إعلان

إيران و "القاعدة"... عدوّان أم صديقان؟

المصدر: النهار العربي
يحيى شمص
أسامة بن لادن
أسامة بن لادن
A+ A-
إيران في مرمى العقوبات الأميركية المتزايدة في الأيام الأخيرة من ولاية الرئيس دونالد ترامب. عقوبات قاسية ولكن متوقعة لتقييد الإدارة الجديدة العازمة على العودة الى خطة العمل الشاملة المشتركة التي نسفها ترامب.

جديد الضغوط الأميركية هو التركيز على العلاقة الجدلية بين طهران وتنظيم "القاعدة"، خلافاً للاعتقاد السائد بأن قوّة شيعية وجماعة سنيّة متطرفة هما عدوّان لدودان.

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، وصف إيران بالمقر الجديد لتنظيم "القاعدة"، متحدثاً عن علاقة بين مؤسس "القاعدة" أسامة بن لادن وإيران، وعرض بومبيو مكافأة مقدارها سبعة ملايين دولار في مقابل معلومات عن القيادي في "القاعدة" عبدالرحمن المغربي المرجح تواجده في إيران.

أبرز مواقف وزير الخارجية الأميركي عن دعم إيران لتنظيم "القاعدة"

• إيران هي أفغانستان الجديدة كمركز جغرافي رئيسي لتنظيم "القاعدة"
• "القاعدة" كانت مختبئة في جبال أفغانستان واليوم تعمل تحت حماية النظام الإيراني
• المجتمع الدولي مطالب بتشديد الضغوط على إيران
• التحالف بين إيران و"القاعدة" عبارة عن "قوة هائلة للشر في كل أنحاء العالم"
• مواجهة محور الشر (إيران-"القاعدة") أمر ضروري
• فرض عقوبات على عدد من الأفراد والكيانات الإيرانية
 

 

 
اغتيال الرجل الثاني في "القاعدة" عبد الله أحمد عبد الله المعروف باسم (أبو محمد المصري) على الأراضي الإيرانية في آب (اغسطس) الفائت، أعاد تركيز الضوء على العلاقة الجدلية بين "القاعدة" وطهران، ورغم نفي وجود قيادات "القاعدة" على أراضيها، تعود طهران لتقول أنهم رهن الاعتقال أو الإقامة الجبرية.

الاتهامات الموجهة لإيران حول دعمها تنظيم "القاعدة"

"مؤسسة الدفاع عن الديموقراطيات":
 
• بدأت إيران نسج علاقات مع "القاعدة" منذ التسعينات 
 
• وجدت قيادات "القاعدة" في إيران ملجأ آمناً بعد هجمات 11 أيلول (سبتمبر)

تقرير لجنة 11 أيلول (سبتمبر):
 
• اتهم قسم من التحقيق "حزب الله" وإيران بمساعدة "القاعدة"
• سافر كبار نشطاء "القاعدة" إلى إيران لتلقي التدريب على المتفجرات بين عامي 1991 و1992

صحيفة "الواشنطن بوست" الأميركية:
 
• نشرت عام 2003 تقريراً عن اتصالات بين أيمن الظواهري ووزير الدفاع الإيراني السابق أحمد وحيدي
 
• قدّم وزير الدفاع الإيراني السابق ملاذاً آمناً لبعض قادة "القاعدة" الذين حوصروا في جبال "تورا بورا"

"معهد واشنطن":
 
• سهّلت إيران سفر قيادات "القاعدة" من طهران وإليها
• شكلت اتصالات بن لادن بإيران بين عامي 1996 و1998 حوالي 10 في المئة من مكالماته

مجلة "لو بوان" الفرنسية:

• لجأ كبار مسؤولي "القاعدة" إلى إيران 
• شكلت إيران ملاذاً لكبار مسؤولي "القاعدة"
• يقيم عناصر من "القاعدة" وأفراد عائلاتهم سراً في إيران 
• تقوم استراتيجيا إيران على التواصل مع أعداء الولايات المتحدة بهدف ضرب المصالح الأميركية في المنطقة
 
هذه ليست المرّة الأولى التي تتحدّث فيها واشنطن عن وجود علاقة بين النظام الإيراني و"القاعدة"، ففي تموز (يوليو) 2011 اتهمت الولايات المتحدة إيران رسمياً بتشكيل تحالف مع التنظيم يتضمّن إيواء عناصره على أراضيها، ومساعدته على نقل الأموال والأسلحة والمقاتلين.

أبرز قيادات "القاعدة" الذين  في إيران وفق ما نشرت مجموعة "متحدون ضد إيران النووية" (UANI)

أيمن الظواهري
المنصب: زعيم "القاعدة"
يرتبط بعلاقات قديمة مع إيران
 
عطية عبدالرحمن 
المنصب: قائد عمليات "القاعدة" بعد مقتل بن لادن 
خطط لهجمات على أهداف غربية نيابة عن بن لادن
 
سيف العدل
المنصب: مسؤول الجناح العسكري لتنظيم "القاعدة"
اختفى بعد هجمات 11 أيلول (سبتمبر) وعاد إلى الظهور لاحقاً في إيران
 
أبو مصعب الزرقاوي
المنصب: زعيم "القاعدة" في العراق
وفرت إيران ملاذاً آمناً له وواصل تأسيس "القاعدة" في العراق
 
 
يبدو أنّ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قرّرت إعادة خلط الأوراق ووضع إيران مجدداً في قفص الإتهام بدعم الإرهاب العالمي بسبب احتضانها قيادات من تنظيم "القاعدة". 

من هنا يطرح تساؤل حول سبب نشر هذه المعلومات في هذا التوقيت، فهل هو محاولة لوضع صعوبات أمام الرئيس المنتخب جو بايدن، في إعادة التواصل مع إيران، والعودة إلى الاتفاق النووي الذي وقّع عام 2015، أم أن ترامب يخطط لأهداف أخرى قبل أيام من مغادرته البيت الأبيض؟
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم