إعلان

"البند السرّي" في صفقة التّبادل بين سوريا وإسرائيل يثير انتقادات

المصدر: النهار العربي
فلسطين- مرال قطينة
الحدود السورية-الإسرائيلية
الحدود السورية-الإسرائيلية
A+ A-
 
تتفاعل في إسرائيل قضية "البند السري" في صفقة التبادل بين سوريا وإسرائيل بوساطة روسية، والتي أطلقت بموجبها دمشق شابة إسرائيلية كانت تحتجزها، في مقابل إطلاق إسرائيل راعيين عبرا الشريط الحدودي في الجولان.
 
ويتردد على نطاق واسع في إسرائيل أن البند السري يتعلق بلقاحات مضادة لكورونا تقدمها إسرائيل إلى سوريا بموجب الصفقة.
 
 
ويضغط الإعلام الإسرائيلي لكشف مضمون البند الذي قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن الحكومة الإسرائيلية منعت نشره بناءً على "طلب روسي". 
 
 وقال مسؤولون إسرائيليون كبار إن الروس هم الذين طالبوا في الصفقة بعدم النشر لأسباب خاصة بهم، وإن إسرائيل لا تمانع من نشر المضون على الإطلاق.
 
وليلاً، طلبت إسرائيل رسميا من روسيا التراجع عن رفضها نشر  تفاصيل صفقة التبادل، لا سيما في ما يتعلق بما حصلت عليه دمشق مقابل الافراج عن الشابة الإسرائيلية.
 
وكان الوزراء الذين حضروا الجلسة الطارئة الإثنين طُلب منهم توقيع اتفاقات سرية تمنعهم من الحديث عن تفاصيل الصفقة والبند السري.
 
وكانت الجلسة الوزارية قد عقدت عبر الفيديو بدل تطبيق زوم، وذلك تفادياً لتسريب أي معلومات.
 
ونسبت الصحيفة الإسرائيلية إلى دبلوماسي كبير رفضه الانتقادات الموجهة لإسرائيل على خلفية موافقتها على الصفقة، قائلاً: "إننا بحاجة إلى النظر في مجمل العلاقة مع روسيا، لكن الحقيقة أن إسرائيل مطالبة هنا بالتفاتة إنسانية مقابل عودة المواطنة الإسرائيلية".  

من جهة أخرى، ناشدت "حركة مراقبة جودة الحكم" رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع بني غانتس نشر تفاصيل الصفقة بشفافية. 
 
 وقالت الحركة: "ما هو السر الخفي في صفقة التبادل  مع سوريا؟".
 
ويعتبر محللون إسرائيليون "أن الصفقة الموقعة مع سوريا لا ترقى إلى مستوى تبادل الأسرى، لكنها تضمنت بنداً غير معتاد لم يكشف عنه للجمهور برغم أن لا أهمية أمنية له". ويعتبر هؤلاء أن إجراء كهذا "ليس استخداماً شرعياً لأدوات الرقابة، بل محاولة لإخفاء موضوع يمكن أن يثير الجدل بين الجمهور الإسرائيلي، ولا مكان لهذا السر في دولة ديموقراطية".
 
 واعتبرت "يديعوت" أنه لا يجوز أن تؤدي اعتبارات أجنبية تتعلق بالرغبة في منع نقاش عام غير ملائم لأصحاب القرار، إلى انتهاك خطير لمبدأ الشفافية وحرية التصرف، وحرية الصحافة وحق الجمهور في المعرفة".
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم