إعلان

اسرائيل تستهدف مواقع لـ"حماس" ... وتعلن تعزيز فرقة غزة

المصدر: النهار العربي
غارات اسرائيلية على غزة (أرشيفية)
غارات اسرائيلية على غزة (أرشيفية)
A+ A-

شنت مقاتلات إسرائيلية سلسلة غارات على مواقع متفرقة من قطاع غزة في وقت متاخر من امس السبت.



وقال الجيش الإسرائيلي إنه بناء على تقييم الوضع الأمني فقد تقرر تعزيز فرقة غزة بقوات إضافية، كاشفا أنه قصف 4 مواقع تابعة لـ "حماس" ردا على الأحداث التي جرت في شمال القطاع.

وتأتي الغارات بعد اصابة جندي بجروح خطيرة اثر تعرضه لإطلاق نار عند الحدود الشرقية مع قطاع غزة.

 

وفي وقت سابق من امس قال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس إن "الأحداث بالمنطقة الجنوبية خطيرة، ولن نقبل أي خروقات والمساس بالسيادة الإسرائيلية"، متوعدا في السياق ذاته بالرد عليها.

 
وشهدت حدود قطاع غزة مواجهات عنيفة بين الفلسطيننين والجيش الاسرائيلي بعد مظاهرة دعت لها فصائل فلسطينية "احتجاجا على استمرار الحصار الإسرائيلي على القطاع.
 
وأصيب نحو 40 فلسطينيّاً بنيران إسرائيليّة بينهم طفل إصابته خطرة وذلك خلال تظاهرهم السبت عند السياج الفاصل بين الدولة العبريّة وقطاع غزّة وفق ما أعلنت السلطات المحلّية، بينما تحدّثت إسرائيل عن إصابة أحد عناصرها الأمنيّين بجروح بالغة.
 
وفتح جنود إسرائيليّون النار على حشود من المتظاهرين الشباب الذين أطلقوا عبوات حارقة وحاولوا تسلّق السياج، بعد ثلاثة أشهر على توصّل حماس وإسرائيل إلى هدنة إثر أعنف تصعيد بينهما منذ سنوات.
 
وقالت وزارة الصحّة في غزّة في بيان إنّ "41 مدنيًا أصيبوا بجروح"، بينهم طفل (13 عامًا) حالته حرجة بسبب إصابته في الرأس.
 
وبحسب حركة "حماس"، فقد شارك "آلاف" الأشخاص في التظاهرات.
 
من جهته، أفاد الجيش الإسرائيلي بإصابة شرطيّ "بجروح خطرة" جرّاء إطلاق نار مصدره غزّة.
 
وقال الجيش الإسرائيلي إنّ "مئات من مثيري الشغب" حاولوا عبور السياج عبر إلقاء "مقذوفات متفجّرة".
 
واستخدم الجيش الغاز المسيل للدموع، بينما عمد عدد من المتظاهرين إلى إحراق إطارات.
 
وأوضح الجيش أنّه "ردّ عبر وسائل تفريق أعمال الشغب، بما في ذلك الذخيرة الحيّة عند الحاجة".
 
وكانت حركة "حماس" المسيطرة على قطاع غزّة قد دعت إلى تظاهرة السبت، في الذكرى السنويّة الثانية والخمسين لحريق المسجد الأقصى في القدس.
 
وقالت في بيان إنّ "المسجد الأقصى هو خطّ أحمر، وإنّ أيّ اعتداء عليه سيُواجَه بمقاومة باسلة من شعبنا الذي لن يسمح للنّار أن تمتدّ إليه مرّة أخرى".
 
كانت الدولة العبريّة وحركة المقاومة الإسلاميّة قد خاضتا حربًا خاطفة استمّرت 11 يومًا، شهدت شنّ إسرائيل غارات على غزّة ردًا على إطلاق صواريخ من القطاع على الأراضي الإسرائيليّة.
 
وقالت حماس إنّ إطلاق الصواريخ كان ردًا على اقتحام قوّات الأمن الإسرائيليّة للأقصى.
 
وإعادة إعمار غزّة متوقّفة منذ الهدنة التي تمّ التوصّل إليها في 21 أيّار(مايو)، ويعود ذلك جزئيًا إلى الحصار الخانق الذي تفرضه إسرائيل على القطاع منذ سيطرة حماس عليه في العام 2007.
والخميس، أعلنت إسرائيل أنّها ستسمح بدخول الأموال القطريّة إلى القطاع، مع إبقائها قيودًا أخرى قائمة.
 
وفي العام 2018 بدأ سكّان القطاع حركة احتجاجيّة للمطالبة برفع الحصار الإسرائيلي وبحقّ العودة للفلسطينيّين إلى أراض فرّوا منها عقب قيام الدولة العبريّة.
 
وتُنظّم في القطاع تظاهرات أسبوعيّة بدعم من حماس، وعادةً ما تشهد أعمال عنف. وخلال عام ونيّف، قتِل نحو 350 فلسطينيًا في غزّة برصاص القوات الإسرائيليّة.
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم