إعلان

"طالبان" تفرّق بالقوّة تجمّعاً نسائياً في كابول

المصدر: ا ف ب
عنصر من "طالبان" في كابول
عنصر من "طالبان" في كابول
A+ A-
حاولت ست أفغانيات التظاهر لفترة وجيزة صباح اليوم الخميس في كابول، للمطالبة بحقهن في التعليم، قبل أن بفرقهن عناصر من "طالبان" عبر إطلاق النار في الهواء.

وقرابة الساعة الثامنة صباحاً، رفعت ثلاث شابات محجبات يضعن كمامات طبية لافتة كُتب عليها باللغة الإنكليزية والدرية "لا تسيّسوا التعليم!"، أمام ثانوية ربيعة بلخي للبنات، في شرق العاصمة الأفغانية.

كذلك كتب على اللافتة، المذيلة بصورة لفتيات محجبات يجلسن في صف مدرسي: "لا تكسروا أقلامنا، لا تحرقوا كتبنا، لا تغلقوا مدارسنا".

ما إن انضمت إليهن ثلاث متظاهرات أخريات حتى تدخل نحو عشرة مسلحين من "طالبان" ودفعوا الفتيات بعنف باتجاه بوابة المدرسة المغلقة.

أمسك أحدهم باللافته، فيما هاجم آخرون الصحافيين الأجانب وحاولوا منعهم من التصوير. ثم أطلق أحدهم رشقاً من الأعيرة النارية في الهواء. 

كان يقودهم شاب غير مسلح مزود بجهاز اتصال لاسلكي، قدم نفسه على أنه مولوي نصر الله، قائد القوات الخاصة لـ"طالبان" في كابول والمنطقة المحيطة بها.

طلب من رجاله جمع نحو عشرة صحافيين يعملون جميعاً لحساب مؤسسات إعلامية دولية، للتحدث اليهم.

وقال: "أنا أحترم الصحافيين، لكن هذه التظاهرة غير مرخصة"، مضيفاً: "لو طلبن الإذن بالتظاهر، لحصلن عليه".

وأضاف: "إني أحترم حقوق المرأة لولا ذلك لما كنتم هنا"، بينما يحيط به حراس مسلحون.

وأوضح: "حاولتم تغطية تظاهرة غير قانونية. أذكّركم يأنه في البلدان العصرية، فرنسا أو الولايات المتحدة، قامت الشرطة بضرب المتظاهرين". 

ودعت إلى هذه التظاهرة على الإنترنت مجموعة تحمل اسم "حركة عفوية للنساء الناشطات في أفغانستان".

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم