إعلان

"مهمّة صعبة"... أسابيع لإنقاذ الاتّفاق النّووي الإيراني

المصدر: النهار العربي، رويترز
كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كني (ا ف ب)
كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كني (ا ف ب)
A+ A-

في ختام الجولة السابعة لمفاوضات فيينا، أكّد منسق المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة وممثل الاتحاد الأوروبي إنريكي مورا، أنّ أمام المفاوضين أسابيع لإنقاذ الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين طهران والقوى العالمية.

 

"مهمة صعبة"

وقال مورا في مؤتمر صحافي: "ليس أمامنا شهور، بل أسابيع للتوصل لاتفاق"، مضيفاً أنّ "هناك إحساساً بضرورة العجلة إذا كنا نريد بالفعل أن نحقق النجاح في هذه المفاوضات".

 

وأضاف: "مهمة صعبة تنتظرنا خلال الجولة الثامنة من المحادثات".

 

إيران أوقفت المحادثات

ودعا مفاوضون من فرنسا وبريطانيا وألمانيا إيران إلى التحرّك بخطى حثيثة عند استئناف المفاوضات الرامية لإنقاذ الاتفاق النووي، كاشفين أنّ المناقشات توقفت بناء على طلب طهران.

 

وقال المفاوضون في بيان: "يحدونا الأمل أن تكون إيران مستعدة لاستئناف المحادثات بسرعة، والمشاركة بشكل بناء حتى يمكن للمحادثات أن تتحرك بوتيرة أسرع"، مضيفين أنه "لم يتبق سوى مسافة تقاس بالأسابيع وليس بالشهور قبل تلاشي الفوائد الأساسية لاتفاق منع الانتشار النووي".

 

وأضافوا أنّه "من المهم أن تتجنب إيران أي خطوات تصعيدية أخرى في الأنشطة النووية".

 

وقالت جالينا بورتر نائبة المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن المبعوث الأميركي الخاص لإيران روب مالي سيعود إلى واشنطن في مطلع الأسبوع، بعد تأجيل المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران حول إنقاذ الاتفاق النووي .
 

"تقدّم كبير"

إلى ذلك، أكد كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كني أنّ الدول "وافقت بصفة عامة على استئناف المحادثات قبل نهاية العام" الجاري.

 

وكشف عن تسلّمه اليوم "مسودة بشأن قضية رفع العقوبات وآلياتها".

 

 وقال: "توصلنا إلى نقطتين جديدتين تستندان إلى مقترحاتنا في قضيتي العقوبات والإجراءات النووية"، موضحاً أنّ "الطرف الأوروبي وافق على أن يكون الموقف الإيراني الحالي أساساً لمفاوضات جدية ومثمرة".

 

وكانت وكالة "تسنيم" الإيرانية قد تحدثت في وقت سابق عن إحراز "تقدم كبير في مجال النصوص" في المحادثات، موضحة أنّ المفاوضين توصلوا إلى "مسودة جديدة"، من شأنها أن تكون "الأساس لاستمرار المفاوضات"، بعد أن تؤيّدها جميع الأطراف.

 

وأضافت: "لم يعد بإمكان الدول الأوروبية أن تتهم طهران بعدم الجدية أو التأخير".

 

واعتبرت أنه "إذا تبنت الوفود مقاربات بناءة بعد عودتها إلى المفاوضات، فسيكون الاتفاق متاحاً على المدى المنظور".

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم