إعلان

دعوات أوروبيّة لاستئناف المفواضات النوويّة مع طهران "فوراً"

المصدر: النهار العربي، ا ف ب، رويترز
منشأة نووية في ايران
منشأة نووية في ايران
A+ A-

شددت كل من فرنسا وألمانيا، اليوم الأربعاء، على ضرورة استئناف المفاوضات النووية مع ايران، وسط قلقٍ دولي من انتهاكات طهران لبنود الاتفاق المبرم مع القوى العالمية عام 2015.

 

وأشارت وزارة الخارجية الفرنسية، في بيان، أن وزير الخارجية جان إيف لودريان شدد على أهمية عودة إيران للمفاوضات النووية على الفور، في مكالمة هاتفية مع نظيره الإيراني المعيّن حديثاً حسين أمير عبداللهيان.


وأضافت الوزارة: "شدد الوزير على أهمية وضرورة الاستئناف الفوري للمفاوضات التي علقتها إيران منذ حزيران (يونيو)".


وعبر لودريان عن قلقه من كل الأنشطة النووية التي نفذتها إيران بالمخالفة للاتفاق النووي الموقع في 2015 مع قوى عالمية.


من جهتها، شددت ألمانيا على ضرورة استئناف المحادثات النووية "في أسرع وقت ممكن" لإحياء الاتفاق الموقع عام 2015، وذلك بعد توقف المفاوضات عقب انتخاب ابراهيم رئيسي رئيساً لإيران في حزيران (يونيو).


وقال متحدث باسم الخارجية الألمانية: "نناشد إيران بقوة العودة إلى طاولة المفاوضات بشكل بنّاء وفي أسرع وقت ممكن... نحن مستعدون للقيام بذلك، لكن الإطار الزمني لن يكون مفتوحاً إلى أجل غير مسمى".

وتأجلت جولة سادسة من المحادثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن بعد يومين من انتخاب رئيسي، الذي تولى المنصب في الخامس من آب (أغسطس).


ومنذ نيسان (أبريل)، تحاول إيران والقوى الست إيجاد طريقة يمكن لطهران وواشنطن بها العودة للامتثال للاتفاق النووي الذي تخلى عنه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في 2018 وأعاد فرض عقوبات قاسية على طهران.


وردا على ذلك، انتهكت طهران القيود النووية التي ينص عليها الاتفاق الذي كانت إيران قد وافقت بموجبه على كبح أنشطتها النووية مقابل رفع العقوبات الدولية.

وكانت فرنسا وألمانيا وبريطانيا قد أبدت الشهر الماضي قلقها البالغ إزاء تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي أكدت أن إيران أنتجت لأول مرة معدن يورانيوم مخصب بدرجة نقاء انشطاري تصل إلى 20%  ورفعت الطاقة الإنتاجية لليورانيوم المخصب إلى 60%. وتنفي إيران السعي لإنتاج أسلحة نووية.

ولم يتحدد بعد موعد الجولة القادمة من المحادثات.

وقال مسؤولان إيرانيان كبيران  في تموز (يوليو)  إن رئيسي يعتزم تبني "نهج أكثر تشددا" في المحادثات. بينما أكّد عبداللهيان يوم الاثنين أنّ المفاوضات قد تستأنف في غضون "شهرين إلى ثلاثة أشهر".


الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم