إعلان

بينيت: قد نحتاج إلى مواجهة أخرى مع لبنان أو غزة

المصدر: النهار العربي
رئيس الوزراء الإسرائيلي ناتالي بينيت. (أ ف ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي ناتالي بينيت. (أ ف ب)
A+ A-

مثُل رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت أمس الاثنين أمام لجنة الشؤون الخارجية والأمن في الكنيست لأول مرة منذ توليه منصبه. وفي بداية الاجتماع الذي كان مغلقا في معظمه قال "إن إسرائيل لن تكون جزءا من اتفاقية نووية سيتم توقيعها بين إيران والقوى في فيينا، ولن ترى نفسها ملتزمة بها، وستواصل الحفاظ على حرية عملها ضد المشروع النووي".
 
في الجزء المغلق من الجلسة قال بينيت: "ليس من المستبعد أن تحتاج إسرائيل إلى خوض مواجهة أخرى مع لبنان أو مع قطاع غزة"، لافتاً إلى أن النمو المتسارع للاقتصاد يجعل من الممكن الحفاظ على الاستعداد لمثل هذه السيناريوهات، وفي الوقت نفسه الاستثمار في التغيير الاستراتيجي مقابل إيران.
 
 
مواجهة إيران
وقال أيضاً إن التغيير الاستراتيجي الإسرائيلي في ما يتعلق بالتهديد الإيراني "يتم تنفيذه خطوة خطوة وبتأنٍ"، وإن هدفه "إدارة معركة متعددة الأبعاد ضد "رأس الأخطبوط" (النظام الإيراني)، بالتوازي مع النشاط في المنطقة ضد أذرع هذا الأخطبوط".

وقال بينيت أمام اللجنة إنه على رغم أن إيران يُنظر إليها أنها قوة إقليمية، إلا أنها مشوبة بالكثير من نقاط الضعف، وهي تضطر لأن تستخدم القوة الكبيرة ضد مواطنيها وتستثمر موارد كبيرة في تحويل الأموال إلى وكلائها حول إسرائيل.

في ظل اجتماعات أعضاء مجلس الوزراء مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، قال بينيت إنه لا يخطط لإحراز تقدم سياسي مع الفلسطينيين في هذا الوقت، و"إن المصلحة الإسرائيلية هي الحفاظ على الاستقرار في الضفة الغربية وغزة".

ولفت إلى أن إسرائيل تريد منع مُراكمة "حماس" لقوتها وإعادة الأسرى والمفقودين.

وطلب أعضاء اللجنة من بينيت التطرق لاستعداد الجبهة الداخلية، فأجاب إن أحد الدروس المستفادة لديه خلال وباء كورونا هو أهمية توفير الأدوات للمدنيين في أوقات الروتين، لبناء الحصانة والاستعداد للطوارئ.
 
الجبهة الداخلية
وفي مجال الجبهة الداخلية وكجزء من هذا الاستعداد، أشار بينيت إلى أنه يؤمن بالدفاع المحلي القوي على غرار مجموعات الاستنفار في البلدات والمستوطنات، وفي تقوية السلطات المحلية من خلال توسيع مشاركتها وسلطاتها.


كما شدد على أهمية تنمية ما تمتلكه إسرائيل مقابل الدول الأخرى، في عدد من القضايا بما في ذلك الكفاح ضد فيروس كورونا، والعلوم الأمنية، والتقنيات.

وفي هذا السياق، أشار بينيت إلى أن العلاقات مع بعض الدول وبعض القادة تبدأ بخطاب في شأن كورونا أو التكنولوجيا المتقدمة، وتتطور إلى خطاب سياسي هادف يتعلق بتغيير المواقف وأنماط التصويت في مختلف المحافل الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة.

وقال أعضاء اللجنة إن تصريحات بينيت تشير إلى أن إسرائيل قد توصلت بالفعل إلى حقيقة أن المحادثات في فيينا ستصل إلى حل وسط في ما يتعلق بالعودة إلى الاتفاق النووي.
 
ترجمة موقع "الهدهد" عن "يديعوت أحرونوت"
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم