إعلان

"إسرائيل اليوم" عن الصاروخ السوري "الطائش": محظور السماح بتغيير قواعد اللعب في الساحة الشمالية

المصدر: النهار العربي
نعبيرية
نعبيرية
A+ A-
كتب يوآف ليمور اليوم الجمعة في صحيفة "إسرائيل اليوم" مقالا يتناول فيه سقوط صاروخ سوري من نوع أرض- جو في منطقة قريبة من مفاعل ديمونا النووي داخل إسرائيل، وأكد التزام إسرائيل بعدم السماح بتغيير قواعد اللعب على الساحة الشمالية.

وكشف الكاتب عن أن "التحقيقات الأولية التي أجراها الجيش الاسرائيلي أمس (الخميس) أكدت بشكل كامل بان الصاروخ الذي سقط في ساعات متأخرة من الليل قرب مفاعل ديمونا لم يطلق عن قصد، ولم يكن الهدف منه أن يسقط على الأراضي الاسرائيلية".

وقال إنه "خلافاً للتخوف الاولي من أن تكون هذه محاولة مقصودة للمس باسرائيل، أو بالمفاعل في ديمونا، كان الحادث مجرد تسلل لصاروخ كان يستهدف ضرب طائرات سلاح الجو وواصل طيرانه الى الاراضي الاسرائيلية".


وبحسب الكاتب، ينبغي لهذا الحدث ان يقلق إسرائيل لعدة أسباب، أولها الحاجة العاجلة لاستيضاح سبب فشل اعتراض الصاروخ، وعما إذا كان السبب هو الاختيار غير الصحيح لصاروخ الاعتراض أم هناك أسباب أخرى.

والسبب الثاني، وفقا للكاتب، هو التخوف من أن يكون هناك من يفكر في سوريا بابتكار جديد، فيبدأ في إطلاق مقصود لصاروخ ارض- جو باتجاه الجنوب.
 
أضاف: "الصواريخ المتطورة من هذا الطراز مداها مئات الكيلومترات. ورغم أنها غير دقيقة ولا يمكن توجيهها لضرب هدف محدد إلا انها تستطيع أن تبث الذعر لدى سكان إسرائيل، كما انها تستطيع أن تسبب الخسائر بالارواح أو بالممتلكات".

وأشار  الكاتب إلى ان السبب الثالث يتعلق "بالثقة التي يمكن أن تمنحها هذه الاحداث للسوريين ولاسيادهم الإيرانيين"، لافتاً النظر الى أن "الميزان في الساحة الشمالية يميل بالقطع الى صالح إسرائيل، وأمام آلاف الهجمات (الإسرائيلية) الناجحة التي نفذت في السنوات الأخيرة، نجح السوريون في ان يصيبوا طائرة إسرائيلية في حالة واحدة اضطر طيارها الى أن يتركها".

وتابع: "الحدث الأخير من شأنه أن يدفع دمشق لأن تؤمن بأنه في إمكانها تثبيت ميزان ردع جديد بوجه إسرائيل".

واضاف أن "السوريين سيعبئون في غضون وقت قصير مخازنهم ببطاريات وصواريخ جديدة، برعاية روسيا التي تواصل لعبتها التهكمية في الساحة الشمالية"،
 
وقال: "صحيح أن موسكو تدعي بان هذا السلاح لدفاع النظام السوري عن النفس، لكن عمليا فمن شأنه أن يؤدي الى تصعيد يحذر منه الروس انفسهم".

ان الصواريخ الأرض- جو المتطورة لا تهدد فقط طائرات سلاح الجو بل كل الطيران المدني في الساحة (بما فيها الطائرات التي تطير في سماء إسرائيل منها واليها، واطلاق بالخطـأ من شأنه أن يؤدي الى تصعيد خطير.

وخلص الكاتب الى القول: "على خلفية الحدث الأخير فإن إسرائيل ملزمة بان تضع أمام سوريا حقائق ناجزة وألا تسمح بتغيير قواعد اللعب في الساحة الشمالية. هذا حرج لكل سبب ممكن حتى لو كان الامر يستدعي تعظيم النشاط الهجومي في الفترة الحساسة الحالية".
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم