إعلان

اشتباك لفظي بين وزيري خارجية اليونان وتركيا خلال مؤتمر صحافي

المصدر: رويترز
وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو
وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو
A+ A-

تبادل وزيرا خارجية اليونان وتركيا الاتهامات الخميس بشأن مجموعة واسعة من الملفات، وذلك خلال مؤتمر صحافي في أنقرة شابه التوتر في ختام لقائهما الأول منذ أكثر من عام.

وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو لنظيره اليوناني نيكوس ديندياس خلال المؤتمر الذي استمر لنحو 35 دقيقة، "إذا وجّهت اتهامات شديدة لبلدي وشعبي أمام الصحافة، فيجب عليّ الرد على ذلك".

واشار أوغلو، إن بلاده تريد تحسين العلاقات مع اليونان من دون شروط مسبقة.

وعبر في مؤتمر عن اعتقاده بأن المشكلات القائمة بين الدولتين العضوين بحلف شمال الأطلسي قد تجد طريقها للحل عبر الحوار.

وكان ديندياس يزور أنقرة في أول زيارة يقوم بها أي من الجانبين منذ تفجر التوتر، القائم منذ فترة طويلة، بين الدولتين العام الماضي. والبلدان على خلاف بشأن نطاق جرفهما القاري في البحر المتوسط وموارد الطاقة وقبرص المنقسمة عرقياً ووضع بعض الجزر في بحر إيجه.

 
الكف عن إعطاء الدروس 
وكانت أنقرة قد أعلنت الشهر الماضي أن ديندياس سيزور تركيا للتحضير لقمة بين الرئيس التركي رجب طيب إردوغان وريس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، قد تشكل اختراقا.

إلا أن شيئا لم يعلن على هذا الصعيد.

ووجّه ديندياس دعوة إلى جاويش أوغلو لزيارة أثينا، وغادر الوزيران المؤتمر الصحافي بعدما تبادلا الابتسامات وبعض المجاملات.

لكن السجال الذي دار بينهما سلّط الضوء على الصعوبات التي ستواجه الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي لتهدئة الخصومة التاريخية بين اليونانيين والأتراك.

وبعدما اتّهم تركيا بعدم التقيّد بالاتفاق الذي أبرمته مع بروكسل في العام 2016 لاستضافة المهاجرين الساعين لطلب اللجوء في أوروبا، قال ديندياس: "على تركيا الكف عن إعطاء دروس لليونان".

وتابع الوزير اليوناني "اليونان مستعدة للمضي قدما و(تبنّي) أجندة جديدة. لكن هذا الأمر لا يعني أن اليونان ستغيّر موقفها في ما يتعلق بالسياسة الخارجية أو أنها ستتخلى عن التزاماتها الأوروبية".

وفي معرض ردّه على اتّهام اليونان تركيا بإساءة معاملة الأقلية الأرثوذكسية على أراضيها، قال جاويش أوغلو "تسعون دوما لإعطائنا دروسا في الديموقراطية والقانون".

وكان ديندياس قد قال إنه أبلغ إلى أنقرة استياء بلاده إزاء تحويل تركيا العام الماضي كاتدرائية القديسة صوفيا من متحف إلى مسجد.

واحتج جاويش أوغلو بالقول "لا تسمحون لأبناء الأقلية التركية (في اليونان) بأن يصفوا أنفسهم بأنهم أتراك. أنتم تقولون إنهم مسلمون". وتابع: "إن قالوا إنهم أتراك، فهم أتراك، عليكم الاعتراف بهذا الأمر".
الكلمات الدالة