ألمانيا: هناك "دليل قاطع" على استخدام "نوفيتشوك" ضدّ المعارض الروسي نافالني

المصدر: أ.ف.ب
المعارض الروسي أليكسي نافالني
المعارض الروسي أليكسي نافالني
A+ A-
أعلنت الحكومة الألمانية، أن الفحوصات الطبية التي أُجريت للمعارض الروسي أليكسي نافالني في مختبر تابع للجيش الألماني، أكدت وجود "دليل قاطع" على أنه كان ضحية تسميم بـ"غاز أعصاب من نوع نوفيتشوك".
 
وأضافت حكومة المستشارة أنجيلا ميركل في بيان، "إنه لأمر صادم أن أليكسي نافالني كان ضحية اعتداء بمادة كيميائية عصبية سامة في روسيا"، مطالبةً روسيا بإيضاحات "عاجلة" حول هذا التسميم.
 
الى ذلك، اكد مدير صندوق مكافحة الفساد الذي أسسه نافالني، أنه "وحدها الدولة الروسية قادرة على استخدام غاز أعصاب من نوع نوفيتشوك".
 
وكتب إيفان جدانوف في تغريدة، أن "(جهازا "اف اس بي" و"جي ار يو") قادرين على الحصول على نوفيتشوك. إنه أمر لا شك فيه"، في إشارة إلى جهاز الأمن الفدرالي الروسي وجهاز الاستخبارات العسكرية الروسية.
 
المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، قالت، إن "أليكسي نافالني ضحية محاولة قتل بغاز الأعصاب نوفيتشوك"، وانه يتعين على روسيا الرد "على الأسئلة الصعبة" المتعلقة بالهجوم على نافالني.

 

بالمقابل أكدت موسكو على لسان المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، أنه أجري للمعارض أليكسي نافالني مجموعة كاملة من التحليلات في روسيا قبل نقله إلى برلين، ولم يتم كشف أي مواد سامة في جسمه.

 

وقال بيسكوف للصحفيين: " قبل نقل المريض إلى برلين، وفقا لجميع المعايير الدولية، تم إجراء مجموعة كاملة من الاختبارات في بلادنا، ولم يتم اكتشاف أية مواد سامة".
 
 
وفي 22 آب (أغسطس)، سمح الأطباء الروس بنقل نافالني إلى ألمانيا لمواصلة العلاج، وبعد يومين أعلن الأطباء في مستشفى "شاريتيه" العثور على أدلة تثبت أن المعارض تعرّض للتسميم.
 
وسبق أن تصدر اسم مادة "نوفيتشوك" عناوين وسائل الإعلام عام 2018، عندما اتهمت السلطات البريطانية الاستخبارات الروسية باستخدام هذه المادة لتسميم الجاسوس السابق سيرغي سكريبال وابنته يوليا في مدينة سولزبوري.
 
ورفضت السلطات الروسية مراراً وتكراراً الاتهامات الغربية الموجهة إليها في قضية سكريبال، مشيرة إلى أن بريطانيا لم تقدم أي أدلة تثبت روايتها.
 
 
 
الكلمات الدالة