إعلان

إعلام عبري: إسرائيل ستمنع بأي ثمن تشكيل حزب الله ثانٍ في سوريا

المصدر: النهار العربي
عناصر موالية لإيران في سوريا
عناصر موالية لإيران في سوريا
A+ A-
وصفت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت شحنات أسلحة إيرانية في سوريا، مساء الأول من أمس الأربعاء، بأنها "معركة حقيقية في منطقة مطار دمشق"، مشيرةً إلى أنها جاءت بمثابة رسالة تؤكد أن تل أبيب ستمنع "بأي ثمن تشكيل حزب الله ثانٍ في سوريا".
 
وأشارت الصحيفة العبرية في افتتاحيتها، اليوم الجمعة، إلى أن القصف الإسرائيلي بدأ قرابة الساعة 23:00، بعد وصول شحنات أسلحة من إيران إلى سوريا، لافتةً إلى أن العملية بدأت "بعد ساعات من محاولة حزب الله استهداف طائرة إسرائيلية بدون طيار في أجواء صيدا".
 
وبحسب الصحيفة، فإن الهجوم الإسرائيلي في سوريا "كان مركزاً وناجحاً، حيث حلقت في الجو عشرات الطائرات"، فيما أطلقت الدفاعات الجوية السورية "أكثر من 30 صاروخ أرض – جو من أنواع مختلفة باتجاه الطائرات".
 
وأشارت الصحيفة إلى أن "هذا الهجوم السادس خلال الشهر الأخير"، ضد التموضع الإيراني في سوريا، بعدما زادت عمليات الإيرانية لتهريب الأسلحة إلى سوريا.
 
وتوقعت الصحيفة أن جزءاً من السلاح يبقى في دمشق، بينما يفترض أن يصل الجزء الآخر إلى حزب الله. وغاية هذه الهجمات منع وصول كميات وأنواع الأسلحة إلى مستويات كبيرة".
 
ونقلت الصحيفة عن الجيش الإسرائيلي قوله إن "إيران عادت إلى نقل أسلحة عن طريق الجو إلى سوريا".
 
ورأت أن هذه الهجمات بمثابة رسالة إسرائيلية لإيران تفيد "بأننا سنهاجم أي شحنة أسلحة تصل إلى سوريا، وسنمنع بأي ثمن إقامة حزب الله ثانٍ في سوريا، وسنستمر بالهجمات والحفاظ على مصالحنا، مهما كانت الإدارة الموجودة في واشنطن"، في إشارة إلى الرئيس ادارة الرئيس الجديد جو بايدن.
 
وحملت الهجمات أيضاً، رسالة إلى الرئيس السوري بشار الأسد مفادها أنه "سيدفع الثمن" على استضافته للإيرانيين وعلى إطلاق الصواريخ باتجاه الطائرات الإسرائيلية التي حلقت في سماء دمشق. 
 
وأشارت الصحيفة إلى حذر إسرائيلي حيال مهاجمة أهداف "حزب الله" في الأراضي اللبنانية. وذلك خلافاً ما يحصل في سوريا.
وطرحت الصحيفة علامات استفهام حول إمكانية استمرار إسرائيل في سياسة ضبط النفس حيال العدائية التي يظهرها الجانب اللبناني، متوقعة رداً عسكرياً إسرائيلياً، الأمر الذي قد يقود إلى تصعيد، وختمت بسؤال عن مدى استعداد الجانبين لفتح معركة.
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم