إعلان

المفاوض الإيراني بمحادثات النّووي في باريس الثلثاء

المصدر: أ ف ب
منشأة نووية ايرانية
منشأة نووية ايرانية
A+ A-
اعلن المفاوض النووي الإيراني علي باقري كني اليوم الاثنين إنه سيلتقي بعدد من نظرائه الأوروبيين خلال الأيام القادمة.

وأضاف باقري كني في تغريدة أن جدول محادثات تلك اللقاءات يشمل القضايا الثنائية والإقليمية وسير المحادثات النووية المقرر استئنافها في أواخر هذا الشهر.

وقال "لن ندخر وسعا في الدفاع عن مصالحنا الوطنية والعمل من أجل رفع العقوبات غير القانونية".
 
وكان مصدر دبلوماسي فرنسي اشار الى ان باقري سيصل إلى باريس الثلثاء، في زيارة تندرج في إطار جهود إنقاذ الاتفاق الخاص بالبرنامج النووي الإيراني الذي تستأنف المحادثات بشأنه في 29 تشرين الثاني (نوفمبر) في فيينا .

وأوضح المصدر لوكالة "فرانس برس" "سيستقبل فيليب إريرا، المدير العام للشؤون السياسية والأمنية، نائب وزير الشؤون السياسية الإيراني علي باقري لإجراء مناقشات حول +خطة العمل الشاملة المشتركة+"، التسمية الرسمية للاتفاق الذي تم التوصل إليه في فيينا عام 2015.

وأضاف أن "هذه الزيارة تأتي في إطار زيارة المفاوض الايراني لعواصم" الدول الأوروبية الثلاث الموقعة الاتفاق (فرنسا وألمانيا وبريطانيا). وبالإضافة إلى هذه الدول الثلاث، تشمل قائمة مبرمي الاتفاق روسيا والصين وأيضاً الولايات المتحدة التي انسحبت منه عام 2018.

وانسحبت الولايات المتحدة من الاتفاقية من جانب واحد عام 2018 في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب الذي اعتبرها غير كافية، وأعاد فرض جميع العقوبات على إيران. في المقابل، تنصّلت طهران تدريجياً من القيود المفروضة على برنامجها النووي.

ويؤكّد الرئيس الأميركي جو بايدن عزمه على إعادة الولايات المتحدة الى الاتفاق المبرم بين الدول الكبرى وطهران حول ملفها النووي عام 2015، لكنّه يشترط عودة الجمهورية الإسلامية للتقيّد بكل بنوده.

وفي نيسان (أبريل) أطلقت في فيينا محادثات غير مباشرة بين البلدين العدوين المقطوعة العلاقات الدبلوماسية بينهما، لتحديد العقوبات التي يتعيّن على واشنطن رفعها والجدول الزمني لعودة طهران إلى الاتفاق.

لكن المحادثات متوقفة منذ وصول إبراهيم رئيسي في حزيران (يونيو) الى سدة الرئاسة الإيرانية، وسط تشكيك أميركي وأوروبي متزايد في نياته الفعلية.
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم