إعلان

لماذا يستضيف ماكرون الشيخ محمد بن زايد في قصر فونتينبلو؟

المصدر: النهار العربي
قصر فونتينبلو
قصر فونتينبلو
A+ A-
 
أقُفل اليوم قصر فونتينبلو  التاريخي في جنوب شرق فرنسا، بحدائقه وصالاته أمام الجمهور، مع استضافة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ضيفه ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد، على الغداء فيه.

وقالت وسائل إعلام فرنسية إن الثقافة ستكون موضوعاً رئيسياً  خلال هذا الغداء، لأنه بفضل رعاية أبو ظبي، تم تجديد المسرح الإمبراطوري لقلعة فونتينبلو (التي تحمل الآن اسم الشيخ محمد بن زايد آل نهيان).
 
وكلفت عملية الترميم الواسعة 22 مليون يورو،  وأنجزت عام 2019.

ويُتوقع أن يَطلع محمد بن زايد وبصحبة ماكرون، على النتائج المذهلة للترميم.

وأعلنت رئاسة الجمهورية أن "المناقشة ستُركّز على الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وعلى كافة القضايا الإقليمية".
 
 
 
ويقع قصر فونتينبلو على بُعد 60 كيلومتراً  جنوب شرق باريس، ووسط غابات مدينة فونتينبلو الكثيفة.
 
ولا يزال القصر ، الذي يُعتبر أحد أهم وأضخم القصور الملكيّة في فرنسا، شاهداً حضارياً بتصاميمه الخارجية المذهلة وبديكوراته الداخلية الفخمة القائمة على الطرز المعمارية الأوروبية التي سادت في العصور الوسطى وعصر النهضة، وتحديداً الإيطالية منها. 
 
يَتصدّر قصر فونتينبلو الملكي، قائمة أكثر الأماكن التاريخية والسياحية البارزة في فرنسا. ويقصده السياح سنوياً من كل بلدان العالم ومن باقي المدن الفرنسية ليعاينوا بأنفسهم إبداعات الهندسة، التي تمزج بين الفن الإيطالي والذوق الفرنسي الخالص. 
 
 
ولعلّ  شهرة القصر، تعود إلى كونه راكم بين جدرانه تاريخاً من القرون المتعاقبة، وسكنه جميع ملوك وحكام فرنسا بدءاً من القرن الثاني عشر حيث أساساته الأولى، وصولاً إلى القرن التاسع عشر حين شهد آخر تعديلاته. 
 
لكنّ القصر لم يبلغ أهميته القصوى إلا في القرن الثامن عشر في عهد نابليون الأول، الذي لقّبه بـ"بيت القرون".
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم