إعلان

رئيس بلديّة أنقرة الأكثر شعبيّة... وأردوغان رابعاً

المصدر: النهار العربي
منصور يافاش
منصور يافاش
A+ A-
 أظهر استطلاع للرأي أجرته شركة "ميتروبول" بعنوان "الزعيم الأكثر شعبية" في تركيا، تصدّر رئيس بلدية أنقرة الكبرى منصور يافاش قائمة الشخصيات السياسية الأكثر شعبية في البلاد، متقدّماً على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي لم يبلغ المراكز الثلاثة الأولى، بفارق كبير.
 
ونشر مؤسس شركة "ميتروبول" ومديرها وزير سينجار، نتائج الاستطلاع الذي أجري في شهر أيلول (سبتمبر) الفائت، عبر حسابه على "تويتر"، مبيّناً أن "الشركة، خلال تقصّيها عن الزعيم الأكثر استقطاباً للإعجاب، استفسرت أيضاً عن درجة إعجاب كل شخص بالاسم الذي طرحه، ومن ثم احتساب النتائج بناءً على الأرقام والنسب". 
 
وأظهر الاستطلاع أن رئيس بلدية أنقرة عن حزب "الشعب الجمهوري" منصور يافاش، هو السياسي الأكثر شعبية في تركيا بحصوله على نسبة 56%، تلاه رئيس بلدية اسطنبول الكبرى أكرم إمام أوغلو بنسبة 47%، تلته رئيسة "الحزب الجيد" ميرال أكشنار بنسبة 44%، فيما جاء أردوغان في المرتبة الرابعة بنسبة 41%.
 
 
 
أما المفاجأة الثانية في النتائج، فتمثّلت بحلول رئيس حزب "الحركة القومية" اليميني المتطرف دولت بهجلي في المركز الخامس بنسبة 33%، فيما جاء رئيس حزب "الشعب الجمهوري"، الذي من المتوقع أن يكون المرشح التوافقي للمعارضة في الانتخابات الرئاسية المقبلة عام 2023، كمال كيليجدار أوغلو، في المركز السادس بنسبة 31.4%، تلاه مباشرة نائب رئيس كتلة حزبه البرلمانية أوزغور أوزيل بفارق بسيط بنسبة 29.6%.
 
وحلّ رئيس حزب "التقدم والديموقراطية"، وزير الاقتصاد ونائب رئيس الوزراء السابق علي باباجان، المنشق عن "العدالة والتنمية"، في المركز العاشر بنسبة 23.6%، تلاه رئيس حزب "الشعوب الديموقراطي" الكردي القابع في السجن منذ أكثر من 4 سنوات صلاح الدين دميرتاش بنسبة 20.8%، بضعف نسبة الأصوات التي حصل عليها حزبه في الانتخابات الأخيرة، فيما كان لافتاً بقاء رئيس الوزراء التركي السابق ووزير خارجيتها الأسبق أحمد داود أوغلو، الذي أسّس حزب "المستقبل" بعد انشقاقه عن العدالة والتنمية خارج لائحة السياسيين الأكثر شعبية في البلاد.
 
يذكر أن معظم استطلاعات الرأي التركية تشير إلى تراجع كبير لشعبية الرئيس رجب طيب أردوغان وحزبه "العدالة والتنمية"، يومياً، بتأثير الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تمرّ بها البلاد، ونتائجها المباشرة على حياة المواطن التركي من ناحية تدهور قيمة العملة المحلية والتضخّم الذي ارتفع في شهر أيلول الفائت بنسبة 19.5% عن الفترة ذاتها من العام الماضي، وفق الإحصاءات الرسمية، فيما شكك أكاديميون وإعلاميون في صحة هذه البيانات، مستعرضين أسعار مجموعة كبيرة من المواد الغذائية والتموينية وإيجارات البيوت التي تضاعفت قيمتها خلال السنة الأخيرة.
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم