إعلان

مسؤول أميركي: مستوى التهديد الإيراني هو الأكثر إثارة للقلق منذ تصفية سليماني

المصدر: النهار العربي
تعزيزات أميركية
تعزيزات أميركية
A+ A-
لا يزال مسؤولو الدفاع الأميركيون منقسمين حيال الخطر الذي يشكله النظام الإيراني والميليشيات التي يدعمها في العراق.

يقول مسؤولو  وزارة الدفاع "البنتاغون" إن استعراض العضلات العسكري يهدف إلى تحذير طهران من مهاجمة المصالح أو الأفراد الأميركيين عشية الذكرى السنوية الأولى لتصفية قائد "فيلق القدس" الجنرال قاسم سليماني.
 
 في الوقت نفسه، رفض القائم بأعمال وزير الدفاع كريستوفر ميلر الأربعاء  أي محاولة لتمديد انتشار حاملة الطائرات يو إس إس نيميتز في الخليج، وقرر إرسالها خارج المنطقة في إشارة واضحة لوقف التصعيد ضد إيران، وفقًا لأحد كبار المسؤولين الدفاعيين.  
 
يمكن الرسائل المتضاربة أن تعكس الانقسامات داخل البنتاغون، إذ قال مسؤول دفاعي كبير ثان لشبكة "سي أن أم" أن مستوى التهديد الحالي من إيران هو الأكثر إثارة للقلق من تصفية سليماني. 
 
وأشار مسؤولون إلى معلومات استخباراتية جديدة تفيد أن إيران والميليشيات المتحالفة معها في العراق ربما تخطط لهجمات ضد القوات الأميركية في الشرق الأوسط. 
 
وعلى سبيل المثال  كانت إيران تنقل صواريخ باليستية قصيرة المدى إلى العراق ، مما دفع الولايات المتحدة إلى نشر أصول عسكرية إضافية في المنطقة.

ومع ذلك، يؤكد آخرون في البنتاغون أن التهديد مبالغ فيه.وأفاد مسؤول دفاعي كبير منخرط بشكل مباشر في المناقشات   
 إنه "لا معلومات داعمة للاستخبارات" تشير إلى أن هجوماً إيرانياً قد يكون وشيكاً.  
 
وردا على سؤال حول ردع التهديد، قال مسؤول عسكري كبير آخر إن المعلومات الاستخباراتية ليست مثالية كما تعلمون، لكننا نرى العديد من جهود التخطيط، وإذا كان بعضها صحيحاً وفذوها يمكن أن تقتل العديد من الأميركيين".
 
ومضى هذا المسؤول ليقول إنه بينما لا شيء  مؤكداً 100 في المئة، هناك بعض المؤشرات على أن الموقف والرسائل من قبل الولايات المتحدة قد غيرت حسابات إيران.
 
قال ثلاثة مسؤولين دفاعيين أميركيين لشبكة "سي أن أن" أن إيران تنقل أسلحة إضافية إلى العراق، بما في ذلك صواريخ باليستية قصيرة المدى، وهي ترسانة يعتقد المسؤولون أنها يمكن أن تستخدم لضرب أهداف أميركية.

قال المسؤول العسكري الكبير الثاني إن لدى الولايات المتحدة معلومات استخباراتية تشير إلى أن ميليشيات كانت تجتمع مع عناصر من "فيلق القدس" الإيراني، وأنها تخطط لهجمات معقدة في العراق ستتطلب مساعدة إيرانية لكي تنجح.

وقال مسؤول دفاعي أميركي: "هناك عدد من المؤشرات المقلقة على التخطيط والإعداد المتقدمين لهجمات في العراق يبدو أنها تستهدف المصالح العسكرية الأميركية".

ومع ذلك، يشدد المسؤولون على عدم وجود خطط أو استعدادات أميركية لأي عمل هجومي موجه ضد إيران وأن جهود تعزيز القوات الأميركية في المنطقة تهدف إلى ردع الهجمات لا إلى توجيه ضربة استباقية.
 
 
الكلمات الدالة