إعلان

"حزب الله" يخشى ضربة قبل رحيل ترامب... لكن نصر الله بخير

المصدر: النهار العربي
صورة مركبة
صورة مركبة
A+ A-
أفادت صحيفة "الغارديان" البريطانية، بأن "حزب الله" يخشى أن تقوم الولايات المتحدة وإسرائيل بعمل عسكري ضده قبل دخول الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن البيت الأبيض في العشرين من كانون الثاني (يناير) المقبل.

وأضافت الصحيفة أن الحزب شدد إجراءاته الأمنية في الضاحية الجنوبية، بعدما كثف سلاح الجو الإسرائيلي نشاطه في الأجواء اللبنانية بعد اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده. ويخشى الحزب المدعوم من إيران، وفقاً للتقرير، أن يكون هو الهدف التالي "فلدى الأميركيين والإسرائيليين فرصة كبيرة لإنهاء ما بدأوه، فترامب مجنون، ولكن السيد حسن نصر الله بخير".

 

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين لبنانيين أن "الحزب يتابع بقلق الأيام الأخيرة من عمر الإدارة الأميركية الحالية في واشنطن، ويراقب السماء اللبنانية المزدحمة بالطائرات الإسرائيلية منذ الشهر الماضي أكثر من المعتاد".

وبحسب الصحيفة، فالخوف هو أن يستغل ترامب، بتشجيع من وزير الخارجية مايك بومبيو وإسرائيل، الشهر المتبقي له من ولايته، وقبل تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن، لتنفيذ عملية قاسية ضد إيران و"حزب الله". وتتوقع إيران والحزب "أن يكون الرئيس الديموقراطي أقل حزماً".

وخلال السنوات الأربع الماضية حاول "حزب الله"، الذي ينتشر مقاتلوه في سوريا والعراق، تجنّب المواجهة مع إسرائيل، وصرح أحد أعضائه للصحيفة: "لديهم فرصة سانحة ويريدون إنهاء ما بدأوا به، لكن لا تقلقوا فالسيد حسن نصر الله بخير".

وفي مقابلة أخرى مع الصحيفة قال عضوان في الحزب، أحدهما يعتبر من القيادات المشاركة بالتفكير بالسياسات على مستوى القيادة في الحزب: "يعتقد حزب الله أن الإدارة الأميركية المقبلة ستحاول التفاوض مع إيران على "اتفاق نووي جديد"، هذا يعني تخفيف العقوبات، ما يعني أن الضغط علينا سيخف وسيزول تدريجياً في النهاية، فهم يحاولون إيذاء إيران لإلحاق الأذى بنا، لكن خطتهم هذه لن تنجح، فالجميع يعرف عن هذا المخطط منذ الصيف الماضي، لدينا كل الوسائل للبقاء على قيد الحياة رغم ضغوطهم".

وتلفت الصحيفة الى أن إسرائيل امتنعت، بدورها، عن التعرض لـ"حزب الله" خلال هجماتها وضرباتها المتعددة التي استهدفت الأراضي السورية في الفترة الماضية، لكن بعد اغتيال العالم النووي الإيراني البارز محسن فخري زاده "يخشون في بيروت أن يتغير التفريق بين طهران والحزب الذي برز خلال الفترة السابقة في نهاية ولاية ترامب"، ووصف أحد المسؤولين الكبار في "حزب الله" الأسابيع القليلة المقبلة بأنها "الأخطر خلال الثلاثين سنة الماضية، الجميع قلقون، ولديهم سبب وجيه".

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم