إعلان

أول سفير إماراتي لدى إسرائيل يقدّم أوراق اعتماده

المصدر: النهار العربي
السفير الاماراتي يقدم اوراق اعتماده للرئيس الاسرائيلي
السفير الاماراتي يقدم اوراق اعتماده للرئيس الاسرائيلي
A+ A-
 
استقبل الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين رسمياً، أول سفير إماراتي لدى إسرائيل بعد اتفاق تطبيع العلاقات التاريخي الذي وقّعه البلدان العام الماضي

وقدّم السفير الإماراتي محمد آل خوجة، الذي وصل إسرائيل في وقت سابق الإثنين، أوراق اعتماده إلى ريفلين في حفل أقيم في القدس.

وتعتبر الإمارات ثالث دولة عربية تعلن تطبيع العلاقات مع إسرائيل بعد (مصر 1979) والأردن (1994)، ولحقها كل من البحرين والمغرب والسودان.

ورأى الفلسطينيون أن هذا الإعلان خرق للإجماع العربي الذي جعل من حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، شرطاً لإحلال السلام مع إسرائيل.

وخاطب ريفلين في مستهل كلمته السفير الإماراتي بالعربية، ورحب به قائلاً "أهلاً وسهلاً، سيادة السفير مرحباً بكم في أورشليم، في القدس".

وأضاف "الشعب الإسرائيلي فرح ويرحب بك".

وقال الرئيس الإسرائيلي: "ستكون مهمتك هذه الأكثر أهمية، الزعماء يوقعون المعاهدات لكن السلام الحقيقي والدائم تصنعه الشعوب".

من جهته، أكد السفير الإماراتي على أن "الاتفاق التاريخي للسلام يعمل على تضافر الجهود لتعزيز الاستقرار والأمن في منطقتنا وسيخلق مساراً أفضل".

وأضاف آل خوجة: "بدأت الدولتان في مواجهة التحديات التي يتعرض لها الأمن الإقليمي والدولي كهدف مشترك".

وقال آل خوجة: "سأعمل بشكل دؤوب على تعزيز الروابط السياسية بين البلدين خدمة لشعبينا وللاستقرار الاقليمي".

وكان آل خوجة قد التقى في وقت سابق الإثنين نظيره الإسرائيلي غابي أشكينازي في مكتبه في القدس.

وتمنى أشكينازي للسفير الإماراتي "النجاح في مهمته التاريخية".

وسبق أيضا أن وقعت إسرائيل والإمارات اتفاقية تعفي مواطني البلدين من الحصول على تأشيرات سفر للتنقل بينهما، بالإضافة إلى التوقيع على اتفاقيات تتعلق بالاستثمار والعلوم والتكنولوجيا.

ومن المقرر أن يزور آل خوجة الثلثاء النصب التذكاري للمحرقة النازية "ياد فاشيم".

ووقع السودان في كانون الثاني (يناير)، على اتفاقية لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، ليلحق المغرب الذي أعلن في كانون الأول (ديسمبر) عن اتفاق مماثل مقابل دعم واشنطن لسيادة المغرب على الصحراء الغربية المتنازع عليها.
 
الكلمات الدالة