إعلان

الردّ الإسرائيلي غير المتساوي على "حزب الله" و"حماس"...انتقادات ووعد بـ"ضربة ذكية"!

المصدر: النهار العربي
فلسطين- مرال قطينة
دبابة سرائيلية تقصف باتجاه الاراضي اللبنانية
دبابة سرائيلية تقصف باتجاه الاراضي اللبنانية
A+ A-
انتقادات حادة وجهها صحافيون ومحللون عسكريون اسرائيليون للمؤسسة العسكرية وللجيش الاسرائيلي، في شأن طريقة تعاملهما مع الحدثين الأمنيين اللذين وقعا يوم الجمعة الماضي، وهما اطلاق"حزب الله" اللبناني 19 صاروخاً في اتجاه اسرائيل واعترافه باطلاقه الصوارخ ردا على قصف الطيران الحربي الاسرائيلي اهدافاً في عمق الاراضي اللبنانية قبل أيام، واطلاق حركة "حماس"بالونات حارقة باتجاه غلاف غزة ادت الى اندلاع أربع حرائق في مناطق مفتوحة محاذية للحدود مع القطاع. فقد جاء الرد الاسرائيلي  على الحدثين جاء مختلفاً: الاكتفاء بقصف مدفعي على الاراضي اللبنانية في الجبهة الشمالية، بينما جاء الرد سريعا في الجبهة الجنوبية ليل الجمعة باستهداف مواقع لحركة "حماس" في عمق قطاع غزة.
 
الصحافي الاسرائيلي في "اذاعة الجنوب" ماندي ريزل غرد على صفحته على تويتر  بقوله إن "اسرائيل تستقوي على الضعفاء لذلك ردت سريعا على اطلاق البالونات الحارقة التي تم اطلاقها من قطاع غزة، لكنها لم تجرؤ على مهاجمة حزب الله بالرغم من القصف الصاروخي واعلان الحزب مسؤوليته من دون خوف"
.
وكتب الصحافي الاسرائيلي أيتمار أيخنير في صحيفة "يديعوت أحرنوت":" قيل لنا إنه تم ردع حزب الله عن مهاجمة الحدود، هذا الكلام لا يحب رئيس الحكومة نفتالي بينت سماعه لانه يعلم أن اسرائيل مردوعة عن تنفيذ أي عملية عسكرية داخل لبنان، والامثلة على ذلك كثيرة منها قيام الجيش باخلاء عناصره من الحدود في المرة الماضية واستبدال مجسمات وهمية (دمى) بهم ليتم استهدافها".
 
وسخرت صحيفة "معاريف" الاسرائيلية من المستويين العسكري والسياسي بالقول "إنهما سعيا الى شرح قرار عدم الرد هذه المرة للجمهور الاسرائيلي بشكل خاص بالقول أن حزب الله أطلق الصواريخ نحو مناطق مفتوحة". 
 
وجاء رد مسؤولين عسكرين اسرائيلين كبار بعد يوم من الهدوء على الجبهة الشمالية بتبرير " أن اسرائيل تفضل ابقاء القرار بالتصعيد والبدء بجولة قتال جديدة على الجبهة الشمالية لاختيار التوقيت المناسب، ومن الممكن أن نضطر في المستقبل الى توجيه ضربة ذكية الى حزب ألله".
 
لكن التقديرات العسكرية في اسرائيل وفقا لصحيفة "يديعوت احرنوت" تشير الى أن اطلاق الصواريخ من لبنان الجمعة الماضي لن يكون الاخير، وستكون هناك صولات وجولات اخرى، فيما قالت مصادر عسكرية رفيعة المستوى: "سيتعين علينا ان نختار متى نرد بقوة أكبر،على أساس أن هذا الرد سيؤدي الى جولة تصعيد قد تتطور وقد تتحول هذه الأيام الى معركة، ما يلعب لمصلحتنا الآن هو أن آخر ما يريده الرأي العام والجمهور الاسرائيلي هو الحرب، في النهاية أطلقت اسرائيل 200 قذيفة مدفعية وقصفت الطريق المؤدية الى النقطة التي تم اطلاق الصواريخ منها، كما استهدف أحد التفجيرات موقعا لحزب الله".
 
وخلصت الصحيفة العبرية الى ان اسرائيل تصر على أنه رغم من رد الفعل المنضبط كثيرا اتجاه اطلاق الصواريخ الا أن الردع ضد "حزب الله" لم يتآكل أو يتضرر، كما ان ضبط النفس نابع من الرغبة الاسرائيلية في عدم صرف النظر العالمي عما ما يحدث في الخليج من هجوم واستهداف للسفن المملوكة لاسرائيليين، فاسرائيل تتنتظر بترقب جلسة مجلس الامن الدولي الاثنين المقبل على أمل أن تؤدي الى ادانة ايران، لان اسرائيل تركز حاليا حملاتها الدولية ورفعت حالة التأهب الى اقصى درجة ضد ايران.
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم