إعلان

دبلن تتحضّر لإجراءات طارئة ما السّبب؟

المصدر: أ ف ب
علما الاتحاد الاوروبي وبريطانيا
علما الاتحاد الاوروبي وبريطانيا
A+ A-
أعلنت الحكومة الأيرلندية، الثلثاء، تحضيرها إجراءات طارئة حال حدوث نزاع تجاري بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، بعد خلافات حول ترتيبات ما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

تم التفاوض على البروتوكول التجاري من ضمن اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، بما يتيح تفادي نشوء حدود مادية بين أيرلندا وأيرلندا الشمالية، من خلال إبقاء الأخيرة عملياً جزءاً من السوق الأوروبية الموحدة.

وهدّدت لندن مراراً بتفعيل المادة 16 من هذا البروتوكول والتي تسمح بتعليق بعض الأحكام، خصوصاً إذا نشأت "صعوبات اقتصادية كبيرة".

ويرى البريطانيون أن هذا الاتفاق هو مصدر مشكلات الإمداد في المقاطعة البريطانية.

وأكد نائب رئيس الوزراء الأيرلندي ليو فارادكار، في مقابلة مع إذاعة ار تي إيه "عقدنا اجتماعاً البارحة (الإثنين) للجنة الفرعية للحكومة حول بريكست، من أجل استئناف استعدادتنا للطوارئ إذا واجهنا صعوبة".

وأكد فارادكار أن لا أحد يرغب في صدور قرار للاتحاد الأوروبي بوقف اتفاق التجارة الأوسع مع المملكة المتحدة، إلا أنه في حال تفعيل لندن المادة 16 من البروتوكول، قد لا يكون أمام بروكسل "أي خيار" سوى القيام بـ"إجراءات موازية".

وحذّرت المفوضية الأوروبية، الجمعة، من "العواقب الوخيمة" لتعليق بروتوكول أيرلندا الشمالية.

وعبّر المفوض الأوروبي ماروس سيفكوفيتش عن أسفه لعدم إحراز "تقدم" من جانب لندن بشأن اقتراح الاتحاد الأوروبي، الذي قدم قبل ثلاثة أسابيع لمحاولة حل صعوبات نقل البضائع بين بريطانيا وأيرلندا الشمالية.

وبحسب بروكسل، ستخفف تلك الاقتراحات كثيراً من عمليات التدقيق في منتجات حماية المحاصيل والإجراءات الجمركية لمجموعة واسعة من السلع المخصصة للاستهلاك في أيرلندا الشمالية فقط، ولن تدخل السوق الأوروبية الموحدة.

أبقى هذا البروتوكول المقاطعة البريطانية ضمن الاتحاد الجمركي للاتحاد الأوروبي وفي السوق الأوروبية الموحدة، تجنّباً لإقامة حدود مادية بين أيرلندا الشمالية وجمهورية أيرلندا العضو في الاتحاد الأوروبي.

وكانت الحدود قد شهدت أعمال عنف دامية خلال النزاع الطائفي الذي اندلع بين الوحدويين المؤيدين للمملكة المتحدة والقوميين المؤيدين لأيرلندا، والذي انتهى عام 1998.

ويلتقي المفاوضون في لندن مجدداً في 12 تشرين الثاني (نوفمبر)، وفقاً لبروكسل.
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم