إعلان

مخاوف من استهداف "داعش" الجنود الغربيين في مطار كابول

المصدر: النهار العربي
طائرة "راف"
طائرة "راف"
A+ A-

يخشى القادة العسكريون من استهداف تنظيم "داعش" القوات الأجنبية في مطار كابول بهجمات انتحارية. 

 

وأرسلت واشنطن حوالي 900 جندي إلى المطار لمساعدة القوات الأميركية، إلا أنَّ صحيفة "التايمز" البريطانية أفادت أن الإرهابيين قد يستهدفون الجنود مع انتهاء الإجلاء.

 

وأفاد مصدر حكومي أنَّه على علم برغبة التنظيم في تنفيذ تفجير انتحاري وقتل بعض البريطانيين والأميركيين، مشيراً إلى  تهديد  خطير يضطر الجنود إلى إبقاء أصابعهم على الزناد في يد، ويمسكون الأطفال في يد أخرى.

 

وأعلن الجيش البريطاني، أمس، عن مقتل سبعة مدنيين أفغان آخرين قرب المطار، حيث حاول الآلاف الفرار من سيطرة "طالبان" على الدولة.

 

وأكدت وزارة الدفاع البريطانية الوفيات، ليرتفع العدد الاجمالي للقتلى  في الآونة الأخيرة حول المطار إلى 12 شخصاً على الأقل.

 

وأبلغ مسؤول في منظمة "حلف شمال الأطلسي" (الناتو) إلى وكالة "رويترز"، أمس، أنَّ 20 شخصاً على الأقل لقوا حتفهم الأسبوع الماضي.

 

وقتلت أربع نساء على الأقل وسط الحشود يوم السبت. وقتل آخرون في تدافع عندما أطلق مقاتلو "طالبان" النار في الهواء لمنع الحشود اليائسة من الصعود على متن أي طائرة خارج البلاد.

 

ودفعت المخاوف من هجوم إرهابي يستهدف المطار الولايات المتحدة إلى تحذير مواطنيها من عدم التواجد في الموقع قبل الحصول على تعليمات من ممثلين أميركيين في أفغانستان.

 

وذكرت وزارة الدفاع في بيان لها أن "الظروف الميدانية لا تزال في غاية الخطورة، مشددة على بذل قصارى جهدها لتأمين الأمن قدر الإمكان"

 

وأعلن المقدم جوستين بيكر، من قوات الهجوم الجوي البريطاني، أنَّ جنوده يواجهون تحديات "لا أحد لديه خبرة فيها"، معرباً مع ذلك عن اعجابه بمدى المرونة والقدرة على التكيف. 

 

وأشار السفير البريطاني في أفغانستان لوري بريستو في حسابه عبر "تويتر" إلى الجهود الضخمة، معلناً عن التمكن من نقل أكثر من 5 آلاف شخص على متن طائرات، وألف شخص خلال الساعات ال14 الاخيرة فقط. ومع ذلك، لفت إلى القدر الهائل من العمل الذي يجب القيام به.

 

وقال الرائد روب شاريك إن قواته كانت تحدد ما إذا كان الأشخاص "مؤهلين للمغادرة كمواطنين بريطانيين أو مؤهلين بموجب برنامج المساعدة في إعادة التوطين الأفغاني". وأجرى مسؤولو وزارة الخارجية مزيداً من الفحوصات قبل نقل إلى المطار.

 

وشدد وزير القوات المسلحة جيمس هيبي أنَّ الجنود أثبتوا صرامتهم ومهنيتهم، مضيفاً أنَّ تعاطفهم هو الذي يتألق حقاً. 

 

وقال أحد القادة في "طالبان" للصحيفة البريطانية أنَّ واجب الحفاظ على الأمن في مطار كابول ومنع هجوم "داعش" يقع عاتق مقاتليها، معلناً أنَّ خطر هجوم "داعش" يهيمن على المطار، ما يدفع الحركة إلى فحص كل فرد ومركبة، فالقصد ليس إثارت المشاكل للشعب الأفغاني.

 

وتحدث وزير الدفاع البريطاني بن والاس، عن استحالة إخراج كل المواطنين الأجانب مع حلول الموعد النهائي للانسحاب الكامل الذي حدده الرئيس الأميركي جو بايدن في 31 آب (أغسطس).

 

ونظرت وزيرة الداخلية البريطانية بريتي باتيل، في تصنيف "طالبان" كمنظمة إرهابية وسط مخاوف من أن مئات الجهاديين سيتوجهون إلى أفغانستان للعيش في ظل حكم الحركة، لكن تحذيرات أشارت إلى أن الخطوة الراهنة تهدد العمليات المستقبلية المحتملة في أفغانستان. 

 

وفي مطلع الأسبوع، أعلن البيت الأبيض أنَّ حوالي 15 ألف أميركي ينتظرون الخروج من أفغانستان. وتسعى الإدارة الأميركية إلى اجلاء حوالي 50 ألف شخصاً من الحلفاء الأفغان وعائلاتهم.

 

أما الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، فندد بطريقة تعامل بايدن مع الموقف، واصفاً الوضع في أفغانستان بـ"أكبر إذلال للسياسة الخارجية" في تاريخ الولايات المتحدة. وأشاد بالحركة قائلاً: "مفاوضون كبار ومقاتلون أقوياء".

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم