إعلان

الانقسام الأميركي في دنيا الطّيور... الملوّن منها خارج السّرب

المصدر: النهار العربي
عالم طبور وعدد من السياح
عالم طبور وعدد من السياح
A+ A-
 
تعاني الطيور الملونة أو السوداء في الولايات المتحدة لجهة حصولها على أسماء لا تليق بجمالها. والأزمة لا تقتصر على الاسم أو النوع أو المنشأ، لتتعداها إلى الدليل السياحي المتخصص بمرافقة هواة رصد الطيور في الأماكن الطبيعية. هناك يمكن لامرأة بيضاء أن تصرخ في وجه ملون منذرة بالطرد وإن كان هو قائد المجموعة السياحية.
 
أضاءت صحيفة" الغارديان" على الموضوع في أسبوع الطيور السوداء، والذي يحتفل به للعام الثاني على التوالي، تحت عنوان "الطيور ليست ملكاً لأحد، لكنها هنا ليستمتع بها الجميع".
 
ونقلت الصحيفة عن دليل سياحي من علماء تعقب الطيور يدعى كريستيان كوبر قوله: "أن تكون أسودَ أثناء وجودك في الطبيعة، فأنت من الأنواع المهددة بالانقراض".
وأشار كوبر إلى أنه "في دراسة أجريت عام 2011 من قبل خدمة الأسماك والحياة البرية، تبين أن العلماء من هواة تعقب الطيور من ذوي البشرة البيضاء هم بنسبة 93 بالمئة مقابل 4 بالمئة فقط من ذوي البشرة الملونة".
 
ولفتت الصحيفة عن علماء طيور أن ثمة ممارسات استعمارية طبقت في عالم الطبيعة، إذ سعت الولايات المتحدة إلى استقدام أنواع من الطيور ذكرها وليم شكسبير في مسرحياته، فكان أن انقضت أصناف على أصناف أقل قوة جسدية لتولد فئات وتنقرض أخرى.
 
ويبلغ موسم هجرة الطيور الربيعية ذروته في الأسبوعين الأولين من شهر أيار(مايو)، ما يعني أن سنترال بارك، الواقع في منتصف مسار الطيران الأطلسي، قد تحول إلى وجهة دولية للطيور، حيث يمكن رؤية الصقور ذات الذيل الأحمر. هناك تتجمع الطيور حول بركة كبيرة بحثاً عن المياه.
 
الكلمات الدالة