار، وليس على النفط".

 

وقال: "إن أنقرة تعتبر قوات سوريا الديموقراطية جماعة إرهابية لكنها لن تعارض الترخيص لأنه يغطي الاستثمار في كل من المنطقة التي تسيطر عليها قوات سوريا الديموقراطية والمنطقة التي تسيطر عليها الجماعات التي تدعمها".

 

وقالت نولاند: "أنفقت الولايات المتحدة العام الماضي 45 مليون دولار في تلك المناطق، وأبلغت أعضاء التحالف بأن واشنطن تريد جمع 350 مليون دولار لأنشطة تحقيق الاستقرار في شمال شرق سوريا هذا العام. تسعى الولايات المتحدة إلى الحصول على مبلغ مماثل للعراق".

 

وأشارت إلى أن "الاستثمار في المناطق التي كانت تحت سيطرة التنظيم المتشدد ضروري لمنع عودة "داعش" للحياة بالسماح لها بالتجنيد واستغلال مظالم السكان".

 

وعلى الرغم من أن واشنطن أصدرت ترخيصين سابقين لسوريا، فإنهما كانا لمواد محددة تتعلق أولاً بالنشر ثم بإمدادات "كوفيد-19" وليس تعزيز النشاط الاقتصادي.

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم