إعلان

إسرائيل نحو انتخابات جديدة... هل طريق عودة نتنياهو سالكة؟

المصدر: أ ف ب
الانتخابات في إسرائيل
الانتخابات في إسرائيل
A+ A-
اقتربت ولاية رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت التي استمرت لعام كامل من نهايتها، حيث من المتوقّع حل البرلمان الإسرائيلي على أن تُنظّم انتخابات جديدة هي الخامسة في أقل من أربع سنوات، والمتوقّع حصولها أواخر تشرين الأول (أكتوبر) أو أوائل تشرين الثاني (نوفمبر). كما سيُنصب وزير الخارجية الحالي يائير لابيد رئيسًا للوزراء لفترة انتقالية قبل هذا الاستحقاق.
 
وتشير نتائج استطلاعات عدة للرأي إلى إمكان فوز رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو في الانتخابات المقبلة، لكنه قد يواجه صعوبة في حشد الغالبية البرلمانية اللازمة لتشكيل الحكومة. إضافة إلى أنه يواجه اتهامات بالفساد. 
 
وسيواجه نتنياهو معسكرًا مناهضًا يقوده لابيد، الذي اعتبر الأسبوع الماضي أن "عودة نتنياهو المحتملة إلى السلطة تمثل "تهديداً وطنياً"، مضيفًا: "ما يتعيّن علينا القيام به اليوم هو العودة إلى مفهوم الوحدة الإسرائيلية، وألا ندع قوى الظلام تمزقنا من الداخل".
 
وفي ظل أجواء سياسية متقلبة في إسرائيل، لا تزال مفاجآت اللحظات الأخيرة واردة. حيث تخشى الأحزاب السياسية الإسرائيلية أن تخسر مقاعدها أو ينتهي بها الأمر خارج البرلمان لعدم حصولها على نسبة 3,25 في المئة من الأصوات التي تؤهلها دخول الكنيست.
 
وخلال فترة توليه رئاسة الوزراء، قاد نفتالي بينيت، اليميني المتشدّد، ائتلافاً متبايناً أيديولوجياً من اليمين والوسط وحزب عربي إسرائيلي إسلامي دخل الائتلاف.
 
تم وصف هذه الخطوة بـ"التاريخية"، ولكن الانقسامات الإيديولوجية عرضت التحالف لخطر الانهيار. وشكل فشل الائتلاف في تجديد إجراء يضمن تطبيق القانون الإسرائيلي على المستوطنين الذين يعيشون في الضفة الغربية سبباً رئيسياً في انهياره. 
 
ومع حل البرلمان وتنصيب لابيد، يبقى بينيت رئيس الوزراء المناوب وسيكون مسؤولًا عن الملف الإيراني. وإلى جانب منصب رئيس الوزراء، سيحتفظ لابيد بحقيبة الخارجية وسيبدأ الفترة الانتقالية مع زيارة مرتقبة للرئيس الأميركي جو بايدن إلى القدس بعد أسبوعين تقريباً.
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم